بشاير الخالدي - الدمام

بعد أن حصدت الذهبية في رياضة المرأة الخليجية بالكويت

في العطلة الصيفية فاقت موهبة المبارزة داخل حسناء الحماد برغبة من والدتها، رُغم بُعدها التام عن فكرة خوض هذه التجربة، استعدت في يومها الأول وأول لمسة لسيف «السايبر» أعادت النظر وتبدلت إلى الإعجاب من بين أنشطة مُختلفة مارستها؛ فالحسناء تركت بصمة أصابعها برياضة البالية، التنس الأرضي، والسباحة. أرادت رسم اسمها بين المُبارزات مثل لاعبة المنتخب الأمريكي ابتهاج محمد كونها مثلها الأعلى، وحفاظًا على موهبتها وتعزيزها توجهت إلى اتحاد المبارزة لتحظى بعالم مليء بالإثارة والحماس والالتزام وطابع مختلف عما كان في السابق. طُوقت الحسناء بدعم من قبل عائلتها وزميلاتها ومدرستها ودعم كبير ومستمر حتى الآن من الاتحاد السعودي للمبارزة والأميرة هيفاء بنت محمد آل سعود، مما ساعدها على التصدّي للصعوبات التي تربعت أمام طريقها والتي دعتها للالتزام بارتداء الملابس المخصصة للعبة التي بدورها تقوم بحماية الجسم. رفعت الحسناء أول ميدالية فضية نسائية في تاريخ المبارزة السعودية في سلاح السايبر وذلك خلال البطولة العربية التي أقيمت في العاصمة الأردنية عَمان كأول سعودية تحققها، والميدالية الذهبية في أولى مشاركات العنصر النسائي السعودي في منافسات الدورة السادسة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي المقامة حاليًا بدولة الكويت وعدة ميداليات فضية وذهبية على صعيد المشاركات المحلية. تستعد الحسناء للانضمام إلى معسكر إعدادي في جورجيا استعدادًا للبطولة الآسيوية للمُبارزة في مدينة الرياض كما أنها تسعى لرفع مستوى اللياقة، والمشاركة في الأولمبياد ورفع علم المملكة.