من المحظوظ والسعيد بالآخر، آسيا أم الهلال؟ كعوائد مادية وجماهيرية وإعلامية، لو نطقت القارة الصفراء لقالت: «كلي فخر واعتزاز ومحبة لهذا الهلال»، فحضوره يلقي علي الضوء، وانتصاراته ترفع من مكانتي، وإنجازاته تضع لي قيمة جديدة وصيتاً أكبر، يقول رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة في تصريح على هامش نهائي دوري الأبطال عام 2014 بالرياض: «جماهير الهلال تعتبر ثروة حقيقية لآسيا ويجب الحفاظ عليها»، وعندما يقول هذا الكلام الرجل الذي يقود إمبراطورية الاتحاد القاري فهو غير ملزم بالمجاملة للتسويق لأي نادٍ لولا أن الحقيقة فرضت عليه هذا التصريح التاريخي لإبراز قيمة «الزعيم العالمي»، بدليل سباق الشركات للفوز بالعقود معه ليقينها بالمكاسب الكبيرة من خلال الشراكة معه، فضلاً عن التعاطف الطاغي الذي يحظى به ولاعبوه في الوطن العربي و«آسيا» بدليل نهائي 2019، وكيف أن عربا وغير عرب تعاطفوا وتعلقوا بعشقه، وهذا يمنحه قيمة مضاعفة وهدفا رئيسيا للشركات الكبرى، وزاده فخامة أنه أصبح أول ناد سعودي يحقق أحد أهداف رؤية 2030 فيما يخص تطوير الرياضة والرقي بمكانتها، بدعم من خادم الحرمين وولي العهد، حفظهما الله، ثم تماسك الهلال كسلسلة أجيال كل منها يسلم راية التخطيط والتفوق للآخر عند انتهاء المهمة والاستمرار كمشجع وداعم.
«الزعيم» ليس مجرد نادٍ ولكنه واجهة رياضية مشرفة للوطن منذ أن تأسس على يد عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله، ولا يمكن لرئيس أن يغادر الكرسي الساخن إلا ويكون له بصمة ويحقق منجزا مهما، وهذا تفرد اختص به وميزه عن البقية، ويضاعف فرحة أنصاره بالمنجز القاري الجديد والتأهل العالمي للمرة الثانية «من الملعب» بروز رئيس هادئ رزين، يفضل العمل على الكلام، ولكنه عندما تحدث أول من أمس لبرنامج «الدوري مع وليد» ظهر لنا رئيس بقيمة ورقي ناديه، لم ينسب الإنجاز لنفسه أو فريقه، إنما لكل رؤساء ورموز ونجوم الهلال، وهذا يعني أننا أمام كفاءة إدارية قدمها النادي الأزرق للرياضة السعودية.
«الزعيم» ليس مجرد نادٍ ولكنه واجهة رياضية مشرفة للوطن منذ أن تأسس على يد عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله، ولا يمكن لرئيس أن يغادر الكرسي الساخن إلا ويكون له بصمة ويحقق منجزا مهما، وهذا تفرد اختص به وميزه عن البقية، ويضاعف فرحة أنصاره بالمنجز القاري الجديد والتأهل العالمي للمرة الثانية «من الملعب» بروز رئيس هادئ رزين، يفضل العمل على الكلام، ولكنه عندما تحدث أول من أمس لبرنامج «الدوري مع وليد» ظهر لنا رئيس بقيمة ورقي ناديه، لم ينسب الإنجاز لنفسه أو فريقه، إنما لكل رؤساء ورموز ونجوم الهلال، وهذا يعني أننا أمام كفاءة إدارية قدمها النادي الأزرق للرياضة السعودية.