اطلعت على تغريدة، تضمنت نكتة سوداء، وُضع فيها صورة لأرنب واحد وعدد لا يمكن أن يحصى من حبات الجَزر. ورفق الصورة كان هناك سؤال لاثنين تقدما لطلب وظيفة، أحدهما أجنبي والآخر سعودي. ولأن من يُجري المقابلة مديرا أجنبيا فقد سأل المتقدم الأجنبي كم أرنبا في الصورة بينما سأل السعودي كم جَزرة في الصورة.!!
الدلالة هنا مفهومة وهي تعجيز السعودي عن نيل الوظيفة وتسهيل الحصول عليها للأجنبي. وهنا يبرز من جديد ذلك السؤال القديم: هل فعلا ما زال الأجانب المدراء في القطاع الخاص يتحكمون برقاب الوظائف لدينا ويمنعونها، ما أمكنهم ذلك، عن السعوديين.؟!
الذي أعرفه أن هذه الحالة، حالة تسلط الأجنبي على مصير الوظائف لدينا، قد خفّت أو تقلصت بشكل أو بآخر باعتبار أن عددا من مدراء التوظيف الآن سعوديون. في نفس الوقت لا أستبعد بقاء بعض المدراء والمستشارين الأجانب الذين ليس بوسعهم بعد الاعتراف للسعودي بالكفاءة وحقه وأولويته في وظائف بلاده.
السوق كبير و «اللف والدوران» ممكن. وإذا صدقت التغريدات التي تُنشر على تويتر بهذا الشأن فإن الشق واسع ولا بد من رقعة أكبر منه لتغطيه. هذه الرقعة هي أخذ المسألة من الجهات المعنية، ووزارة العمل بالذات، على محمل الجد والتحقيق المباشر في أي قضية تثار من هذا النوع.
السعوديون والسعوديات بمئات الآلاف بحاجة إلى وظائف تقيهم شر البطالة والحاجة. وهم أولى، إذا كانوا أكفاء، بوظائف بلادهم بعيدا عن تخطف هذه الوظائف على طريقة الأرنب والجزر أو أي طريقة أخرى تحرمهم من وظائف يستحقونها.
الدلالة هنا مفهومة وهي تعجيز السعودي عن نيل الوظيفة وتسهيل الحصول عليها للأجنبي. وهنا يبرز من جديد ذلك السؤال القديم: هل فعلا ما زال الأجانب المدراء في القطاع الخاص يتحكمون برقاب الوظائف لدينا ويمنعونها، ما أمكنهم ذلك، عن السعوديين.؟!
الذي أعرفه أن هذه الحالة، حالة تسلط الأجنبي على مصير الوظائف لدينا، قد خفّت أو تقلصت بشكل أو بآخر باعتبار أن عددا من مدراء التوظيف الآن سعوديون. في نفس الوقت لا أستبعد بقاء بعض المدراء والمستشارين الأجانب الذين ليس بوسعهم بعد الاعتراف للسعودي بالكفاءة وحقه وأولويته في وظائف بلاده.
السوق كبير و «اللف والدوران» ممكن. وإذا صدقت التغريدات التي تُنشر على تويتر بهذا الشأن فإن الشق واسع ولا بد من رقعة أكبر منه لتغطيه. هذه الرقعة هي أخذ المسألة من الجهات المعنية، ووزارة العمل بالذات، على محمل الجد والتحقيق المباشر في أي قضية تثار من هذا النوع.
السعوديون والسعوديات بمئات الآلاف بحاجة إلى وظائف تقيهم شر البطالة والحاجة. وهم أولى، إذا كانوا أكفاء، بوظائف بلادهم بعيدا عن تخطف هذه الوظائف على طريقة الأرنب والجزر أو أي طريقة أخرى تحرمهم من وظائف يستحقونها.