في هذه الأيام تتزين مدينة الأحساء بأجمل الحُليّ لتُسعد أهلها وزوّارها من كل مكان. فالثراء التاريخي والتراثي لمدينة الأحساء قد جعلها محط أنظار الباحثين والمهتمين للمعارف والعلوم؛ ليجدوا فيها مجتمعًا قد تميّز بوحدته وتفاوت في ثقافته واختلفت طبقاته، فأضاف للأحساء بساطة ظهرت في تواضع سلوك سُكانها وطريقة تعاملهم. فالكثير من العلماء والأدباء الأحسائيين قد كان لهم دور مهم في الارتقاء المعرفي والعلمي لمملكتنا.
فاهتمام المجتمع الأحسائي بالعلوم والثقافة قد أظهرته جامعة الملك فيصل بأشكال مُتعددة ومتنوعة. كان دور الجامعة في السنوات الأخيرة ظاهرًا بشكل واضح، فالدعم الثقافي والبحوث العلمية التي تقوم بها الجامعة قد ساعدت في نهضة المجتمع والمدينة. فالفعاليات والأنشطة الأدبية المختلفة في مدينة الأحساء ظهرت بشكل خاص ومعرفي وثقافي مميّز، وذلك بسبب دور الجامعة في كيفية إظهار تلك الأنشطة بشكل فعّال. فالنقلة النوعية والمعرفية في جامعة الملك فيصل كان لها الأثر الكبير في تطور الجامعة من الداخل والخارج. الأهداف المنشودة التي تطمح لها الجامعة قد أظهرت مدينة الأحساء بشكل مختلف حتى جعلتها رمزًا من رموز السياحة العربية.
اجتهاد الجامعة في إظهار الفعاليات التاريخية والسياحية والبيئية والثقافية وحتى الصحية في مدينة الأحساء، أضاف لمسات أدبية وعلمية رائعة ليفيد المجتمع الأحسائي أولًا والوطن ثانيًا. شخصياً، قد تخرّجت في جامعة الملك فيصل عام ٢٠٠٧ وتغرّبت عن البلاد سنوات كثيرة. وبعد عودتي فوجئت بالتقدم والتطور الملحوظ على الصعيدَين الأكاديمي والمجتمعي. فقد كان لظهور الأحساء على الصعيد العالمي دعم أكاديمي وعلمي جعل مدينتنا محط أنظار الكثير من المهتمين والعلماء. وكذلك على المستوى المهني والعلمي، فاهتمام الجامعة بتحسين الهيكل الداخلي كان له الأثر الكبير في رفع المستوى العلمي والمعرفي للجامعة. فهنيئًا لي وهنيئًا للمجتمع الأحسائي على هذا الدعم الثقافي والعلمي المميّز من الجامعة، والذي ظهر جليًا في السنوات الأخيرة. وأخيرًا، أتمنى أن يكون للإعلام دور مضاعف في تسليط الضوء على دور الجامعة في مشاركاتها ودعمها الملحوظ لإبراز جهودها في التطور والتقدم على المستوى الاجتماعي والوطني. فالارتقاء بأنواعه، والذي تشهده مدينة الأحساء، كان لجامعة الملك فيصل دور فعّال في وضع اللمسات الأساسية له. ومرونة المجتمع الأحسائي وتفاوت الثقافات فيه قد ساعد على سرعة الارتقاء في مدينة الأحساء.
@fofkedl
فاهتمام المجتمع الأحسائي بالعلوم والثقافة قد أظهرته جامعة الملك فيصل بأشكال مُتعددة ومتنوعة. كان دور الجامعة في السنوات الأخيرة ظاهرًا بشكل واضح، فالدعم الثقافي والبحوث العلمية التي تقوم بها الجامعة قد ساعدت في نهضة المجتمع والمدينة. فالفعاليات والأنشطة الأدبية المختلفة في مدينة الأحساء ظهرت بشكل خاص ومعرفي وثقافي مميّز، وذلك بسبب دور الجامعة في كيفية إظهار تلك الأنشطة بشكل فعّال. فالنقلة النوعية والمعرفية في جامعة الملك فيصل كان لها الأثر الكبير في تطور الجامعة من الداخل والخارج. الأهداف المنشودة التي تطمح لها الجامعة قد أظهرت مدينة الأحساء بشكل مختلف حتى جعلتها رمزًا من رموز السياحة العربية.
اجتهاد الجامعة في إظهار الفعاليات التاريخية والسياحية والبيئية والثقافية وحتى الصحية في مدينة الأحساء، أضاف لمسات أدبية وعلمية رائعة ليفيد المجتمع الأحسائي أولًا والوطن ثانيًا. شخصياً، قد تخرّجت في جامعة الملك فيصل عام ٢٠٠٧ وتغرّبت عن البلاد سنوات كثيرة. وبعد عودتي فوجئت بالتقدم والتطور الملحوظ على الصعيدَين الأكاديمي والمجتمعي. فقد كان لظهور الأحساء على الصعيد العالمي دعم أكاديمي وعلمي جعل مدينتنا محط أنظار الكثير من المهتمين والعلماء. وكذلك على المستوى المهني والعلمي، فاهتمام الجامعة بتحسين الهيكل الداخلي كان له الأثر الكبير في رفع المستوى العلمي والمعرفي للجامعة. فهنيئًا لي وهنيئًا للمجتمع الأحسائي على هذا الدعم الثقافي والعلمي المميّز من الجامعة، والذي ظهر جليًا في السنوات الأخيرة. وأخيرًا، أتمنى أن يكون للإعلام دور مضاعف في تسليط الضوء على دور الجامعة في مشاركاتها ودعمها الملحوظ لإبراز جهودها في التطور والتقدم على المستوى الاجتماعي والوطني. فالارتقاء بأنواعه، والذي تشهده مدينة الأحساء، كان لجامعة الملك فيصل دور فعّال في وضع اللمسات الأساسية له. ومرونة المجتمع الأحسائي وتفاوت الثقافات فيه قد ساعد على سرعة الارتقاء في مدينة الأحساء.
@fofkedl