ما يقوم به النظام الإيراني عبر الحرس الثوري من تهديد مستمر لأمن الملاحة البحرية الدولية في بحر الخليج العربي ومضيق هرمز وتكرار استهداف ناقلات النفط واحتجازها، وآخرها احتجاز ناقلة النفط البريطانية، هو بكل تأكيد يشكل خرقا للقوانين الدولية في التعدي على حرية الملاحة الدولية، وهذا ما جعل بعض دول المنطقة بما فيهم المملكة العربية السعودية تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف رادع لإيران.
تصريح معالي الأستاذ عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية كان واضحا بهذا الخصوص، فأي مساس بحرية الملاحة البحرية الدولية هو انتهاك للقانون الدولي، وبالتالي هذا يشكل خطورة وتحديا للعالم، فجميع العالم يشاهد كيف يتم استهداف السفن الأمريكية واليابانية والسعودية والإماراتية والجزائرية والبريطانية في الخليج العربي.
إيران بعبثها هذا، تكشف نفسها بنفسها بسبب سياستها العدائية واستمرارها للتعنت والإصرار على أحلامها التوسعية، وخسائرها في الوقت الراهن، ليس على الصعيد الاقتصادي فحسب، بل حتى على الصعيد السياسي، فجنونها في الممرات المائية أسهم اليوم في تغيير جذري على بعض المواقف التي كانت متماهية مع مثل هذه الانتهاكات، ولا سيما الموقف الأوروبي الذي كان يدعم الاتفاق النووي الإيراني، وبالتالي نجد على سبيل المثال خطاب بريطانيا ضد إيران أصبح أكثر حدة، وأعلنت بريطانيا من خلاله، أنها مستعدة للمشاركة في التحالف الذي اقترحته الولايات المتحدة الأمريكية، والتي طلبت بدورها من المملكة العربية السعودية أن تُنزل قواتها في الأراضي السعودية للحماية الدولية للاقتصاد العالمي، وبالطبع وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله - لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة.
جميع دول العالم تدرك أن قوتها تكمن في تعاونها مع حلفائها ضد العدو المشترك، وبالتالي الرياض هي الأكثر قوة وتأثيرا في منطقة الشرق الأوسط، والتعاون معها مهم للغاية ضد تهديدات طهران، التي لم يقتصر إرهابها بالتفجير وإثارة الفوضى على الأرض وحول العالم، ولا بالالتفاف الاقتصادي في الاتفاق النووي الإيراني، ولا بالتمرد السياسي على أنظمة الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن في دعم الجماعات الإرهابية المسلحة، بل وصل بها التمادي للقرصنة واستباحة الملاحة الدولية، الذي يهدد اقتصاد العالم أجمع، وهو بلا شك بسبب المواقف السلبية من المجتمع الدولي تجاه سياسة إيران، في اعتقادهم أنها دولة حقيقية من الممكن التفاهم معها سياسيا، وأصبحت الحقيقة اليوم أمامهم، أن إيران دولة إرهابية تدار بفكر العصابات.
تصريح معالي الأستاذ عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية كان واضحا بهذا الخصوص، فأي مساس بحرية الملاحة البحرية الدولية هو انتهاك للقانون الدولي، وبالتالي هذا يشكل خطورة وتحديا للعالم، فجميع العالم يشاهد كيف يتم استهداف السفن الأمريكية واليابانية والسعودية والإماراتية والجزائرية والبريطانية في الخليج العربي.
إيران بعبثها هذا، تكشف نفسها بنفسها بسبب سياستها العدائية واستمرارها للتعنت والإصرار على أحلامها التوسعية، وخسائرها في الوقت الراهن، ليس على الصعيد الاقتصادي فحسب، بل حتى على الصعيد السياسي، فجنونها في الممرات المائية أسهم اليوم في تغيير جذري على بعض المواقف التي كانت متماهية مع مثل هذه الانتهاكات، ولا سيما الموقف الأوروبي الذي كان يدعم الاتفاق النووي الإيراني، وبالتالي نجد على سبيل المثال خطاب بريطانيا ضد إيران أصبح أكثر حدة، وأعلنت بريطانيا من خلاله، أنها مستعدة للمشاركة في التحالف الذي اقترحته الولايات المتحدة الأمريكية، والتي طلبت بدورها من المملكة العربية السعودية أن تُنزل قواتها في الأراضي السعودية للحماية الدولية للاقتصاد العالمي، وبالطبع وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله - لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة.
جميع دول العالم تدرك أن قوتها تكمن في تعاونها مع حلفائها ضد العدو المشترك، وبالتالي الرياض هي الأكثر قوة وتأثيرا في منطقة الشرق الأوسط، والتعاون معها مهم للغاية ضد تهديدات طهران، التي لم يقتصر إرهابها بالتفجير وإثارة الفوضى على الأرض وحول العالم، ولا بالالتفاف الاقتصادي في الاتفاق النووي الإيراني، ولا بالتمرد السياسي على أنظمة الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن في دعم الجماعات الإرهابية المسلحة، بل وصل بها التمادي للقرصنة واستباحة الملاحة الدولية، الذي يهدد اقتصاد العالم أجمع، وهو بلا شك بسبب المواقف السلبية من المجتمع الدولي تجاه سياسة إيران، في اعتقادهم أنها دولة حقيقية من الممكن التفاهم معها سياسيا، وأصبحت الحقيقة اليوم أمامهم، أن إيران دولة إرهابية تدار بفكر العصابات.