أصدرت المستشارة الإعلامية الكاتبة د. وفاء أبوهادي، إصدارها السادس الذي حمل عنوان «أعشقُ قلبي» بمعرض الكتاب الدولي بجدة بجناح دار سما.
وعن سبب تسميتها إصدارها بهذا الاسم قالت: الملاحظ من خلال عناوين كُتبي السابقة أنها تأخذ مسار الشجن والألم، وهذا ما ناقضه كتابي الحالي، فقد وجدت أنه لا يستحق أن تُعشق غير قلوبنا خاصة إذا كانت مختلفة وعفوية ومليئة بالحب غير المشروط والمعطاء بدون حدود.
وأضافت: جاء كتابي هذا بعد صدمات تلقاها قلبي نتيجة عفويته، ونظرته لكل من حوله بمثالية، وأنهم ملائكة يمشون على الأرض، فكان لابد من الاستيقاظ من سبات ممرض، وأن أقدم الاعتذار لهذا القلب عن كل ما بذله من تضحيات، وما أجبرته عليه من عطاءات قُوبلت بالنكران، ولم أجد غير أني أعشقُه لأنه مختلف، في خضم أوجاعه يعطي الدواء، وفي شدة خيباته يتحمل ويتعامل بعفوية، وهي رسالة للجميع: اعشقوا قلوبكم ولا تعرضوها لعواصف تأتيكم ممن لا يستحق، لا ترهقوها بالبحث عن الصدق والاحتواء، ولا تجعلوها تعيش حياة للتضحية والعطاء والنتيجة هي انكسار قلوبكم.
وعن سبب تسميتها إصدارها بهذا الاسم قالت: الملاحظ من خلال عناوين كُتبي السابقة أنها تأخذ مسار الشجن والألم، وهذا ما ناقضه كتابي الحالي، فقد وجدت أنه لا يستحق أن تُعشق غير قلوبنا خاصة إذا كانت مختلفة وعفوية ومليئة بالحب غير المشروط والمعطاء بدون حدود.
وأضافت: جاء كتابي هذا بعد صدمات تلقاها قلبي نتيجة عفويته، ونظرته لكل من حوله بمثالية، وأنهم ملائكة يمشون على الأرض، فكان لابد من الاستيقاظ من سبات ممرض، وأن أقدم الاعتذار لهذا القلب عن كل ما بذله من تضحيات، وما أجبرته عليه من عطاءات قُوبلت بالنكران، ولم أجد غير أني أعشقُه لأنه مختلف، في خضم أوجاعه يعطي الدواء، وفي شدة خيباته يتحمل ويتعامل بعفوية، وهي رسالة للجميع: اعشقوا قلوبكم ولا تعرضوها لعواصف تأتيكم ممن لا يستحق، لا ترهقوها بالبحث عن الصدق والاحتواء، ولا تجعلوها تعيش حياة للتضحية والعطاء والنتيجة هي انكسار قلوبكم.