مملكتنا الحبيبة مليئة بالإنجازات العظيمة ولو نستعرض هذه الإنجازات منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- لاحتجنا لموسوعات لكتابتها وتوثيقها..
وفي زمن التواصل الاجتماعي إنجازات لهذا العهد الزاخر تعاهدتها وسائل إعلامية كثيرة لنشرها وتوثيقها
والإعلان عنها..
كما تعمل كثير من الجهات الحكومية والخاصة في استثمار وسائل الإعلام والإعلان المختلفة لإبراز هذه الإنجازات والإعلان عنها.
ونفخر كما تفخرون بهذه الإنجازات العظيمة التي جعلت لمملكتنا مكانة عالية في كل موقع ومحفل.
وبالرغم من أن هذه الإنجازات تعتبر إنجازات وطنية وليست إنجازات مرتبطة بأشخاص إلا أنه للأسف وفي مجتمعنا ظهرت مع وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة فئة من الناس تزعمت مفهوما جديدا في النقد، وهو البحث عن قصور أو سلبيات في أي منجز ينشر وتحويل أنظار العالم عنه إلى وجهات نظرهم الشخصية وانطباعاتهم السلبية.
فمنذ أن ظهر لنا عالم الإعلام الاجتماعي الذي رغم إيجابياته الكثيرة إلا أنه خلق لنا من يتخصص في إثارة الإشكاليات والبحث عن جوانب النقص في أي مشروع أو عمل.
فعند ذكر أي من هذه الإنجازات في عالم وسائل التواصل الاجتماعي، تجد هؤلاء السلبيين الناقدين يتسيدون المشهد وتجدهم يميلون إلى التقليل من هذه الإيجابيات وتحجيمها وتضعيف مكانتها، بل يعملون جاهدين لإفراغ أي معلومة إيجابية من محتواها. ويتجمع عليهم أقرانهم حتى تكاد تقول إنهم يملكون جاذبية لكل سلبي، فيضيع الموضوع الأساسي في نقاشات جانبية تبعد المعلومة عن أهدافها وتشتت المطلع إلى أمور جانبية لا علاقة لها بالموضوع.
واللافت للانتباه أن كثيرا من الناس يميلون إلى التفرج في الصفوف الخلفية، دون حتى أدنى مشاركة تدعم هذه المعلومة الإيجابية أو تعزز موقفها مما يجعل الساحة فارغة إلا لهؤلاء.
فما الذي يجعلهم لا يذكرون الإيجابيات ويكتفون بالمشاهدة؟
ولماذا لا يكون لنا دور إيجابي في ذكر كثير من النعم في مملكتنا الحبيبة.
لماذا نترك للسلبيين الفرصة ليقلبوا حياتنا عويلا وبكاء؟.
وحتى نكون منصفين أيضا فوسائل التواصل الاجتماعي رغم أنها مليئة بالسلبيين الذين ينفثون أمراضهم على مجتمعاتهم، إلا أنها مليئة بالإيجابيات التى تدعو للفخر ويجب أن يكون لنا مشاركة واسعة للإشادة بها، وإعادة نشرها لنعيد الأمل والبسمة إلى عالمنا، فلا يجب برأيي أن نترك ساحة لسلبيين لا يرون العالم إلا من وراء نظارة سوداء.
فعالم توتير على سبيل المثال والذي يتسيد وسائل التواصل الاجتماعي في مملكتنا أضعف الإيمان أن نعيد تغريد الأخبار والمنجزات الإيجابية، ونضع لها علامات الإعجاب حتى تنتشر ويطلع عليها أكبر قدر من المتابعين بدلا من الاطلاع عليها دون تفاعل يذكر.
وقد يستهين كثير من الناس في المشاركة بالردود على هؤلاء السلبيين؛ تجنبا للمشاكل والمهاترات معهم، ولكن ترك هذه الإيجابيات وحدها تقاتل مع هؤلاء السلبيين أمر غير صحي، فالأولى أن يكون لنا موقف يدعمها ويعزز مكانتها.
فمتى نبادر لذلك ولا نتركها للظروف؟.
وفي زمن التواصل الاجتماعي إنجازات لهذا العهد الزاخر تعاهدتها وسائل إعلامية كثيرة لنشرها وتوثيقها
والإعلان عنها..
كما تعمل كثير من الجهات الحكومية والخاصة في استثمار وسائل الإعلام والإعلان المختلفة لإبراز هذه الإنجازات والإعلان عنها.
ونفخر كما تفخرون بهذه الإنجازات العظيمة التي جعلت لمملكتنا مكانة عالية في كل موقع ومحفل.
وبالرغم من أن هذه الإنجازات تعتبر إنجازات وطنية وليست إنجازات مرتبطة بأشخاص إلا أنه للأسف وفي مجتمعنا ظهرت مع وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة فئة من الناس تزعمت مفهوما جديدا في النقد، وهو البحث عن قصور أو سلبيات في أي منجز ينشر وتحويل أنظار العالم عنه إلى وجهات نظرهم الشخصية وانطباعاتهم السلبية.
فمنذ أن ظهر لنا عالم الإعلام الاجتماعي الذي رغم إيجابياته الكثيرة إلا أنه خلق لنا من يتخصص في إثارة الإشكاليات والبحث عن جوانب النقص في أي مشروع أو عمل.
فعند ذكر أي من هذه الإنجازات في عالم وسائل التواصل الاجتماعي، تجد هؤلاء السلبيين الناقدين يتسيدون المشهد وتجدهم يميلون إلى التقليل من هذه الإيجابيات وتحجيمها وتضعيف مكانتها، بل يعملون جاهدين لإفراغ أي معلومة إيجابية من محتواها. ويتجمع عليهم أقرانهم حتى تكاد تقول إنهم يملكون جاذبية لكل سلبي، فيضيع الموضوع الأساسي في نقاشات جانبية تبعد المعلومة عن أهدافها وتشتت المطلع إلى أمور جانبية لا علاقة لها بالموضوع.
واللافت للانتباه أن كثيرا من الناس يميلون إلى التفرج في الصفوف الخلفية، دون حتى أدنى مشاركة تدعم هذه المعلومة الإيجابية أو تعزز موقفها مما يجعل الساحة فارغة إلا لهؤلاء.
فما الذي يجعلهم لا يذكرون الإيجابيات ويكتفون بالمشاهدة؟
ولماذا لا يكون لنا دور إيجابي في ذكر كثير من النعم في مملكتنا الحبيبة.
لماذا نترك للسلبيين الفرصة ليقلبوا حياتنا عويلا وبكاء؟.
وحتى نكون منصفين أيضا فوسائل التواصل الاجتماعي رغم أنها مليئة بالسلبيين الذين ينفثون أمراضهم على مجتمعاتهم، إلا أنها مليئة بالإيجابيات التى تدعو للفخر ويجب أن يكون لنا مشاركة واسعة للإشادة بها، وإعادة نشرها لنعيد الأمل والبسمة إلى عالمنا، فلا يجب برأيي أن نترك ساحة لسلبيين لا يرون العالم إلا من وراء نظارة سوداء.
فعالم توتير على سبيل المثال والذي يتسيد وسائل التواصل الاجتماعي في مملكتنا أضعف الإيمان أن نعيد تغريد الأخبار والمنجزات الإيجابية، ونضع لها علامات الإعجاب حتى تنتشر ويطلع عليها أكبر قدر من المتابعين بدلا من الاطلاع عليها دون تفاعل يذكر.
وقد يستهين كثير من الناس في المشاركة بالردود على هؤلاء السلبيين؛ تجنبا للمشاكل والمهاترات معهم، ولكن ترك هذه الإيجابيات وحدها تقاتل مع هؤلاء السلبيين أمر غير صحي، فالأولى أن يكون لنا موقف يدعمها ويعزز مكانتها.
فمتى نبادر لذلك ولا نتركها للظروف؟.