عند مشاركتي في مبادرة الشعور الأزرق قبل فترة، لاحظت أن البعض يعاني من مشكلة عدم الثقة بالنفس. وذلك لأسباب وعوامل عديدة، سأذكر بعضها وكيفية تجنبها. في مجتمعنا بعض العادات والتقاليد، التي تعامل معها البعض على أنها ممارسات مُقدّسة، حتى أصبح التركيز على العادة يتحكم في الفرد وقدرته على الإنجاز. فمفهوم المُحافظة قد تعامل معه البعض بشكل متزمّت حتى أدى إلى الكبت، بمعنى كبت الفرد والضغط عليه بشكل غير مقصود، فبعض الهوايات والمواهب الشخصية في الأفراد كانت شبه مكبوتة عند البعض؛ بناءً على المفهوم الخاطئ في كيفية المحافظة على العادات والتقاليد.
صادفتُ البعض ممن يملك مواهب رائعة وشخصيات قيادية لكنهم قد أضاعوا طريق الوصول إلى الذات وكيفية تقديرها. فكان فقدانهم للثقة وعدم تقدير ذواتهم من الأمور التي عانوا منها في حياتهم بشكل عام. وهناك خطوات يجب أن يقوم بها الإنسان لكي يصل إلى الثقة والفخر بنفسه بعيدًا عن التعالي، فتقدير الذات وإعطاؤها حقوقها وتغذيتها بالإيجابيات من أهم القواعد للوصول إلى الثقة بالنفس. فالإنسان أعلم بقدراته النفسية والاجتماعية والعاطفية والجسدية والفكرية، لذلك لكي يقدر ذاته فعليه أن يبحث عن ذاته أولًا، بمعنى أن يحاول أن يستكشف نقاط قوته فيعززها ويثني على نفسه ويبرزها متحديًا حاجز الخوف في داخله. ويتجنب نقاط الضعف بتحويلها إلى قوة أو تقليصها.
قد يكون حاجز الخوف أو الحياء هو الحاجز، الذي يعاني منه الأغلب؛ مما جعلني أدعم هذه الصفات بكلمات مسموعة لها. كانت فرحتها قد أفاقتها من سُباتها حتى استوعبت أن حاجز الخوف كان وهميًا. فكانت تردد معي الكلمات الإيجابية، التي كانت تتعطش لها مثل، نعم، أنا جدا ذكية، ونعم أستطيع فعل ذلك فلن تقوم الساعة إن قُلت لا... وهكذا. فتقديرها لذاتها كان أول الخطوات للوصول إلى الثقة بالنفس. الشاهد من ذلك، هو أن حواجز الخوف مجرد وهْم خلقته الظروف من حولنا، فعاش فينا واستقر. فغابت قدراتنا ومواهبنا خلف الحاجز فلم نستطع أن نُقدر ذواتنا، فكانت النتيجة انعدام أو تزعزع الثقة. لذلك ساعدوا أطفالكم ومَنْ تحبون بإظهار مواطن القوة وتعزيزها بالكلمات، التي تصنع ملامح الشخصية منذ الصغر. فالثقة بالنفس تعين الإنسان للوصول إلى أهدافه وتحقيقها، فلنكن معينين له لبناء مستقبل بشري قادر على العطاء.
@fofkedl
صادفتُ البعض ممن يملك مواهب رائعة وشخصيات قيادية لكنهم قد أضاعوا طريق الوصول إلى الذات وكيفية تقديرها. فكان فقدانهم للثقة وعدم تقدير ذواتهم من الأمور التي عانوا منها في حياتهم بشكل عام. وهناك خطوات يجب أن يقوم بها الإنسان لكي يصل إلى الثقة والفخر بنفسه بعيدًا عن التعالي، فتقدير الذات وإعطاؤها حقوقها وتغذيتها بالإيجابيات من أهم القواعد للوصول إلى الثقة بالنفس. فالإنسان أعلم بقدراته النفسية والاجتماعية والعاطفية والجسدية والفكرية، لذلك لكي يقدر ذاته فعليه أن يبحث عن ذاته أولًا، بمعنى أن يحاول أن يستكشف نقاط قوته فيعززها ويثني على نفسه ويبرزها متحديًا حاجز الخوف في داخله. ويتجنب نقاط الضعف بتحويلها إلى قوة أو تقليصها.
قد يكون حاجز الخوف أو الحياء هو الحاجز، الذي يعاني منه الأغلب؛ مما جعلني أدعم هذه الصفات بكلمات مسموعة لها. كانت فرحتها قد أفاقتها من سُباتها حتى استوعبت أن حاجز الخوف كان وهميًا. فكانت تردد معي الكلمات الإيجابية، التي كانت تتعطش لها مثل، نعم، أنا جدا ذكية، ونعم أستطيع فعل ذلك فلن تقوم الساعة إن قُلت لا... وهكذا. فتقديرها لذاتها كان أول الخطوات للوصول إلى الثقة بالنفس. الشاهد من ذلك، هو أن حواجز الخوف مجرد وهْم خلقته الظروف من حولنا، فعاش فينا واستقر. فغابت قدراتنا ومواهبنا خلف الحاجز فلم نستطع أن نُقدر ذواتنا، فكانت النتيجة انعدام أو تزعزع الثقة. لذلك ساعدوا أطفالكم ومَنْ تحبون بإظهار مواطن القوة وتعزيزها بالكلمات، التي تصنع ملامح الشخصية منذ الصغر. فالثقة بالنفس تعين الإنسان للوصول إلى أهدافه وتحقيقها، فلنكن معينين له لبناء مستقبل بشري قادر على العطاء.
@fofkedl