سبق أن كتبت مقالا عن طريق الدمام - الجبيل لكثرة الحوادث فيه وذلك قبل ست سنوات تقريبا. وقد استخدمت الطريق مؤخرا متأملا (وقد قيل: ليس من رأى كمن سمع) لعلي أجد فيه ما يسر الناظرين من تطور في رصفه واهتمام بسفلتته وخدماته. فهو يمر على مدن وقرى حيوية، ويخدم عددا كبيرا من الناس.
وطريق الدمام - الجبيل من الطرق الرئيسية في المنطقة الشرقية ويستخدمه الآلاف من السائقين والعاملين والطلاب وغيرهم في المنطقة. والجبيل مدينة صناعية حيوية واقتصادية وفيها عدة شركات كبرى على مستوى العالم. وهي تحتاج لأن يكون الطريق الرئيسي الذي يربط الدمام بها على قدر من الاهتمام والسعة والرقي والخدمات.
ومن نافلة القول أن الطرق الرئيسية هي شريان المدن، وهي المتنفس للقرى التي حولها، والاهتمام بها من أولى الأولويات. ولا شك أن السلامة هي الدافع الأول لحفظ وصيانة تلك الطرق بالإضافة إلى النواحي الاقتصادية لأنه يربط بين مدينتين مهمتين الدمام والجبيل.
يضاف إلى ذلك أن الكثير من الأسر تستخدم هذا الطريق خلال فترة عطلة نهاية الأسبوع والإجازات السنوية والصيفية. والطريق أيضا مهم من الناحية السياحية خلال فترة المواسم من الأعياد والمواسم السياحية والتي تشكل الآن متنفسا ومركز جذب للمواطنين والمقيمين.
ولعلنا نبدأ بالإيجابيات أولا حيث إن أجزاء من الطريق أصبحت أربعة مسارات. ومنها توافر بعض كاميرات ساهر والتي ساهمت في تخفيف السرعات للمركبات، وكذلك ساعدت في التقليل من نسب الحوادث، ولكن نحن نطمح للأفضل هندسيا وعمليا. والطريق ما زال يحتاج إلى اهتمام أكبر وأشمل، وأن يكون على قدر أهمية المدن التي يخدمها الدمام والجبيل ورأس تنورة وغيرها من المدن الحيوية اقتصاديا واجتماعيا.
وحتى يكون الإنسان منصفا، فالطريق بعض أجزائه جيدة ولكن هناك أجزاء تحتاج إلى إعادة سفلتة بالكامل والارتقاء بها لتواكب المدن الحديثة. وبعض من أجزاء منه أربعة مسارات (كما أسلفنا) ثم يضيق ويصبح ثلاثة مسارات وهذا يخلق اضطرابات لحركة السير وللمركبات. إذ لا بد أن يكون الطريق من أوله إلى آخره أربعة مسارات، وأن يكون المسار الأيمن مصمما خصيصا للشاحنات والمعدات والحمولات الثقيلة.
والأمر الآخر المهم في موضوع السلامة هو أن المطبات المتناثرة على الطريق قد تسبب حوادث لأن السائق سيضطر لتغيير مساره فجأة وبغير شعور كردة فعل تلقائية!.
وهناك العديد من الأسباب بالإضافة للتي ذكرت آنفا تجعلنا نهتم بالطريق، ويعتبر عنصر السلامة هو الأهم على الإطلاق حتى نجعل من طريق الدمام - الجبيل مثالا يحتذى به هندسيا كما هو الحال بمدينة الجبيل الصناعية من حيث التنظيم والسعة والسلامة للطرق الرئيسية والفرعية. ولذلك لا بد أن يكون الطريق الرئيسي الحيوي والشريان المهم المؤدي إليها هو أيضا مثالا يحتذى به لبقية الطرق في المملكة.
وهذا الطريق السريع يفترض أن يكون واجهة حضارية لمدن تحتضن شركات عالمية كبرى، وكذلك زوار من مختلف دول العالم، فحري أن يعكس التطور الموجود. وحتى لا يقع الإنسان في خطأ التعميم كانت هناك وما زالت عدة طرق سريعة في المملكة يشهد لها بجودتها وتسر الزائرين فضلا عن المواطنين والمقيمين. وقد امتدح أنيس منصور -رحمه الله- يوما في أحد مقالاته طرق المملكة، وسماها (طرق من حرير) بسبب جودتها.
ومن هذا المنطلق، فإن طريق الدمام - الجبيل يستحق منا العناء والاهتمام به لأنه يخدم مدنية صناعية عملاقة وواجهة سياحية بحرية. والمأمول أن يكون الطريق نموذجا هندسيا من ناحية السلامة، وأكثر انسيابية في حركة الزحام المرورية، وملائما للشاحنات الثقيلة، من أجل أن يواكب التطور الذي تشهده المملكة في ظل رؤية (2030) خصوصا أن المنطقة الشرقية بمدنها مثل: الدمام والجبيل والظهران تعج بالزوار من مختلف الدول الصناعية المتقدمة لأهميتها الاقتصادية العالمية.
وطريق الدمام - الجبيل من الطرق الرئيسية في المنطقة الشرقية ويستخدمه الآلاف من السائقين والعاملين والطلاب وغيرهم في المنطقة. والجبيل مدينة صناعية حيوية واقتصادية وفيها عدة شركات كبرى على مستوى العالم. وهي تحتاج لأن يكون الطريق الرئيسي الذي يربط الدمام بها على قدر من الاهتمام والسعة والرقي والخدمات.
ومن نافلة القول أن الطرق الرئيسية هي شريان المدن، وهي المتنفس للقرى التي حولها، والاهتمام بها من أولى الأولويات. ولا شك أن السلامة هي الدافع الأول لحفظ وصيانة تلك الطرق بالإضافة إلى النواحي الاقتصادية لأنه يربط بين مدينتين مهمتين الدمام والجبيل.
يضاف إلى ذلك أن الكثير من الأسر تستخدم هذا الطريق خلال فترة عطلة نهاية الأسبوع والإجازات السنوية والصيفية. والطريق أيضا مهم من الناحية السياحية خلال فترة المواسم من الأعياد والمواسم السياحية والتي تشكل الآن متنفسا ومركز جذب للمواطنين والمقيمين.
ولعلنا نبدأ بالإيجابيات أولا حيث إن أجزاء من الطريق أصبحت أربعة مسارات. ومنها توافر بعض كاميرات ساهر والتي ساهمت في تخفيف السرعات للمركبات، وكذلك ساعدت في التقليل من نسب الحوادث، ولكن نحن نطمح للأفضل هندسيا وعمليا. والطريق ما زال يحتاج إلى اهتمام أكبر وأشمل، وأن يكون على قدر أهمية المدن التي يخدمها الدمام والجبيل ورأس تنورة وغيرها من المدن الحيوية اقتصاديا واجتماعيا.
وحتى يكون الإنسان منصفا، فالطريق بعض أجزائه جيدة ولكن هناك أجزاء تحتاج إلى إعادة سفلتة بالكامل والارتقاء بها لتواكب المدن الحديثة. وبعض من أجزاء منه أربعة مسارات (كما أسلفنا) ثم يضيق ويصبح ثلاثة مسارات وهذا يخلق اضطرابات لحركة السير وللمركبات. إذ لا بد أن يكون الطريق من أوله إلى آخره أربعة مسارات، وأن يكون المسار الأيمن مصمما خصيصا للشاحنات والمعدات والحمولات الثقيلة.
والأمر الآخر المهم في موضوع السلامة هو أن المطبات المتناثرة على الطريق قد تسبب حوادث لأن السائق سيضطر لتغيير مساره فجأة وبغير شعور كردة فعل تلقائية!.
وهناك العديد من الأسباب بالإضافة للتي ذكرت آنفا تجعلنا نهتم بالطريق، ويعتبر عنصر السلامة هو الأهم على الإطلاق حتى نجعل من طريق الدمام - الجبيل مثالا يحتذى به هندسيا كما هو الحال بمدينة الجبيل الصناعية من حيث التنظيم والسعة والسلامة للطرق الرئيسية والفرعية. ولذلك لا بد أن يكون الطريق الرئيسي الحيوي والشريان المهم المؤدي إليها هو أيضا مثالا يحتذى به لبقية الطرق في المملكة.
وهذا الطريق السريع يفترض أن يكون واجهة حضارية لمدن تحتضن شركات عالمية كبرى، وكذلك زوار من مختلف دول العالم، فحري أن يعكس التطور الموجود. وحتى لا يقع الإنسان في خطأ التعميم كانت هناك وما زالت عدة طرق سريعة في المملكة يشهد لها بجودتها وتسر الزائرين فضلا عن المواطنين والمقيمين. وقد امتدح أنيس منصور -رحمه الله- يوما في أحد مقالاته طرق المملكة، وسماها (طرق من حرير) بسبب جودتها.
ومن هذا المنطلق، فإن طريق الدمام - الجبيل يستحق منا العناء والاهتمام به لأنه يخدم مدنية صناعية عملاقة وواجهة سياحية بحرية. والمأمول أن يكون الطريق نموذجا هندسيا من ناحية السلامة، وأكثر انسيابية في حركة الزحام المرورية، وملائما للشاحنات الثقيلة، من أجل أن يواكب التطور الذي تشهده المملكة في ظل رؤية (2030) خصوصا أن المنطقة الشرقية بمدنها مثل: الدمام والجبيل والظهران تعج بالزوار من مختلف الدول الصناعية المتقدمة لأهميتها الاقتصادية العالمية.