حسب موقع أرامكو السعودية، لقد صُمم برنامج اكتفاء لتعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة، وكذلك لتعزيز كفاءة وقيمة سلسلة الإمداد على مستوى الأعمال في المملكة وتشجيع تطوير قطاع طاقة يتميز بالتنوع والاستدامة والتنافسية العالمية. وتقوم أرامكو السعودية بتعزيز سلسلة إمداد محلية عالمية المستوى لدعم احتياجاتها واحتياجات شركائها. ويتمثل الهدف من البرنامج في زيادة كمية السلع والخدمات المشتراة في المملكة إلى 70 % بحلول عام 2021. وسيكون لبرنامج اكتفاء دور فعال في مشاريع الطاقة في المملكة وفي مقدمتها مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) ومجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية في رأس الخير.
منذ إطلاق أرامكو السعودية لبرنامج اكتفاء وعمليات سلسلة الإمداد في جميع مراحلها في تطور ملحوظ في الكفاءة الإنتاجية بما يحقق للمملكة مزيدا من العيش الرغد وفرص العمل المتزايدة. وهذا يعود للجهود المبذولة في أرامكو السعودية كما عهدناها في حرصها على العنصر البشري السعودي والمحتوى المحلي.
يتوافق برنامج اكتفاء مع خطة ورؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بزيادة المحتوى المحلي وتوطين الوظائف. وقد زادت مشاركة سلسلة الإمداد في المحتوى الوطني بحوالي 52 % في عام 2018، بعد أن كانت 35 % في 2015 و 37 % في 2016 و 45 % في 2017. وأتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى مستويات أعلى في عام 2020 وما بعدها.
ومما يبشر بالخير أنه منذ انطلاقة اكتفاء في عام 2015 فقد زادت الاستثمارات في الخدمات المحلية من قبل الموردين بحوالي 3 أضعاف. وبالطبع فإن قدرات ومهارات الكادر الوطني ستزداد بمرور الوقت بزيادة الاعتماد على المحتوى المحلي والعنصر البشري السعودي. إضافة إلى ذلك، ستكون هناك زيادة في استثمارات الموردين في برامج البحث والتطوير وتبني التكنولوجيا المطورة محليا من خلال الابتكارات التي زادت 3 أضعاف منذ 2015. وسيساهم برنامج اكتفاء في مد ذراع التعاون بين مراكز الأبحاث المحلية من جهة وبينها وبين الموردين من جهة أخرى لتطوير المحتوى المحلي والعنصر البشري السعودي بما يحقق للمملكة المنافسة المحلية والعالمية في ظل رؤية 2030.
وبخصوص التدريب والتطوير فقد زاد الاستثمار فيه لتحسين كفاءة ومهارة الموظفين السعوديين ليكون لهم دور كبير في تحسين الإنتاجية في شركاتهم لتصبح على مستوى من المنافسة العالمية.
وللعلم فإن برنامج اكتفاء يلعب دورا كبيرا في جذب المستثمرين المؤهلين من جميع أنحاء العالم، فقد تقدمت 468 شركة من 25 دولة للاستثمار في هذا المجال، وذلك برأس مال يقدر بحوالي 6.5 مليار دولار. جاذبية الاستثمار في اكتفاء أسست 44 مصنعا و 64 مرفقا صناعيا تحت الإنشاء. وفي هذا الشأن فقد تمت الموافقة على 50 عقد شراء إستراتيجي بقيمة 29 مليار دولار والذي سيؤدي إلى تأسيس 21 مصنعا محليا وتوسيع 29 مصنعا آخر.
وفي الختام أتمنى لأرامكو السعودية وبرامجها الوطنية التوفيق والسداد في تحسين الإنتاجية والتنافسية وكفاءة العنصر البشري الوطني وزيادة المحتوى المحلي في سلسلة الإمداد.
@dr_abdulwahhab
منذ إطلاق أرامكو السعودية لبرنامج اكتفاء وعمليات سلسلة الإمداد في جميع مراحلها في تطور ملحوظ في الكفاءة الإنتاجية بما يحقق للمملكة مزيدا من العيش الرغد وفرص العمل المتزايدة. وهذا يعود للجهود المبذولة في أرامكو السعودية كما عهدناها في حرصها على العنصر البشري السعودي والمحتوى المحلي.
يتوافق برنامج اكتفاء مع خطة ورؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بزيادة المحتوى المحلي وتوطين الوظائف. وقد زادت مشاركة سلسلة الإمداد في المحتوى الوطني بحوالي 52 % في عام 2018، بعد أن كانت 35 % في 2015 و 37 % في 2016 و 45 % في 2017. وأتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى مستويات أعلى في عام 2020 وما بعدها.
ومما يبشر بالخير أنه منذ انطلاقة اكتفاء في عام 2015 فقد زادت الاستثمارات في الخدمات المحلية من قبل الموردين بحوالي 3 أضعاف. وبالطبع فإن قدرات ومهارات الكادر الوطني ستزداد بمرور الوقت بزيادة الاعتماد على المحتوى المحلي والعنصر البشري السعودي. إضافة إلى ذلك، ستكون هناك زيادة في استثمارات الموردين في برامج البحث والتطوير وتبني التكنولوجيا المطورة محليا من خلال الابتكارات التي زادت 3 أضعاف منذ 2015. وسيساهم برنامج اكتفاء في مد ذراع التعاون بين مراكز الأبحاث المحلية من جهة وبينها وبين الموردين من جهة أخرى لتطوير المحتوى المحلي والعنصر البشري السعودي بما يحقق للمملكة المنافسة المحلية والعالمية في ظل رؤية 2030.
وبخصوص التدريب والتطوير فقد زاد الاستثمار فيه لتحسين كفاءة ومهارة الموظفين السعوديين ليكون لهم دور كبير في تحسين الإنتاجية في شركاتهم لتصبح على مستوى من المنافسة العالمية.
وللعلم فإن برنامج اكتفاء يلعب دورا كبيرا في جذب المستثمرين المؤهلين من جميع أنحاء العالم، فقد تقدمت 468 شركة من 25 دولة للاستثمار في هذا المجال، وذلك برأس مال يقدر بحوالي 6.5 مليار دولار. جاذبية الاستثمار في اكتفاء أسست 44 مصنعا و 64 مرفقا صناعيا تحت الإنشاء. وفي هذا الشأن فقد تمت الموافقة على 50 عقد شراء إستراتيجي بقيمة 29 مليار دولار والذي سيؤدي إلى تأسيس 21 مصنعا محليا وتوسيع 29 مصنعا آخر.
وفي الختام أتمنى لأرامكو السعودية وبرامجها الوطنية التوفيق والسداد في تحسين الإنتاجية والتنافسية وكفاءة العنصر البشري الوطني وزيادة المحتوى المحلي في سلسلة الإمداد.
@dr_abdulwahhab