للأجهزة الحكومية المختلفة في المملكة دورٌ كبير في عملية التنمية بالمجتمع؛ لأنها على تماس مباشر مع حياة الناس في كل المجالات، وهذا يتطلّب إيلاءها المزيد من الاهتمام والعمل على تحسين أدائها من خلال الأساليب الإدارية الحديثة، ووضع قيادات فاعلة ومؤهلة على رأس كل إدارة، بل وكل منشأة معنية بخدمة الناس، من أجل تحقيق الأهداف التي وُجِدَت من أجلها، لأن القيادة هي القلب النابض لتلك الأجهزة ومفتاح نجاحها.
ومن هذا المنطلق أولت «رؤية المملكة 2030»، أهمية كبيرة لتطوير الأداء وإيجاد قيادات فاعلة قادرة على ترجمة التوجهات الرسمية بخلق وطن طموح وبيئة حياة أفضل. وقد أفرَدَت الرؤية برامج خاصة لتدريب وتأهيل القوى البشرية، التي سيكون لها القول الفصل في تنفيذ أهداف الرؤية وبرامجها؛ إذ أكدت «رؤية المملكة 2030» أنه سيتم تدريب 500 ألف موظف حكومي، وتأهيلهم لتطبيق مبادئ إدارة الموارد البشرية في الأجهزة الحكومية، والارتقاء بأداء المؤسسات لتلبي تطلعات المواطن واحتياجاته بمهنية عالية.
نعم، لقد جاءت الرؤية وبرامجها في وقتها المناسب؛ لأننا كنّا قد وصلنا إلى مرحلة الترهل الإداري، وكانت الكثير من الأجهزة والقيادات التنفيذية هي المعوّق الأبرز للتطوير وتنفيذ بعض الرؤى والخطط الهادفة إلى التطوير، إمّا بسبب ضعف كفاءتها أو لعدم رغبتها في التغيير، وهذا ما عالجته رؤية 2030 ونظرة سمو ولي العهد الثاقبة، التي رأت تطوير القيادات والموارد البشرية بمختلف مستوياتها وتأهيلها لتصبح متوافقة مع متطلبات «الرؤية».
ومنذ إطلاق الرؤية، وبدء تنفيذ برامج التحوّل المرتبطة بها، بدأت تظهر ملامح القيادة التحويلية، والقيادة التحويلية تعني استخدام القادة مواهبهم وقدراتهم لتغيير منظماتهم وإداراتهم إلى الأفضل والتأثير في اتجاهات العاملين في الإدارة إيجابيًا لمواكبة التغيّرات ورفع كفاءة الإنتاج كمًا ونوعًا، والاقتراب من الجمهور للتيسير عليهم وإنجاز متطلباتهم في وقتها وبمهنية عالية، وقد بدأنا نلحظ وجود هذه القيادات في مواقع عدّة.
قبل أيام كنتُ في مبنى المحكمة التجارية بالدمام؛ لإنهاء موضوع معيّن، ونحن جلوسٌ في قاعة الانتظار، جلس بيننا رجلٌ اعتقدنا للوهلة الأولى أنّه مراجع عادي ينتظر دوره، يسأل ويستفسر وفي استفساراته رغبة شغوفة في المعرفة والخروج بانطباعات، دخلنا حيث نريد وبقي هو، وبعد خروجنا فوجئت بوجوده على كاونتر خدمة الجمهور يجيب عن استفسارات المراجعين، ويطمئن منهم على معاملاتهم. وعند سؤالي عن هذا الرجل عرفت أنّه الدكتور فهد الحمام، رئيس المحكمة التجارية بالدمام.
هذا نموذجٌ من قيادات شابّة واكب صعودها وبزوغ نجمها رؤية 2030، شكرًا وزارة العدل.
فاصلة: القائد الناجح هو ذلك الإنسان، الذي يفعل ما لا يفعله الآخرون، والذي يمتلك حس المبادرة، فالمهن كثيرة ولكن الناجحين فيها والمبتكرين قليلون
ومن هذا المنطلق أولت «رؤية المملكة 2030»، أهمية كبيرة لتطوير الأداء وإيجاد قيادات فاعلة قادرة على ترجمة التوجهات الرسمية بخلق وطن طموح وبيئة حياة أفضل. وقد أفرَدَت الرؤية برامج خاصة لتدريب وتأهيل القوى البشرية، التي سيكون لها القول الفصل في تنفيذ أهداف الرؤية وبرامجها؛ إذ أكدت «رؤية المملكة 2030» أنه سيتم تدريب 500 ألف موظف حكومي، وتأهيلهم لتطبيق مبادئ إدارة الموارد البشرية في الأجهزة الحكومية، والارتقاء بأداء المؤسسات لتلبي تطلعات المواطن واحتياجاته بمهنية عالية.
نعم، لقد جاءت الرؤية وبرامجها في وقتها المناسب؛ لأننا كنّا قد وصلنا إلى مرحلة الترهل الإداري، وكانت الكثير من الأجهزة والقيادات التنفيذية هي المعوّق الأبرز للتطوير وتنفيذ بعض الرؤى والخطط الهادفة إلى التطوير، إمّا بسبب ضعف كفاءتها أو لعدم رغبتها في التغيير، وهذا ما عالجته رؤية 2030 ونظرة سمو ولي العهد الثاقبة، التي رأت تطوير القيادات والموارد البشرية بمختلف مستوياتها وتأهيلها لتصبح متوافقة مع متطلبات «الرؤية».
ومنذ إطلاق الرؤية، وبدء تنفيذ برامج التحوّل المرتبطة بها، بدأت تظهر ملامح القيادة التحويلية، والقيادة التحويلية تعني استخدام القادة مواهبهم وقدراتهم لتغيير منظماتهم وإداراتهم إلى الأفضل والتأثير في اتجاهات العاملين في الإدارة إيجابيًا لمواكبة التغيّرات ورفع كفاءة الإنتاج كمًا ونوعًا، والاقتراب من الجمهور للتيسير عليهم وإنجاز متطلباتهم في وقتها وبمهنية عالية، وقد بدأنا نلحظ وجود هذه القيادات في مواقع عدّة.
قبل أيام كنتُ في مبنى المحكمة التجارية بالدمام؛ لإنهاء موضوع معيّن، ونحن جلوسٌ في قاعة الانتظار، جلس بيننا رجلٌ اعتقدنا للوهلة الأولى أنّه مراجع عادي ينتظر دوره، يسأل ويستفسر وفي استفساراته رغبة شغوفة في المعرفة والخروج بانطباعات، دخلنا حيث نريد وبقي هو، وبعد خروجنا فوجئت بوجوده على كاونتر خدمة الجمهور يجيب عن استفسارات المراجعين، ويطمئن منهم على معاملاتهم. وعند سؤالي عن هذا الرجل عرفت أنّه الدكتور فهد الحمام، رئيس المحكمة التجارية بالدمام.
هذا نموذجٌ من قيادات شابّة واكب صعودها وبزوغ نجمها رؤية 2030، شكرًا وزارة العدل.
فاصلة: القائد الناجح هو ذلك الإنسان، الذي يفعل ما لا يفعله الآخرون، والذي يمتلك حس المبادرة، فالمهن كثيرة ولكن الناجحين فيها والمبتكرين قليلون