جعفر الصفار - الدمام

أكدت الإدارة العامة للتواصل والعلاقات في وزارة الصحة، تنفيذ مركز القيادة والتحكم لأعمال الرصد والاستعداد وتنسيق الاستجابة، لافتة إلى أن المركز في انعقاد مستمر، من مطلع يناير الماضي، مع ظهور أول تجمع لحالات الالتهاب الرئوي «فيروس كورونا المستجد» في مدينة ووهان الصينية.

وقالت: إن المركز يعمل بنظام المنصات المتخصصة، مثل منصة العمليات الإكلينيكية، ومنصة مكافحة العدوى، ومنصة الرصد الوبائي، ومنصة الإمداد والتموين، ومنصة التواصل المجتمعي والإعلام، ومنصة غرفة المراقبة الوطنية، وأضيفت لها في هذا الحدث منصة المنافذ والسفر.

وأشارت إلى أن المركز يعمل بالتكامل مع مركز الأزمات والطوارئ، مؤكدة رصد نسب إشغال المستشفيات، وغرف العزل، ومستلزمات الوقاية من العدوى عن طريق نظام إلكتروني يربط مستشفيات الصحة والقطاع الخاص، ويجري حاليا استكمال الربط مع المنشآت الصحية الحكومية خارج وزارة الصحة.

وذكرت أن المركز يراقب عمليات الفرز التنفسي في أقسام الطوارئ، وتوافر الكمامات والقفازات والمطهرات في المستودعات وفي الأقسام الحرجة في المنشآت الصحية، مبينة أن المركز يعد تقريرا يوميا عن الوضع الوبائي للمرض في الصين وباقي دول العالم، وينشر المواد التوعوية والأدلة العلمية ويحدثها بشكل مستمر.

وأوضحت أن التدابير المتخذة في المملكة، تتمثل في تعليق سفر المواطنين والمقيمين إلى جمهورية الصين الشعبية، بالإضافة إلى رصد الأشخاص الذين سبق لهم التواجد في الصين بعد ظهور الفيروس أو أي دولة أخرى يتفشى فيها الفيروس خلال 15 يوما من خروجهم من هذه الدول، وذلك في منافذ الدخول، مع تطبيق الإجراءات الوقائية عليهم، فضلا عن تطبيق الحجر الصحي على القادمين من مدينة ووهان.

وفيما يتعلق بعملية التموين والإمداد، أوضحت الصحة أنها مستمرة في متابعة توافر المستلزمات والتجهيزات الطبية والمخبرية المستخدمة للكشف أو الوقاية من الفيروس، بالإضافة إلى منع تصدير المستلزمات والتجهيزات الطبية والمخبرية المستخدمة للكشف أو الوقاية منه، حسب قائمة اعتمدتها وزارة الصحة.

وأشارت إلى أنها ترصد الحالات المشتبهة، وتعزلها، ثم تبلغ عنها في نظام الرصد الإلكتروني «حصن»، وإرسال العينات عبر الناقل المعتمد، وفحصها مخبريا في مختبر المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها في الرياض، مؤكدة عدم رصد حالات مشتبهة في المملكة خلال الـ48 ساعة الماضية، بالإضافة لعدم رصد أي حالة مؤكدة في المملكة حتى تاريخه.

وشددت على رفع جاهزية المنشآت الصحية للتعامل مع الحالات المشتبه بها والمؤكدة، مشيرة إلى استكمال ربط المنشآت الصحية في وزارة الصحة بنظام التتبع الإلكتروني للمستلزمات الوقائية، وإشغال غرف العزل والعناية المركزة وغرف الطوارئ في قاعدة بيانات المركز الوطني لإدارة الأزمات والكوارث الصحية.