يُؤدي التغير المناخي إلى سلسلة من التحولات البيئية المتشابكة التي تمس كل جانب من جوانب الحياة على الأرض، وتشمل ارتفاع درجات الحرارة العالمية، وتفاقم الجفاف وندرة المياه، وتصاعد حدة الفيضانات، وتدهور المحيطات، وارتفاع مستوى سطح البحر، وفقدان التنوع البيولوجي.
وسجّل عام 2024 درجات حرارة عالمية غير مسبوقة، ليتجاوز متوسط درجة حرارة الأرض للمرة الأولى في التاريخ عتبة 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهي العتبة التي حددها اتفاق باريس للحد من مخاطر التغير المناخي وآثاره، وذلك وفقًا لمرصد كوبرنيكوس الأوروبي للمناخ.
كيف ستتغير درجات الحرارة والمياه على كوكب الأرض؟
تتصاعد درجات الحرارة العالمية بفعل تراكم غازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان، وتشير التوقعات إلى ارتفاع قد يبلغ 5 درجات مئوية بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين، وفقًا لبرنامج أبحاث التغير العالمي الأمريكي، فيما يمكن أن يسهم خفض الانبعاثات في حصر هذا الارتفاع عند درجتين مئويتين أو أقل.
وتتوقع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تصاعد موجات الحر في أفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية وأوروبا، فيما تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن مزيجًا من الطاقة المتجددة والطاقة النووية سيلبي أكثر من 90% من الطلب المتزايد بحلول عام 2025.
وتتوقع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تصاعد موجات الحر في أفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية وأوروبا، فيما تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن مزيجًا من الطاقة المتجددة والطاقة النووية سيلبي أكثر من 90% من الطلب المتزايد بحلول عام 2025.
شح المياه
وعلى صعيد المياه، تتوقع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ انخفاضًا مستمرًا في كميات المياه المتاحة في أمريكا الشمالية، مع تعرض الأمن المائي للخطر في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، وانخفاض المحاصيل الزراعية بنسبة تصل إلى 50% في بعض مناطق أفريقيا.
في المقابل، ستشهد مناطق أخرى أمطارًا غزيرة وفيضانات أكثر تواترًا وشدة، حتى مع ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية فقط.
في المقابل، ستشهد مناطق أخرى أمطارًا غزيرة وفيضانات أكثر تواترًا وشدة، حتى مع ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية فقط.
ما الذي يهدد المحيطات والتنوع البيولوجي؟
يُحدث الاحتباس الحراري تحولات جوهرية في كيمياء المحيطات، إذ تنخفض مستويات الأكسجين في ظاهرة تُعرف بإزالة الأكسجين البحرية، كما يتصاعد تحمّض المحيطات، وهما عاملان يسببان أضرارًا بالغة للحياة البحرية.
وتشير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إلى انخفاض متوقع يتراوح بين 70% و90% في الشعاب المرجانية عند ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية، فيما يرى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة أن مراقبة التشريعات والحد من الجريان السطحي يمكن أن تسهم في معالجة ظاهرة إزالة الأكسجين.
وعلى صعيد مستويات البحار، وجدت وكالة ناسا أن معدل الارتفاع السنوي زاد من 2.5 ملليمتر إلى 3.4 ملليمتر منذ عام 1993، مع توقعات بارتفاع قدره 0.29 متر بحلول عام 2050، وقد يصل إلى 1.01 متر بنهاية القرن.
أما التنوع البيولوجي، فيواجه تهديدات جسيمة؛ إذ ستفقد 4% من الثدييات نصف موائلها الطبيعية عند تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية، وفقًا للأمم المتحدة.
وفي مواجهة هذه التحديات، تتجه السياسات نحو حلول متكاملة، من أبرزها قانون استعادة الطبيعة الأوروبي لعام 2023، الذي يستهدف استعادة 30% من الموائل المتدهورة بحلول عام 2030، و90% بحلول عام 2050.
وتشير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إلى انخفاض متوقع يتراوح بين 70% و90% في الشعاب المرجانية عند ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية، فيما يرى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة أن مراقبة التشريعات والحد من الجريان السطحي يمكن أن تسهم في معالجة ظاهرة إزالة الأكسجين.
وعلى صعيد مستويات البحار، وجدت وكالة ناسا أن معدل الارتفاع السنوي زاد من 2.5 ملليمتر إلى 3.4 ملليمتر منذ عام 1993، مع توقعات بارتفاع قدره 0.29 متر بحلول عام 2050، وقد يصل إلى 1.01 متر بنهاية القرن.
أما التنوع البيولوجي، فيواجه تهديدات جسيمة؛ إذ ستفقد 4% من الثدييات نصف موائلها الطبيعية عند تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية، وفقًا للأمم المتحدة.
وفي مواجهة هذه التحديات، تتجه السياسات نحو حلول متكاملة، من أبرزها قانون استعادة الطبيعة الأوروبي لعام 2023، الذي يستهدف استعادة 30% من الموائل المتدهورة بحلول عام 2030، و90% بحلول عام 2050.


