من يعرف فرع وزارة النقل بالشرقية، أو يعرف مديره العام، المهندس أحمد بن علي الغامدي، فلينقل له هذه الرسالة من مواطن لا يزال يأمل بأن تلتفت هذه الإدارة إلى طريق الجبيل، الذي يربط بين أغلى مدينتين، مدينة النفط الظهران ومدينة البتروكيماويات الجبيل. هذا الطريق، أيها الفرع أو أيها المهندس، بائس وموجوع بمخارجه ومداخله وحفره ومطباته وسفلتته بوجه عام. وهو، إن كنت لا تعلم، ينقل آلاف السيارات والشاحنات يوميا باعتباره طريقا حيويا وحيد يربط، عدا ربطه بين الظهران والجبيل، بين عدد من المدن والأحياء التي تقع عليه.
هناك مخارج ومداخل على هذا الطريق، ومنها مخرج حي الفيصلية باتجاه الظهران الذي غردت عنه أمس، مضى عليها عشر سنوات وأكثر وهي على حالها السيئة في وجود (الصبات) الخرسانية التي تسمى مؤقتة، وفي ضيقها وسوء تصريفها للسيارت التي تتزاحم عليها. ويحدث الآن أننا نتحايل ونذهب في دوائر بعيدة عن هذه المخارج لكي نتجنبها وصولا إلى الطريق الرئيسي، وهذا يعني أننا نقطع مسافات أطول ونصرف بنزين أكثر.
في بدايات 2018، على ما أظن، بدأت سفلتة الطريق من جهة الظهران، ثم توقفت هذه السفلتة، الرديئة على كل حال، بعد بضعة كيلومترات، وما زالت متوقفة إلى الآن. وإذا تحدثنا عن ما يسمى الجزيرة وسط الطريق فحدث ولا حرج عن البشاعة و(الزبايل) والمناظر المقرفة التي لا تليق بنا، ونحن ننشد ونسعى إلى جودة الحياة. يعني حتى التشجير لهذا الطريق بخلتم به حتى لو كان تشجيرا معتمدا على سقيا الأمطار الموسمية.
لقد تعبنا ونحن نخاطبكم، فرعا بعد فرع ومديرا بعد مدير ومهندسا بعد مهندس، ولم تتجاوبوا لنداءاتنا ولم تصغوا أو تعيرونا آذانكم. ومع ذلك يظل لدينا أمل بأنكم ستسمعون وستنقذون الناس من سوء هذا الطريق ورداءة كل شيء فيه. من حقنا أن نسير على طرق جيدة وآمنة ما دامت الدولة، أيدها الله، تسخر هذه الميزانيات الضخمة للنقل والطرق بكافة أشكالها التي تلبي احتياجات الناس وتؤمن راحتهم.
اللهم اكتب لهذه الرسالة القبول عند مدير فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية، وأرنا ما نحب في طريق الجبيل وفي كل طرق المنطقة، اللهم آمين.
هناك مخارج ومداخل على هذا الطريق، ومنها مخرج حي الفيصلية باتجاه الظهران الذي غردت عنه أمس، مضى عليها عشر سنوات وأكثر وهي على حالها السيئة في وجود (الصبات) الخرسانية التي تسمى مؤقتة، وفي ضيقها وسوء تصريفها للسيارت التي تتزاحم عليها. ويحدث الآن أننا نتحايل ونذهب في دوائر بعيدة عن هذه المخارج لكي نتجنبها وصولا إلى الطريق الرئيسي، وهذا يعني أننا نقطع مسافات أطول ونصرف بنزين أكثر.
في بدايات 2018، على ما أظن، بدأت سفلتة الطريق من جهة الظهران، ثم توقفت هذه السفلتة، الرديئة على كل حال، بعد بضعة كيلومترات، وما زالت متوقفة إلى الآن. وإذا تحدثنا عن ما يسمى الجزيرة وسط الطريق فحدث ولا حرج عن البشاعة و(الزبايل) والمناظر المقرفة التي لا تليق بنا، ونحن ننشد ونسعى إلى جودة الحياة. يعني حتى التشجير لهذا الطريق بخلتم به حتى لو كان تشجيرا معتمدا على سقيا الأمطار الموسمية.
لقد تعبنا ونحن نخاطبكم، فرعا بعد فرع ومديرا بعد مدير ومهندسا بعد مهندس، ولم تتجاوبوا لنداءاتنا ولم تصغوا أو تعيرونا آذانكم. ومع ذلك يظل لدينا أمل بأنكم ستسمعون وستنقذون الناس من سوء هذا الطريق ورداءة كل شيء فيه. من حقنا أن نسير على طرق جيدة وآمنة ما دامت الدولة، أيدها الله، تسخر هذه الميزانيات الضخمة للنقل والطرق بكافة أشكالها التي تلبي احتياجات الناس وتؤمن راحتهم.
اللهم اكتب لهذه الرسالة القبول عند مدير فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية، وأرنا ما نحب في طريق الجبيل وفي كل طرق المنطقة، اللهم آمين.