منح الله تعالى هذا الكوكب الذي نعيش عليه إمكانية الحياة عن سائر الكواكب المعلومة لنا حتى الآن، كل هذا عبر تدبير وتوازن دقيق في كل شيء، نسب الأكسجين بالنسبة للغازات الأخرى ووجود الماء العذب وتجدده، ودرجات الحرارة المتوسطة المناسبة لنا، فضلا عن الجاذبية والضغط وغير ذلك من الأشياء.
لقد أفضى التطور الرهيب في طبيعة العيش بالنسبة للإنسان على الأقل في المائة عام الأخيرة، من حيث الصناعات الضخمة ونسب التلوث والعوادم؛ إلى تغيرات خطيرة في نسب التوازن البيئي التي تعتمد عليها حياتنا على هذه الأرض، وإذا لم نقف نحن البشر مع أنفسنا وقفة مصارحة وحسم، فلا شك أننا سائرون إلى ما لا يحمد عقباه، لكن التأثير الأكبر لن يكون علينا نحن أبناء هذا العصر، وإنما على أبنائنا وأحفادنا ومن يعقبنا من أجيال.
من الثابت علميا أن درجة حرارة الأرض خلال المائة عام الأخيرة ارتفعت بنسبة درجة مئوية، ربما قد لا نشعر بفارق مع هذه الدرجة الزائدة، لكن الأمر على خلاف ذلك بالنسبة للقارات المتجمدة، والتي بالفعل ذابت أجزاء منها، إن هذا الذوبان يؤدي إلى غرق الأماكن المنخفضة على كوكب الأرض، لأن مستوى سطح البحر سيرتفع بنسبة تصل من 0.5 إلى 1.5 متر بحلول نهاية القرن، وهو وضع خطير جدا.
أرجع العلماء ارتفاع درجة الحرارة أو ما يسمى الاحتباس الحراري إلى النشاط البشري المُفرط بالنسبة للصناعة واستخدام الوقود الأحفوري، والذي نتجت عنه عوادم المصانع والسيارات وزيادة في معدلات الغازات الدفيئة على هذا الكوكب، تلك الغازات من شأنها حبس الحرارة في الجو، وبالتالي زيادة درجة الحرارة.
ومما زاد الطين بلة مسألة تناقص الغطاء النباتي الذي يقل يوما بعد يوم نتيجة قطع الغابات واستخدام مساحاتها في الزراعة المنتظمة أو في إنشاء مدن جديدة وغير ذلك، إن وجود الغطاء النباتي يسمح للأرض أن تتنفس وأن تستقبل كميات أكبر من الأكسجين، وبالتالي بشكل أو بآخر تساهم في تحرير الحرارة ومواجهة وجود ثاني أكسيد الكربون الذي له دور خطير هو الآخر في حبس الحرارة وارتفاع معدلاتها.
إن التغير البيئي حقيقة واقعة، قد نظن أنفسنا كأفراد بعيدين عنها وعن آثارها، لكنها قريبة جدا منا، لذلك اللحظة سانحة لنا جميعا أن نتكاتف كبشر في فهم هذه المشكلات الكبرى التي تواجه وجودنا، إن مجرد فهم الوضع واستيعاب مسبباته وآثاره هو اتجاه حقيقي نحو الحل، أما تجنب الحديث عن الأمر وإعطائه اهتماما أقل قد يفاقم من الأمر على المستويين القريب والبعيد.
لن تحملنا الأنانية أبدا إلى رؤية الأجيال القادمة في حال أفضل متزن صحيا فيما يتعلق بالبيئة، لن نكون مساهمين في إفساد هذا الكوكب الذي حبانا الله به، خصوصا أننا ما جئنا ها هنا على هذه الأرض إلا لتعميرها والمحافظة عليها.
لقد أفضى التطور الرهيب في طبيعة العيش بالنسبة للإنسان على الأقل في المائة عام الأخيرة، من حيث الصناعات الضخمة ونسب التلوث والعوادم؛ إلى تغيرات خطيرة في نسب التوازن البيئي التي تعتمد عليها حياتنا على هذه الأرض، وإذا لم نقف نحن البشر مع أنفسنا وقفة مصارحة وحسم، فلا شك أننا سائرون إلى ما لا يحمد عقباه، لكن التأثير الأكبر لن يكون علينا نحن أبناء هذا العصر، وإنما على أبنائنا وأحفادنا ومن يعقبنا من أجيال.
من الثابت علميا أن درجة حرارة الأرض خلال المائة عام الأخيرة ارتفعت بنسبة درجة مئوية، ربما قد لا نشعر بفارق مع هذه الدرجة الزائدة، لكن الأمر على خلاف ذلك بالنسبة للقارات المتجمدة، والتي بالفعل ذابت أجزاء منها، إن هذا الذوبان يؤدي إلى غرق الأماكن المنخفضة على كوكب الأرض، لأن مستوى سطح البحر سيرتفع بنسبة تصل من 0.5 إلى 1.5 متر بحلول نهاية القرن، وهو وضع خطير جدا.
أرجع العلماء ارتفاع درجة الحرارة أو ما يسمى الاحتباس الحراري إلى النشاط البشري المُفرط بالنسبة للصناعة واستخدام الوقود الأحفوري، والذي نتجت عنه عوادم المصانع والسيارات وزيادة في معدلات الغازات الدفيئة على هذا الكوكب، تلك الغازات من شأنها حبس الحرارة في الجو، وبالتالي زيادة درجة الحرارة.
ومما زاد الطين بلة مسألة تناقص الغطاء النباتي الذي يقل يوما بعد يوم نتيجة قطع الغابات واستخدام مساحاتها في الزراعة المنتظمة أو في إنشاء مدن جديدة وغير ذلك، إن وجود الغطاء النباتي يسمح للأرض أن تتنفس وأن تستقبل كميات أكبر من الأكسجين، وبالتالي بشكل أو بآخر تساهم في تحرير الحرارة ومواجهة وجود ثاني أكسيد الكربون الذي له دور خطير هو الآخر في حبس الحرارة وارتفاع معدلاتها.
إن التغير البيئي حقيقة واقعة، قد نظن أنفسنا كأفراد بعيدين عنها وعن آثارها، لكنها قريبة جدا منا، لذلك اللحظة سانحة لنا جميعا أن نتكاتف كبشر في فهم هذه المشكلات الكبرى التي تواجه وجودنا، إن مجرد فهم الوضع واستيعاب مسبباته وآثاره هو اتجاه حقيقي نحو الحل، أما تجنب الحديث عن الأمر وإعطائه اهتماما أقل قد يفاقم من الأمر على المستويين القريب والبعيد.
لن تحملنا الأنانية أبدا إلى رؤية الأجيال القادمة في حال أفضل متزن صحيا فيما يتعلق بالبيئة، لن نكون مساهمين في إفساد هذا الكوكب الذي حبانا الله به، خصوصا أننا ما جئنا ها هنا على هذه الأرض إلا لتعميرها والمحافظة عليها.