حتى الناجحين يفشلون، ولكن الفرق بين الناجحين وغيرهم أن الناجح يجيد التعامل مع الفشل ويتميز من خلاله، فللفشل أصوله وآدابه، التي من أخل بها حل به الدمار حاضرا ومستقبلا، ومن أحسن التعامل معها نجح وتقدم، ولكي تنجح في الفشل تحتاج إلى:
- افشل بسرعة: شعار قسم تطوير المنتجات في شركة جوجل هو: «جرب، أسرع، غير»، وأحد شعارات شركة فيسبوك: تحرك بسرعة وحطم الأشياء في طريقك، فمن فشل عليه أن يفشل ولا يتوقف، بل يمضي قدما دون أن يبقى أسيرا لمدة طويلة في دائرة النقد واللوم والبكاء على ما صار، وإلقاء التهم يمينا ويسارا.
- افشل وتقدم: إذا فشلت- وسوف تفشل إذا كان طموحك عاليا- فافشل بطريقة تمضي بك وبمؤسستك وبمنتجاتك وخدماتك في اتجاه جديد، فالفشل يقود إلى النجاح إن كنت ستوسع من قدراتك وتجرب أمورا جديدة وتبتكر، وسيكون العالم متسامحا مع الفاشلين لأننا في عصر «النسخ الأولية»، وهناك تسامح كبير تجاه المنتجات والخدمات الجديدة التي لا تكون مثالية في البداية، فامض قدما وسريعا وقدم الجديد والمختلف.
- افشل بذكاء: وذلك بالتعلم من الفشل، والحرص على تفاديه في قادم الأيام، فالفشل يكون مفيدا فقط إن كنت تتعلم شيئا منه، لكي تتلافاه مستقبلا.
- افشل بخسائر قليلة: احرص على أن تكون خسائرك من الفشل أقل ما يمكن، وهناك طريقة للقيام بهذا، وذلك بالبداية باختبار الفكرة بمبالغ قليلة أو على نطاق محدود، فيمكن إصدار نسخة «بسيطة قابلة للتطبيق» من أي أمر تجربه.
- افشل بشرف: يحتاج من يفشل إلى إثبات أنه شخص جدير بالثقة والاحترام حتى وإن فشل، أما من يفشل لأنه غير أمين أو لأنه يغش، أو يبدأ بالظلم وتحميل غيره مسؤولية فشله فسيستمر في الفشل، أما إن تحمل الإنسان المسؤولية وبين أنه إنسان مجتهد حاول وفشل فسيسامحه ذوو العلاقة.
ما سبق هو جزء من كتاب ريادة الأعمال، أسلوب واقعي لروندا أبرامز كتبته بتصرف لعل فيه فائدة لمن بحث عن الوظيفة ولم يجدها حتى الآن فظن أنه فشل وضاعت حياته، وطالب تعثر في بداية دراسته ويمكنه أن يستفيد من فشله ويعوض، وصاحب مشروع بدأ رائدا والآن لا نراه، وكذلك كل من بذل جهدا ولم يتحقق النجاح المنشود حتى الآن.
استفيدوا من الفشل.
shlash2020@
- افشل بسرعة: شعار قسم تطوير المنتجات في شركة جوجل هو: «جرب، أسرع، غير»، وأحد شعارات شركة فيسبوك: تحرك بسرعة وحطم الأشياء في طريقك، فمن فشل عليه أن يفشل ولا يتوقف، بل يمضي قدما دون أن يبقى أسيرا لمدة طويلة في دائرة النقد واللوم والبكاء على ما صار، وإلقاء التهم يمينا ويسارا.
- افشل وتقدم: إذا فشلت- وسوف تفشل إذا كان طموحك عاليا- فافشل بطريقة تمضي بك وبمؤسستك وبمنتجاتك وخدماتك في اتجاه جديد، فالفشل يقود إلى النجاح إن كنت ستوسع من قدراتك وتجرب أمورا جديدة وتبتكر، وسيكون العالم متسامحا مع الفاشلين لأننا في عصر «النسخ الأولية»، وهناك تسامح كبير تجاه المنتجات والخدمات الجديدة التي لا تكون مثالية في البداية، فامض قدما وسريعا وقدم الجديد والمختلف.
- افشل بذكاء: وذلك بالتعلم من الفشل، والحرص على تفاديه في قادم الأيام، فالفشل يكون مفيدا فقط إن كنت تتعلم شيئا منه، لكي تتلافاه مستقبلا.
- افشل بخسائر قليلة: احرص على أن تكون خسائرك من الفشل أقل ما يمكن، وهناك طريقة للقيام بهذا، وذلك بالبداية باختبار الفكرة بمبالغ قليلة أو على نطاق محدود، فيمكن إصدار نسخة «بسيطة قابلة للتطبيق» من أي أمر تجربه.
- افشل بشرف: يحتاج من يفشل إلى إثبات أنه شخص جدير بالثقة والاحترام حتى وإن فشل، أما من يفشل لأنه غير أمين أو لأنه يغش، أو يبدأ بالظلم وتحميل غيره مسؤولية فشله فسيستمر في الفشل، أما إن تحمل الإنسان المسؤولية وبين أنه إنسان مجتهد حاول وفشل فسيسامحه ذوو العلاقة.
ما سبق هو جزء من كتاب ريادة الأعمال، أسلوب واقعي لروندا أبرامز كتبته بتصرف لعل فيه فائدة لمن بحث عن الوظيفة ولم يجدها حتى الآن فظن أنه فشل وضاعت حياته، وطالب تعثر في بداية دراسته ويمكنه أن يستفيد من فشله ويعوض، وصاحب مشروع بدأ رائدا والآن لا نراه، وكذلك كل من بذل جهدا ولم يتحقق النجاح المنشود حتى الآن.
استفيدوا من الفشل.
shlash2020@