اليوم يوم عرفة، يوم إكمال الدين وإتمام النعمة قال الله - سبحانه وتعالى -: «اليوم أكملتُ لكُم دِينكُم وأتممتُ عليكُم نِعمتِي ورضِيتُ لكُمُ الإِسلام دِينا». لا شك أن الكثير منا يغتنم فرصة العمل الصالح في هذه الأيام العشر، ويعرف فضلها، حبذا لو يعرفها أبناؤنا.
نحن الكبار مسئولون أمام الله عن أبنائنا، ومعرفتهم فضل كل المواسم الوطنية، وخاصة مواسم الطاعات وروحانيتها وتطبيقها تطبيقا عمليا.
الأطفال صفحة بيضاء نقية، يحملون جميع معاني الطهر والبراءة، لماذا لا نستغل كل المناسبات الهادفة ونشركهم فيها، لا نكتفي بالدروس التي يتعلمونها في المدارس كمادة من المواد النظرية دون تطبيق عملي ينقش في الأذهان.
الثقافة الدينية للصغار ضرورية، والآباء والمربون مسئولون عن غرسها في نفوسهم؛ لأنها أساس الثقافة ومنبع السلوك القويم.
وفي هذا اليوم «يوم عرفة»، يوم المغفرة والعتق من النار، اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم، والذي يباهي فيه جل وعلا سبحانه بأهل عرفة ملائكته، اليوم الذي أقسم به العظيم «والفجرِ وليالٍ عشرٍ والشفعِ والوترِ» والوتر يوم عرفة، هذا اليوم يتأكد فيه التثقيف الديني.
فاستغلال فرصة يوم عرفة والعشر وما فيها من أفضال وتطبيقها بأسلوب منطقي مبسط، يستوعبه الصغار خاصة، بعد أن اغتالت أكثرهم أجهزة العالم الكبير للأسف.
هؤلاء هم من يحتاج لتكثيف توجيههم لمواسم الطاعات، وعندما أقول نهتم بهم في هذه الأيام المباركة لا أقصد العشر من ذي الحجة ويوم عرفة ويوم النحر فقط ولا أقصد أخذهم للحج إلا لمن استطاع إليه سبيلا، ما أقصده أن يعيشوا روحانية كل المواسم الدينية حيثما كانوا، نجعلهم يعيشون الأجواء كما يعيشها آباؤهم وأمهاتهم في العبادة والطاعة والصدقة.
يعرفون لم تذبح الأضحية؟ نقص عليهم قصة أبينا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام.. قال الله تعالى: «فلما بلغ معهُ السعي قال يا بُني إِنِي أرى فِي المنامِ أنِي أذبحُك فانظُر ماذا ترى قال يا أبتِ افعل ما تُؤمرُ ستجِدُنِي إِن شاء اللهُ مِن الصابِرِين».
يعرفون مقدار البر بالوالدين «فلما أسلما وتلهُ لِلجبِينِ، وناديناهُ أن يا إِبراهِيمُ، قد صدقت الرُؤيا إِنا كذلِك نجزِي المُحسِنِين».. نُودِي يا إِبراهِيمُ قد صدقت الرُؤيا هذا فِداءُ ابنِك جِبرِيلُ يأتي بكبش مِن الجنةِ. قال تعالى: «وفديناهُ بِذِبحٍ عظِيمٍ» هذه القصة المؤثرة كافية للتربية الوجدانية والتهذيب والبر بالوالدين وطاعة الله سبحانه جل وعلا ستظل مغروسة في ذاكرتهم للأبد، دروس من المفترض أن يعرفوها في زمن «الآي باد» و«الإنترنت» في العالم الكبير الذي نعيشه الآن، قلة جدا من الصغار يشعرون بالروحانية والباقي - للأسف - اغتالته أجهزة العالم الإلكتروني.
حاول أن تسأل أحد الممسكين بـ «الآي باد» أو غيره من الإلكترونيات وكل حواسه مركزة فيه، جوعان، عطشان، لا يسمع لا يرى لا يتكلم، فقد الاتصال المباشر مع الناس واستسلم للتقنية!!
نحن الكبار مسئولون أمام الله عن أبنائنا، ومعرفتهم فضل كل المواسم الوطنية، وخاصة مواسم الطاعات وروحانيتها وتطبيقها تطبيقا عمليا.
الأطفال صفحة بيضاء نقية، يحملون جميع معاني الطهر والبراءة، لماذا لا نستغل كل المناسبات الهادفة ونشركهم فيها، لا نكتفي بالدروس التي يتعلمونها في المدارس كمادة من المواد النظرية دون تطبيق عملي ينقش في الأذهان.
الثقافة الدينية للصغار ضرورية، والآباء والمربون مسئولون عن غرسها في نفوسهم؛ لأنها أساس الثقافة ومنبع السلوك القويم.
وفي هذا اليوم «يوم عرفة»، يوم المغفرة والعتق من النار، اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم، والذي يباهي فيه جل وعلا سبحانه بأهل عرفة ملائكته، اليوم الذي أقسم به العظيم «والفجرِ وليالٍ عشرٍ والشفعِ والوترِ» والوتر يوم عرفة، هذا اليوم يتأكد فيه التثقيف الديني.
فاستغلال فرصة يوم عرفة والعشر وما فيها من أفضال وتطبيقها بأسلوب منطقي مبسط، يستوعبه الصغار خاصة، بعد أن اغتالت أكثرهم أجهزة العالم الكبير للأسف.
هؤلاء هم من يحتاج لتكثيف توجيههم لمواسم الطاعات، وعندما أقول نهتم بهم في هذه الأيام المباركة لا أقصد العشر من ذي الحجة ويوم عرفة ويوم النحر فقط ولا أقصد أخذهم للحج إلا لمن استطاع إليه سبيلا، ما أقصده أن يعيشوا روحانية كل المواسم الدينية حيثما كانوا، نجعلهم يعيشون الأجواء كما يعيشها آباؤهم وأمهاتهم في العبادة والطاعة والصدقة.
يعرفون لم تذبح الأضحية؟ نقص عليهم قصة أبينا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام.. قال الله تعالى: «فلما بلغ معهُ السعي قال يا بُني إِنِي أرى فِي المنامِ أنِي أذبحُك فانظُر ماذا ترى قال يا أبتِ افعل ما تُؤمرُ ستجِدُنِي إِن شاء اللهُ مِن الصابِرِين».
يعرفون مقدار البر بالوالدين «فلما أسلما وتلهُ لِلجبِينِ، وناديناهُ أن يا إِبراهِيمُ، قد صدقت الرُؤيا إِنا كذلِك نجزِي المُحسِنِين».. نُودِي يا إِبراهِيمُ قد صدقت الرُؤيا هذا فِداءُ ابنِك جِبرِيلُ يأتي بكبش مِن الجنةِ. قال تعالى: «وفديناهُ بِذِبحٍ عظِيمٍ» هذه القصة المؤثرة كافية للتربية الوجدانية والتهذيب والبر بالوالدين وطاعة الله سبحانه جل وعلا ستظل مغروسة في ذاكرتهم للأبد، دروس من المفترض أن يعرفوها في زمن «الآي باد» و«الإنترنت» في العالم الكبير الذي نعيشه الآن، قلة جدا من الصغار يشعرون بالروحانية والباقي - للأسف - اغتالته أجهزة العالم الإلكتروني.
حاول أن تسأل أحد الممسكين بـ «الآي باد» أو غيره من الإلكترونيات وكل حواسه مركزة فيه، جوعان، عطشان، لا يسمع لا يرى لا يتكلم، فقد الاتصال المباشر مع الناس واستسلم للتقنية!!