محلل سياسي: الدور السعودي يساهم في توازن المشهد العراقي
شهدت مبادرات العمل الحكومي في العراق تناقضات كثيرة بسبب الحضور القوي للميليشيات التي تأتمر بأمر إيران، والتي باتت تهيمن على مفاصل الدولة العراقية، وتساهم في الفساد السياسي والاقتصادي، فأصبحت سلطة خارج سلطة الدولة، رغم قرار رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بوضعها تحت إشراف الدولة وأمر بإغلاق مكاتبها في المناطق.
» تستر حكومي
وقال المحلل السياسي العراقي رعد هاشم لـ«اليوم»: إن ميليشيات الحشد الشعبي أصبحت جزءا من الحكومة العراقية، مؤكدا أن هذه الميليشيات تعمل لصالح إيران ويتفاخر قادتها وعناصرها بولائهم لطهران، فيما لا تزال الدولة تصبغ على هذه الفصائل صبغات وطنية.
وعلل ذلك بأن معظم الساسة الذين آلت إليهم السلطة، أتوا عن طريق التزوير، وهم في الأصل كلهم تحت جناح السيطرة الإيرانية من قبل 2003.
وأكد هاشم أنه لولا الضغط الأمريكي والضغط الدولي والانفتاح العروبي الأصيل لحاضنة العرب المملكة العربية السعودية، لكنا شهدنا موالاة لهؤلاء وارتماء في الحضن الإيراني أكثر فأكثر.
وأضاف هاشم: يحاولون أن يصوروا للمجتمع الدولي أنهم في حال توازن ما بين إيران وأمريكا، ولكنهم موالون لطهران بشكل أكبر مما نتوقع.
وشدد على أن هناك أطرافا نافذة ومؤثرة في الحكومة العراقية تتماهى وتسهل التوجه أو الرغبات الإيرانية في كافة المسائل، سواء الأمنية أو المجتمعية أو الاقتصادية والسياسية.
» معابر للفساد
وتابع المحلل السياسي العراقي: إن الفصائل المسلحة التابعة للحشد الشعبي تسيطر على المنافذ الحدودية مع إيران، وهؤلاء يأتمرون بأوامر ملالي طهران بشكل مباشر وبأوامر قاسم سليماني بشكل خاص، ويمررون البضائع الفاسدة والمسرطنة والمخدرات، وأسلحة وعتادا لميليشياتها سواء للتعويض عما خسرته في أعمال التفجيرات والقصف الذي طال مخازن أسلحتها، أو لإخفائها داخل معسكرات عراقية تابعة للميليشيات.
وذكر أن الدولة أعلنت -بشخص رئيس الحكومة- أنها لا تستطيع فرض سيطرتها بتنظيف هذه المنافذ من تلك الفصائل.
» عجز الدولة
وحول إدارة الميليشيات للفساد داخل العاصمة العراقية مثل إدارة بعض الميليشيات لصالات للقمار، أشار إلى أنه من المؤسف لدولة لديها جيوش تعجز عن معالجة عمليات الفساد واجتثاث الفاسدين وعملاء إيران، وعدم السماح لهم بتنفيذ أجندتها في العراق، وفسر ذلك بأنه تماه وتأييد للسياسة الإيرانية داخل العراق، وهذا من شأنه أن يقحم العراق دائما في الصراع الدائم ما بين إيران وأمريكا، ويكون العراق بالتالي ساحة أمامية وليست خلفية يسخرها نظام الملالي للقتال فيها نيابة عن أراضيها.
وطالب المحلل السياسي المجتمع الدولي بتخليص العراق من قادته المتمسكين بالخط الإيراني، وفرض مزيد من العقوبات عليهم، وتكبيلهم بقوانين إضافية تعيق حركتهم ووصولهم لمنافذ السلطة والتحكم بالدولة.
وناشد أيضا بمزيد من الانفتاح العربي لتجنيب العراق هوس أذناب إيران في رمي العراق بالحضن الإيراني.
» تستر حكومي
وقال المحلل السياسي العراقي رعد هاشم لـ«اليوم»: إن ميليشيات الحشد الشعبي أصبحت جزءا من الحكومة العراقية، مؤكدا أن هذه الميليشيات تعمل لصالح إيران ويتفاخر قادتها وعناصرها بولائهم لطهران، فيما لا تزال الدولة تصبغ على هذه الفصائل صبغات وطنية.
وعلل ذلك بأن معظم الساسة الذين آلت إليهم السلطة، أتوا عن طريق التزوير، وهم في الأصل كلهم تحت جناح السيطرة الإيرانية من قبل 2003.
وأكد هاشم أنه لولا الضغط الأمريكي والضغط الدولي والانفتاح العروبي الأصيل لحاضنة العرب المملكة العربية السعودية، لكنا شهدنا موالاة لهؤلاء وارتماء في الحضن الإيراني أكثر فأكثر.
وأضاف هاشم: يحاولون أن يصوروا للمجتمع الدولي أنهم في حال توازن ما بين إيران وأمريكا، ولكنهم موالون لطهران بشكل أكبر مما نتوقع.
وشدد على أن هناك أطرافا نافذة ومؤثرة في الحكومة العراقية تتماهى وتسهل التوجه أو الرغبات الإيرانية في كافة المسائل، سواء الأمنية أو المجتمعية أو الاقتصادية والسياسية.
» معابر للفساد
وتابع المحلل السياسي العراقي: إن الفصائل المسلحة التابعة للحشد الشعبي تسيطر على المنافذ الحدودية مع إيران، وهؤلاء يأتمرون بأوامر ملالي طهران بشكل مباشر وبأوامر قاسم سليماني بشكل خاص، ويمررون البضائع الفاسدة والمسرطنة والمخدرات، وأسلحة وعتادا لميليشياتها سواء للتعويض عما خسرته في أعمال التفجيرات والقصف الذي طال مخازن أسلحتها، أو لإخفائها داخل معسكرات عراقية تابعة للميليشيات.
وذكر أن الدولة أعلنت -بشخص رئيس الحكومة- أنها لا تستطيع فرض سيطرتها بتنظيف هذه المنافذ من تلك الفصائل.
» عجز الدولة
وحول إدارة الميليشيات للفساد داخل العاصمة العراقية مثل إدارة بعض الميليشيات لصالات للقمار، أشار إلى أنه من المؤسف لدولة لديها جيوش تعجز عن معالجة عمليات الفساد واجتثاث الفاسدين وعملاء إيران، وعدم السماح لهم بتنفيذ أجندتها في العراق، وفسر ذلك بأنه تماه وتأييد للسياسة الإيرانية داخل العراق، وهذا من شأنه أن يقحم العراق دائما في الصراع الدائم ما بين إيران وأمريكا، ويكون العراق بالتالي ساحة أمامية وليست خلفية يسخرها نظام الملالي للقتال فيها نيابة عن أراضيها.
وطالب المحلل السياسي المجتمع الدولي بتخليص العراق من قادته المتمسكين بالخط الإيراني، وفرض مزيد من العقوبات عليهم، وتكبيلهم بقوانين إضافية تعيق حركتهم ووصولهم لمنافذ السلطة والتحكم بالدولة.
وناشد أيضا بمزيد من الانفتاح العربي لتجنيب العراق هوس أذناب إيران في رمي العراق بالحضن الإيراني.