• الاتفاق على عقد الدورة 27 لتنفيذي للوزاري العربي للسياحة في العام 2020م في القاهرة
• الخطيب : المملكة تعمل وفقاً لاستراتيجية وطنية تسعى لتحويل السياحة إلى قطاع استثماري ضخم
• نتطلع إلى أن نصبح خامس بلد حاضن للسياح عالمياً باستقطاب نحو 100 مليون زيارة في 2030
• المملكة قدمت مبادرة لإقامة برنامج عربي لتنمية الموارد البشرية السياحية
اختتمت اليوم الإثنين الدورة الـ 25 للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة، والدورة الـ 22 للمجلس السياحي العربي للسياحة اللتان عُقدتا في محافظة الأحساء عاصمة السياحة العربية للعام 2019م، خلال الفترة 22 – 23 ديسمبر الحالي، وجرى خلال الاجتماع انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة لعام 2020 ، 2021م والذي ضم كلاً من : المملكة، والبحرين، والأردن، والمغرب، والعراق، ومصر، وتونس.
وتم الاتفاق على أن تكون الدورة 27 لمكتبه التنفيذى في العام 2020م في القاهرة، كما تم اختيار المنامة عاصمة للسياحة العربية في 2020م.
وترأس الاجتماعات أحمد بن عقيل الخطيب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بحضور وزراء السياحة العرب وعدد من المنظمات العربية والدولية.
وأكد الخطيب أن هذا الاجتماع يأتي ليؤكد على أهمية العمل العربي المشترك في مجال السياحة، معتبراً أن المملكة وبقية الدول العربية لديها فرص سانحة للارتقاء بهذا القطاع وتحويله إلى مصدر هام لدعم اقتصاديات الدول العربية، يتوازى مع متوسط إسهام السياحة عالمياً في الدخل القومي والذي يصل إلى 10٪ بينما هو حالياً في حدود 3٪ فقط في العالم العربي.
وأضاف الخطيب أن نتائج اجتماعاتنا سوف تكون ذات تأثير إيجابي مباشر يسهم في تحقيق مخرجات حقيقية ترفع العوائد الاقتصادية وتزيد من فرص العمل، موضحاً أن هذا الأمر يتحقق بزيادة التنسيق بين مختلف الدول العربية من خلال أمور عدة من ضمنها إتاحة الفرص التدريبية للعاملين في القطاعات السياحية وزيادة ضخ الاستثمارات، وإيجاد منظومة للأمن السياحي، وكذلك إيجاد منظومة متناغمة مع ما تحقق عالمياً.
وقال الخطيب إن العمل السياحي المشترك لا يهدد أي بلد عربي، بل إنه يزيد من الخيارات أمام السياح، الأمر الذي يجعل جميع البلدان العربية تستفيد من الزيادة السنوية للسياح على مستوى العالم.
وأكد الخطيب أن المملكة أعلنت هذا العام فتح أبوابها للسياح من مختلف بلدان العالم، مشيراً إلى أن هذا الخيار يأتي ليترجم جزءاً من رؤية المملكة 2030. وأوضح أن المملكة تعمل وفقاً لاستراتيجية وطنية تسعى لتحويل السياحة إلى قطاع استثماري ضخم يحقق عوائداً تصل إلى 10٪ من الدخل القومي ويساهم في تقليص البطالة لتصل إلى 6٪ من خلال توفير نحو مليون فرصة وظيفية إضافية بحلول عام 2030، وقال إننا في المملكة نتطلع إلى أن نصبح خامس بلد حاضن للسياح على مستوى العالم باستقطاب نحو 100 مليون زيارة في 2030.
وأعلن أن المملكة وجهت الدعوة إلى وزراء السياحة للمشاركة في منتدى السياحة الميسرة الذي سينعقد في ٢٠٢٠ في الرياض بهدف الاطلاع على تجارب المملكة في مجال أنسنة المدن ومشروع المسار الرياضي في العاصمة الرياض ومشاريع جودة الحياة التي تساهم في تقديم سياحة ميسرة.
وقال الخطيب إن المملكة قدمت مبادرة لإقامة برنامج عربي لتنمية الموارد البشرية السياحية، إضافة إلى مشروع يهدف لتنمية الدراسات والأبحاث التي تهدف للوصول إلى مخرجات واضحة تمكن من استغلال كافة فرص التعاون والتكامل العربي في مجال السياحة.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إننا في المملكة أطلقنا مؤخراً المنصة الوطنية للرصد السياحي لتصبح مركزاً شاملاً الإحصاءات والبيانات المتعلقة بالقطاع السياحي، بهدف مراقبة أداء منشآت الإيواء والحركة السياحية، إيماناً منا بمساهمة التحول الرقمي في تطوير القطاع وجذب الاستثمارات. وكانت دولة البحرين الشقيقة سباقة باقتراح تفعيل محور المعلومات والإحصاءات السياحية لدعم الاستراتيجية العربية للسياحة.
وقد ناقش الاجتماع تحديات الأمن السياحي وآليات مواجهتها، واستعرض المسودة المحدثة لوثيقة الإستراتيجية العربية للسياحة، وكذلك تفعيل الاستفادة من المعلومات والإحصاءات السياحية لدعم الإستراتيجية العربية للسياحة، كما استعرض المعايير التي تم تحديثها فيما يخص اختيار عاصمة السياحة العربية. وأيضاً قرارات الاجتماع الثاني المشترك الذي انعقد في تونس في أكتوبر 2019م وضم وزراء السياحة ووزراء الثقافة.
وقد كان الاجتماع فرصة سانحة للتعريف بمنطقة الأحساء والمواقع التاريخية المسجلة في قائمة التراث العمراني (اليونيسكو) كونها عاصمة السياحة العربية للعام الجاري 2019م، وذلك وسط حضور إعلامي مثّل جميع الدول العربية المشاركة.