كلمة اليوم

تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- قدرة المملكة على التعامل مع آثار مثل هذه الاعتداءات الجبانة والصارخة ضد المنشآت النفطية كما هو الحال في الاعتداءات السابقة، هو تأكيد أن المملكة تتخذ من الصرامة والحزم والعزم والقوة والردع موقفا ثابتا من أي اعتداء يثبت فاعله، منهجا ثابتا منذ أيام الملك المؤسس -طيب الله ثراه- وحتى هذا العهد الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-،

يعكس ذلك المفهوم تأكيد وزارة الدفاع في إعلانها عن قدرة المملكة أن تذود عن أراضيها، تعليقا على الهجمات التي استهدفت منشأتي أرامكو في السعودية جاءت من الشمال، بدعم من إيران، حيث أكد المتحدث باسم الوزارة، خلال مؤتمر صحافي في الرياض.

يأتي عرض الوزارة صورا لبقايا صواريخ استهدفت معملي أرامكو في البقيق وهجرة خريص كدليل آخر على قدرة المملكة على تقصي الحقيقة بالأدلة والبراهين للوصول لمصادر الشر، فيما اعتاد النظام الإيراني أساليب التدليس والمراوغة وخلط الأوراق في الوقت الذي ذكرت الوزارة عن وجود أدلة على تورط إيران في أعمال تخريب في المنطقة عبر وكلائها.

ما جاء على لسان المتحدث باسم الوزارة: «شاركنا نتائج التحقيقات في الهجوم على معملي أرامكو مع حلفائنا، يؤكد أيضا أن هذا الهجوم بات محط رغبة ملحة في معرفة من وراءه «بالدليل القاطع» خاصة من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية التي سارعت بإعلان إدانتها للعدوان الغادر على المنشآت النفطية التابعة لشركة أرامكو السعودية، في استيعاب أنه تهديد للأمن والاقتصاد الدوليين».

إن الهجوم على «بقيق» و«خريص» هو امتداد لهجمات سابقة تقف خلفها إيران، وهو تأكيد على أن إيران تقف وراء هجمات على المدنيين في السعودية عبر وكلائها في اليمن، وأن الهجوم على أرامكو جاء من الشمال وبالتأكيد كان مدعوما من إيران في استمرار لسلسلة الجرائم التي يقترفها نظام الملالي؛ للإخلال بأمن المنطقة والعالم، وكون المملكة أعلنت امتلاكها أدلة على أن الهجوم لم ينطلق من اليمن، في نفي للمزاعم التي أعلنتها المليشيات المدعومة من إيران، يؤكد ضرورة تحرك المجتمع الدولي للتعامل مع ممارسات إيران الخبيثة في المنطقة.