تصادف هذه الأيام مرور السنة الخامسة على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ مقاليد الحكم في هذه البلاد المباركة مهبط الوحي ومنطلق رسالة الإسلام ومهوى أفئدة المسلمين وقبلتهم، هذه الدولة التي أسسها الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ على التمسك بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام والعمل على نشر العدل وبيان سماحة الإسلام وتفوقه وتفرده على بقية الديانات بالمحبة والسلام والوسطية، هذا المنهاج الذي سار عليه ملوك هذه الدولة وصولاً إلى هذا العهد الميمون.
خمس سنوات لا تعتبر مدة طويلة بمقاييس النجاح والإنجازات، فالكثير من الدول تحتاج لعشرات السنين لتنفيذ القليل من المشاريع والتنمية والتحديث، ولكن عند أصحاب الهمم العالية والطموح الكبير، الذين يسخرون أنفسهم لخدمة دينهم ووطنهم فإنها تقاس باليوم والليلة، ولا يمكن أن ينتهي أسبوع دون أن تسمع عن منجز أو تطوير أو تحرك يصب في مصلحة الوطن، وها هو حالنا منذ خمسة أعوام منذ بيعة الملك سلمان ـ رعاه الله ـ حيث انطلقت المشاريع، التي تبنى في الداخل والتحالفات الخارجية، التي تؤسس لمنطقة آمنة مزدهرة في محيطنا الخليجي والعربي في ظل التوترات، التي أذكتها نار المذهبية والتفرقة العنصرية، التي تقودها إيران لتدمير عالمنا العربي وتشتيته وما صاحب ذلك من ظهور للكثير من الفرق والميليشيات، التي عاثت في بلداننا العربية إرهاباً وتدميراً بدءًا بسوريا وانتهاءً باليمن.
برغم تلك المشاكل الخارجية، التي تلقي بظلالها على الدول وتجعلها في وضع صعب لا يساعد على إتمام عملية البناء والتطور إلا أن عهد الملك سلمان قلب المعادلة وبدل المفهوم السائد لتصبح المملكة ولله الحمد ـ برغم التوترات المحيطة ـ من أكثر الدول تنميةً وتطوراً، وشهدت هذه الفترة إقبالاً كبيراً من رؤوس الأموال الخارجية للاستثمار بالداخل، وكذلك شهدت السعودية أعدادا هائلة من السياح، الذين جاءوا للتعرف على هذا الوطن الجميل ومعالمه، وبالتأكيد أن السائح والمستثمر لن يأتي لأي بلد إلا إذا كان ينعم بالأمن والأمان والاستقرار.
قامت خلال هذا العهد الميمون مشاريع ضخمة ستغير مفهوم السياحة والتنمية والاقتصاد في المنطقة، وستجعل المملكة وجهة عالمية مهمة يقصدها الجميع من كل سكان المعمورة ومن أبرزها مشروع «نيوم» وهو عبارة عن وجهة حيوية جديدة تقع شمال غرب المملكة، تسعى لتصبح مكاناً يجمع أفضل العقول والشركات معاً لتخطي حدود الابتكار إلى أعلى المستويات، وقد تم تصميم هذه المنطقة الخاصة لتتفوق على المدن العالمية الكبرى من حيث القدرة التنافسية ونمط المعيشة إلى جانب الفرص الاقتصادية المتميزة، إذ من المتوقع أن تصبح مركزاً رائداً للعالم بأسره ويشتمل على أراضٍ داخل الحدود المصرية والأردنية، حيث سيوفر العديد من فرص التطوير بمساحة إجمالية تصل إلى 26.500 كم2. وكذلك مشروع (القدية) غرب العاصمة الرياض، الذي يعتبر حال الانتهاء من تنفيذه من أكبر مشاريع الترفيه على مستوى العالم، ومن المتوقع أن يؤمن خمسين ألف فرصة عمل، وكذلك مشاريع مدينة الرياض، التي تشمل (مشروع حديقة الملك سلمان)، ومشروع (الرياض الخضراء)، ومشروع (المسار الرياضي)، ومشروع (الرياض آرت) بتكلفة إجمالية تجاوزت 86 مليار ريال، أيضاً مشروع (بوابة الدرعية) بتكلفة 64 مليار ريال، وغيرها الكثير من المشاريع، التي ستؤسس لمرحلة جديدة من التطور والنماء في عهد قائد الخير والعطاء، حفظ الله ملك الحب والخير والعدل سلمان بن عبدالعزيز.
@almarshad_1
خمس سنوات لا تعتبر مدة طويلة بمقاييس النجاح والإنجازات، فالكثير من الدول تحتاج لعشرات السنين لتنفيذ القليل من المشاريع والتنمية والتحديث، ولكن عند أصحاب الهمم العالية والطموح الكبير، الذين يسخرون أنفسهم لخدمة دينهم ووطنهم فإنها تقاس باليوم والليلة، ولا يمكن أن ينتهي أسبوع دون أن تسمع عن منجز أو تطوير أو تحرك يصب في مصلحة الوطن، وها هو حالنا منذ خمسة أعوام منذ بيعة الملك سلمان ـ رعاه الله ـ حيث انطلقت المشاريع، التي تبنى في الداخل والتحالفات الخارجية، التي تؤسس لمنطقة آمنة مزدهرة في محيطنا الخليجي والعربي في ظل التوترات، التي أذكتها نار المذهبية والتفرقة العنصرية، التي تقودها إيران لتدمير عالمنا العربي وتشتيته وما صاحب ذلك من ظهور للكثير من الفرق والميليشيات، التي عاثت في بلداننا العربية إرهاباً وتدميراً بدءًا بسوريا وانتهاءً باليمن.
برغم تلك المشاكل الخارجية، التي تلقي بظلالها على الدول وتجعلها في وضع صعب لا يساعد على إتمام عملية البناء والتطور إلا أن عهد الملك سلمان قلب المعادلة وبدل المفهوم السائد لتصبح المملكة ولله الحمد ـ برغم التوترات المحيطة ـ من أكثر الدول تنميةً وتطوراً، وشهدت هذه الفترة إقبالاً كبيراً من رؤوس الأموال الخارجية للاستثمار بالداخل، وكذلك شهدت السعودية أعدادا هائلة من السياح، الذين جاءوا للتعرف على هذا الوطن الجميل ومعالمه، وبالتأكيد أن السائح والمستثمر لن يأتي لأي بلد إلا إذا كان ينعم بالأمن والأمان والاستقرار.
قامت خلال هذا العهد الميمون مشاريع ضخمة ستغير مفهوم السياحة والتنمية والاقتصاد في المنطقة، وستجعل المملكة وجهة عالمية مهمة يقصدها الجميع من كل سكان المعمورة ومن أبرزها مشروع «نيوم» وهو عبارة عن وجهة حيوية جديدة تقع شمال غرب المملكة، تسعى لتصبح مكاناً يجمع أفضل العقول والشركات معاً لتخطي حدود الابتكار إلى أعلى المستويات، وقد تم تصميم هذه المنطقة الخاصة لتتفوق على المدن العالمية الكبرى من حيث القدرة التنافسية ونمط المعيشة إلى جانب الفرص الاقتصادية المتميزة، إذ من المتوقع أن تصبح مركزاً رائداً للعالم بأسره ويشتمل على أراضٍ داخل الحدود المصرية والأردنية، حيث سيوفر العديد من فرص التطوير بمساحة إجمالية تصل إلى 26.500 كم2. وكذلك مشروع (القدية) غرب العاصمة الرياض، الذي يعتبر حال الانتهاء من تنفيذه من أكبر مشاريع الترفيه على مستوى العالم، ومن المتوقع أن يؤمن خمسين ألف فرصة عمل، وكذلك مشاريع مدينة الرياض، التي تشمل (مشروع حديقة الملك سلمان)، ومشروع (الرياض الخضراء)، ومشروع (المسار الرياضي)، ومشروع (الرياض آرت) بتكلفة إجمالية تجاوزت 86 مليار ريال، أيضاً مشروع (بوابة الدرعية) بتكلفة 64 مليار ريال، وغيرها الكثير من المشاريع، التي ستؤسس لمرحلة جديدة من التطور والنماء في عهد قائد الخير والعطاء، حفظ الله ملك الحب والخير والعدل سلمان بن عبدالعزيز.
@almarshad_1