تشهد محافظة الأحساء في الوقت الراهن حراكا مشهودا لترميم سلسلة من المواقع الأثرية وإعدادها لعمل سياحي كبير في ضوء اهتمام الدولة بصناعة السياحة الوليدة بالمملكة، والتي تشهد تناميا متسارعا على اعتبار أنها تمثل جانبا هاما وحيويا ورئيسيا من جوانب تنويع مصادرالدخل وعدم حصرها في مجال الطاقة النفطية وحدها، كما جاء في تفاصيل وجزئيات رؤية المملكة الطموح 2030، ولا شك أن محافظة الأحساء تمتلك مقومات سياحية مختلفة تؤهلها بطريقة مباشرة وآلية لتغدو واحدة من أهم محافظات المملكة جذبا للسياح من الداخل والخارج، وهذا ما يحدث من خلال الاعتناء بترميم المواقع الأثرية العديدة بالمحافظة، وهو ترميم يحظى باهتمام خاص من قبل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
ومن ضمن تلك المواقع السياحية قصر «صاهود» الذي يمثل افتتاحه في القريب العاجل أمام السياح خطوة هامة لرفد الحركة السياحية الواعدة بالأحساء، لاسيما أن هذا الموقع يمثل أهم المواقع الأثرية ويرتبط بتاريخ المحافظة الذي يجب التعريف به وإشهاره أمام الزوار والسياح، كما أن بيت البيعة يمثل موقعا هاما لطرح تاريخ المحافظة لمن يرغب في الوقوف على أهميته، وترميمه يعد عملا مهما في ضوء إعداد كافة المرافق السياحية بالأحساء وتهيئتها لعمل سياحي واسع سيكون له أثره البالغ لدعم حركة السياحة في هذه المحافظة الوادعة التي كانت في السابق تمثل سلة غذائية لكافة مدن المملكة والدول الخليجية وبعض الدول العربية والصديقة، وهي تمثل اليوم واحة لسياحة واعدة قادمة.
ويجري ترميم موقع هو على جانب كبير من الأهمية في ضوء الاهتمام بترميم كافة المواقع الأثرية بالأحساء، وأعني به المدرسة الأميرية، وهي أول مدرسة ابتدائية بالمحافظة وعمرها يربو على 82 عاما وتعتبر معلما من أهم المعالم الأثرية بالأحساء، وشهدت أول انطلاقة تعليمية وثقافية بالمنطقة، ومن بين المواقع الأثرية التي يجري العمل على ترميمها قصر خزام وهو من القصور التاريخية الهامة بالمحافظة وعين نجم ذات المياه الكبريتية التي تعد من أهم العيون الجارية بالأحساء التي اشتهرت إلى جانب شهرتها كأكبر واحة زراعية في العالم بتواجد عشرات العيون في مدنها وقراها.
وقد أنجز ما نسبته ثمانون بالمائة من عمليات الترميم في مواقع أثرية مختلفة بالأحساء في فترة زمنية قصيرة ومدهشة، مما يؤكد رغبة الهيئة في سباقها مع الزمن لإعداد تلك المواقع وتهيئتها لعمل سياحي كبير في مستقبل قريب للغاية، فتلك المواقع تمثل قيمة تراثية في المحافظة، وقد روعي في ترميمها المحافظة على نسيجها وهيكلها العمرانيين من خلال استخدام المواد والأساليب التي تحافظ على الهوية المحلية لعمارة تلك المواقع لاسيما القصور التاريخية الشهيرة، فتأهيل تلك المواقع يمهد لتعزيزالجانب السياحي التراثي تنفيذا للفعاليات الثقافية المتنوعة بالواحة.
إنها خطوات واثبة نحو عمل سياحي كبير في هذه المحافظة، تضاف إليها خطوة هامة أخرى ذات علاقة بتطوير وتأهيل ميناء العقير التاريخي ضمن المواقع الأثرية التي يجري ترميمها، ويمثل هذا الميناء قيمة هامة لمن يرغب الوقوف على تاريخ الحركة التجارية طوال سنوات موغلة في القدم، فإعادة ترميمه بتجديد حوائطه وحماية واجهاته الخارجية والعمل على إنشاء مرسى يخوت فيه ومناطق للتسوق وتجهيزه بكافة المتطلبات السياحية الضرورية تعتبر من الأعمال الحيوية التي سوف يتحول الميناء بعد تنفيذها إلى منطقة جذب سياحي تضاف إلى عدة مناطق جذب أخرى في هذه الواحة الخضراء.
ومن ضمن تلك المواقع السياحية قصر «صاهود» الذي يمثل افتتاحه في القريب العاجل أمام السياح خطوة هامة لرفد الحركة السياحية الواعدة بالأحساء، لاسيما أن هذا الموقع يمثل أهم المواقع الأثرية ويرتبط بتاريخ المحافظة الذي يجب التعريف به وإشهاره أمام الزوار والسياح، كما أن بيت البيعة يمثل موقعا هاما لطرح تاريخ المحافظة لمن يرغب في الوقوف على أهميته، وترميمه يعد عملا مهما في ضوء إعداد كافة المرافق السياحية بالأحساء وتهيئتها لعمل سياحي واسع سيكون له أثره البالغ لدعم حركة السياحة في هذه المحافظة الوادعة التي كانت في السابق تمثل سلة غذائية لكافة مدن المملكة والدول الخليجية وبعض الدول العربية والصديقة، وهي تمثل اليوم واحة لسياحة واعدة قادمة.
ويجري ترميم موقع هو على جانب كبير من الأهمية في ضوء الاهتمام بترميم كافة المواقع الأثرية بالأحساء، وأعني به المدرسة الأميرية، وهي أول مدرسة ابتدائية بالمحافظة وعمرها يربو على 82 عاما وتعتبر معلما من أهم المعالم الأثرية بالأحساء، وشهدت أول انطلاقة تعليمية وثقافية بالمنطقة، ومن بين المواقع الأثرية التي يجري العمل على ترميمها قصر خزام وهو من القصور التاريخية الهامة بالمحافظة وعين نجم ذات المياه الكبريتية التي تعد من أهم العيون الجارية بالأحساء التي اشتهرت إلى جانب شهرتها كأكبر واحة زراعية في العالم بتواجد عشرات العيون في مدنها وقراها.
وقد أنجز ما نسبته ثمانون بالمائة من عمليات الترميم في مواقع أثرية مختلفة بالأحساء في فترة زمنية قصيرة ومدهشة، مما يؤكد رغبة الهيئة في سباقها مع الزمن لإعداد تلك المواقع وتهيئتها لعمل سياحي كبير في مستقبل قريب للغاية، فتلك المواقع تمثل قيمة تراثية في المحافظة، وقد روعي في ترميمها المحافظة على نسيجها وهيكلها العمرانيين من خلال استخدام المواد والأساليب التي تحافظ على الهوية المحلية لعمارة تلك المواقع لاسيما القصور التاريخية الشهيرة، فتأهيل تلك المواقع يمهد لتعزيزالجانب السياحي التراثي تنفيذا للفعاليات الثقافية المتنوعة بالواحة.
إنها خطوات واثبة نحو عمل سياحي كبير في هذه المحافظة، تضاف إليها خطوة هامة أخرى ذات علاقة بتطوير وتأهيل ميناء العقير التاريخي ضمن المواقع الأثرية التي يجري ترميمها، ويمثل هذا الميناء قيمة هامة لمن يرغب الوقوف على تاريخ الحركة التجارية طوال سنوات موغلة في القدم، فإعادة ترميمه بتجديد حوائطه وحماية واجهاته الخارجية والعمل على إنشاء مرسى يخوت فيه ومناطق للتسوق وتجهيزه بكافة المتطلبات السياحية الضرورية تعتبر من الأعمال الحيوية التي سوف يتحول الميناء بعد تنفيذها إلى منطقة جذب سياحي تضاف إلى عدة مناطق جذب أخرى في هذه الواحة الخضراء.