ظهرت المدعوة أنييس كالامار، في السنوات الأخيرة، بعنوان «المقررة الدولية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء» فجأة وبلا مقدمات.
وكان يمكن أن تكون المقررة الأممية عنصراً مساعداً لتحقيق العدالة لآلاف الأبرياء الذين يقضون نحبهم سنوياً، في مخادع الظلام أو بقاذفات القنابل أو بوابل رصاص الميليشيات المتلفتة في أنحاء دنيا الظلام والظلاميات والدم. لكن كالامار تركت كل شلالات الدماء ودموع الثكالى، وتطوعت أن تكون في مقدمة آلة الضرار الشعوبية الغادرة التي تهاجم المملكة وتعاديها، وتتقصد المملكة، تحت ستار عناوين براقة مثل حقوق الإنسان، والعدالة..إلخ.
العداء المتلون للمملكة ليس جديداً والحملات المتجنية الحزبية المنحازة تعودت عليها المملكة منذ تأسيسها قبل مائة عام، لكن الجديد هم المتطوعون الجدد الذين يرمون للشهرة على حساب المملكة، ويجهلون التاريخ أيضاً ولا يعلمون أن أمثالهم أحزاباً وكيانات ودولاً وشخصيات بالشعوبية وصليبية مغلفة بعناوين ليبرالية متنوعة، سبق أن عادوا المملكة وهزموا أو أكلتهم دهور الحقد وأفنتهم هباء يذرى في رياح التحولات والنسيان.
وتذرعت كالامار بقضية خاشقجي لتنفث سمومها وخبائثها ضد المملكة، ولم تقدم على أي تحقيق منزه من الميول والشعوبية، فهي تعلن عداءها للمملكة وتصطف إلى جانب حزب الإخوان الأردوغاني وتقاتل في صفوفه حتى قبل حادثة المرحوم خاشقجي.
ولا نعجب من موقف كالامار المنحاز للحزب الأردوغاني علمنا أنها نالت شهادة الماجستير من جامعة باشكنت في تركيا عام 1995، ولا يمكن فصل هذا عن تبينها الأعمى لرؤى أردوغان الشعوبي. وهذا يطرح أسئلة كثيرة. والدليل أن كالامار لم تذكر أردوغان بسوء مع أن أردوغان ارتكب أشنع الجرائم أثناء الانقلاب الذي استغله عام 2016 ليصفي حساباته مع مئات الآلآف من الأتراك، من الذين قتلوا أو عشرات الآلاف الذين أدخلوا السجون أو مئات الآلاف الذين طردوا من وظائفهم، وأغلقت جامعات ومدارس ومؤسسات تجارية وصحف.
وميليشيات إيران تقتل الناس في شوارع مدن العراق وسوريا واليمن وتذل اللبنانيين وتستخف بهم، مع ذلك نجد المقررة الدولية المزعومة، ليست معنية سوى بقضية خاشقجي والمملكة، مع أن المملكة أعلنت أن القضاء ينهض بالعدالة، ولكن كالامار التي عملت ذراعاً عدوانياً لتنظيم الإخوان المسلمين، لا تهتم بأي إجراءات قضائية، وتصر على تحيزها الحزبي العدواني ضد المملكة، وهي تناقض كلياً كل ما تتشدق به وتناقض حياد الأمم المتحدة، وألا يستغل ممثلوها مواقعهم لتصفية حسابات سياسية تحت غطاء حقوقي.
وتر
الثكالى يعاين الآلام والدموع في ملاذات القهر
وآلات الضرار تسكر بدماء الضحايا
وتحيي احتفالاته الماجنة
وتبيع الإنسان في المزادات الحزبية
وعناوين الواجهات الزجاجية
malanzi@alyaum.com
وكان يمكن أن تكون المقررة الأممية عنصراً مساعداً لتحقيق العدالة لآلاف الأبرياء الذين يقضون نحبهم سنوياً، في مخادع الظلام أو بقاذفات القنابل أو بوابل رصاص الميليشيات المتلفتة في أنحاء دنيا الظلام والظلاميات والدم. لكن كالامار تركت كل شلالات الدماء ودموع الثكالى، وتطوعت أن تكون في مقدمة آلة الضرار الشعوبية الغادرة التي تهاجم المملكة وتعاديها، وتتقصد المملكة، تحت ستار عناوين براقة مثل حقوق الإنسان، والعدالة..إلخ.
العداء المتلون للمملكة ليس جديداً والحملات المتجنية الحزبية المنحازة تعودت عليها المملكة منذ تأسيسها قبل مائة عام، لكن الجديد هم المتطوعون الجدد الذين يرمون للشهرة على حساب المملكة، ويجهلون التاريخ أيضاً ولا يعلمون أن أمثالهم أحزاباً وكيانات ودولاً وشخصيات بالشعوبية وصليبية مغلفة بعناوين ليبرالية متنوعة، سبق أن عادوا المملكة وهزموا أو أكلتهم دهور الحقد وأفنتهم هباء يذرى في رياح التحولات والنسيان.
وتذرعت كالامار بقضية خاشقجي لتنفث سمومها وخبائثها ضد المملكة، ولم تقدم على أي تحقيق منزه من الميول والشعوبية، فهي تعلن عداءها للمملكة وتصطف إلى جانب حزب الإخوان الأردوغاني وتقاتل في صفوفه حتى قبل حادثة المرحوم خاشقجي.
ولا نعجب من موقف كالامار المنحاز للحزب الأردوغاني علمنا أنها نالت شهادة الماجستير من جامعة باشكنت في تركيا عام 1995، ولا يمكن فصل هذا عن تبينها الأعمى لرؤى أردوغان الشعوبي. وهذا يطرح أسئلة كثيرة. والدليل أن كالامار لم تذكر أردوغان بسوء مع أن أردوغان ارتكب أشنع الجرائم أثناء الانقلاب الذي استغله عام 2016 ليصفي حساباته مع مئات الآلآف من الأتراك، من الذين قتلوا أو عشرات الآلاف الذين أدخلوا السجون أو مئات الآلاف الذين طردوا من وظائفهم، وأغلقت جامعات ومدارس ومؤسسات تجارية وصحف.
وميليشيات إيران تقتل الناس في شوارع مدن العراق وسوريا واليمن وتذل اللبنانيين وتستخف بهم، مع ذلك نجد المقررة الدولية المزعومة، ليست معنية سوى بقضية خاشقجي والمملكة، مع أن المملكة أعلنت أن القضاء ينهض بالعدالة، ولكن كالامار التي عملت ذراعاً عدوانياً لتنظيم الإخوان المسلمين، لا تهتم بأي إجراءات قضائية، وتصر على تحيزها الحزبي العدواني ضد المملكة، وهي تناقض كلياً كل ما تتشدق به وتناقض حياد الأمم المتحدة، وألا يستغل ممثلوها مواقعهم لتصفية حسابات سياسية تحت غطاء حقوقي.
وتر
الثكالى يعاين الآلام والدموع في ملاذات القهر
وآلات الضرار تسكر بدماء الضحايا
وتحيي احتفالاته الماجنة
وتبيع الإنسان في المزادات الحزبية
وعناوين الواجهات الزجاجية
malanzi@alyaum.com