يقول بعض الغربيين الذين عملوا في المنطقة العربية على سبيل التندُر: إن الناس في هذه البلاد يقودون سياراتهم بسرعة جنونية، يخالفون قواعد المرور، يضربون أبواق سياراتهم بإزعاج، كي يجلسوا ساعات طويلة في المقهى أو الاستراحة يلعبون الورق ويدخنون الأرجيلة.
في شبه القارة الهندية ومعظم بلدان القارة الأفريقية غالبية الناس ليس لديهم كبير اعتبار للوقت، فالمواعيد مرنة والتأخر سمة مقبولة ومتعارف عليها، وما لم يُنجز اليوم يتم إنجازه غدا.
بالمقابل اليابانيون والكوريون، وحديثا الصينيون، هم أكثر من حصد نتائج احترام الوقت، احترموا الوقت وقدروا قيمته فحققوا تطورا وتقدما، بل وتفوقوا على الغرب في الكثير من المجالات.
العرب يملكون أكبر مكنون من التراث والأمثال الشعبية التي تحث على التعامل الرشيد مع الوقت وأهمية الوقت، أليس (الوقت من ذهب) و(الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك) أمثال عربية بامتياز؟ ومع ذلك لا قيمة للوقت عندنا، بل أخذ منا الوقت عدوى التثاؤب وعدوى الهروب وعدوى اللابركة.
ومن حقائق الوقت التي لا بد من تذكرها: أن 70% من الوقت يُهدر فيما لا فائدة منه و15% منه تُهدر في المجاملات، والوصول المتأخر لمكان العمل مدة 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع ما لا يقل عن 60 دقيقة أخرى، وأن ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ، وأن الشخص المتوتِر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز المهمة نفسها التي يقوم بها الشخص العادي.
من ناحية أخرى، ورغم أن الثورة العلمية والتكنولوجية التي أدت إلى اعتماد المجتمعات والأفراد على الآلة بكل أشكالها من حاسب آلي وأجهزة الكمبيوتر في العمل، وأصبحت بالتالي عاملا مساعدا في توفير الوقت وإنجاز الأعمال بشكل أسرع، فمن المفروض أن يتم استغلال وقت الفراغ إيجابيا من حيث إمكانية تحقيق العديد من الاحتياجات الأساسية للفرد من خلال الأنشطة التي يمارسها في وقت الفراغ مثل حاجاته الجسمية: بإزالة التوترات أو تنشيط الدورة الدموية، وحاجاته الاجتماعية: وذلك بالعمل بروح الجماعة في العديد من الأنشطة التي تمارس في وقت الفراغ مما يقضي على الانطواء في حياة الفرد، وحاجاته العقلية: بكسب المزيد من الخبرة والمعرفة والمهارة والاطِلاع على ثقافات العالم ومستجدات العصر.
الوقت هو مصدر شديد الندرة وغير قابل للتخزين، يمر وينتهي من نفسه ولا يمكن إيقافه ولا يمكن استرداده، وهو عمر الإنسان وحياته كلها، واللحظة التي لا تستغلها تفنى، ضع لحياتك خطة لأنك إن بقيت دون خطة اجتثك الآخرون وبقيت تخدم أهدافهم وأولوياتهم وتعيش في فلكهم.
وختاما: في الغرب يقولون Time is Money والعرب يقولون Time is Fun وشتان بين القولين!
في شبه القارة الهندية ومعظم بلدان القارة الأفريقية غالبية الناس ليس لديهم كبير اعتبار للوقت، فالمواعيد مرنة والتأخر سمة مقبولة ومتعارف عليها، وما لم يُنجز اليوم يتم إنجازه غدا.
بالمقابل اليابانيون والكوريون، وحديثا الصينيون، هم أكثر من حصد نتائج احترام الوقت، احترموا الوقت وقدروا قيمته فحققوا تطورا وتقدما، بل وتفوقوا على الغرب في الكثير من المجالات.
العرب يملكون أكبر مكنون من التراث والأمثال الشعبية التي تحث على التعامل الرشيد مع الوقت وأهمية الوقت، أليس (الوقت من ذهب) و(الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك) أمثال عربية بامتياز؟ ومع ذلك لا قيمة للوقت عندنا، بل أخذ منا الوقت عدوى التثاؤب وعدوى الهروب وعدوى اللابركة.
ومن حقائق الوقت التي لا بد من تذكرها: أن 70% من الوقت يُهدر فيما لا فائدة منه و15% منه تُهدر في المجاملات، والوصول المتأخر لمكان العمل مدة 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع ما لا يقل عن 60 دقيقة أخرى، وأن ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ، وأن الشخص المتوتِر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز المهمة نفسها التي يقوم بها الشخص العادي.
من ناحية أخرى، ورغم أن الثورة العلمية والتكنولوجية التي أدت إلى اعتماد المجتمعات والأفراد على الآلة بكل أشكالها من حاسب آلي وأجهزة الكمبيوتر في العمل، وأصبحت بالتالي عاملا مساعدا في توفير الوقت وإنجاز الأعمال بشكل أسرع، فمن المفروض أن يتم استغلال وقت الفراغ إيجابيا من حيث إمكانية تحقيق العديد من الاحتياجات الأساسية للفرد من خلال الأنشطة التي يمارسها في وقت الفراغ مثل حاجاته الجسمية: بإزالة التوترات أو تنشيط الدورة الدموية، وحاجاته الاجتماعية: وذلك بالعمل بروح الجماعة في العديد من الأنشطة التي تمارس في وقت الفراغ مما يقضي على الانطواء في حياة الفرد، وحاجاته العقلية: بكسب المزيد من الخبرة والمعرفة والمهارة والاطِلاع على ثقافات العالم ومستجدات العصر.
الوقت هو مصدر شديد الندرة وغير قابل للتخزين، يمر وينتهي من نفسه ولا يمكن إيقافه ولا يمكن استرداده، وهو عمر الإنسان وحياته كلها، واللحظة التي لا تستغلها تفنى، ضع لحياتك خطة لأنك إن بقيت دون خطة اجتثك الآخرون وبقيت تخدم أهدافهم وأولوياتهم وتعيش في فلكهم.
وختاما: في الغرب يقولون Time is Money والعرب يقولون Time is Fun وشتان بين القولين!