كلمة اليوم

كما نوه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة -حفظه الله- فإن القيادة الرشيدة تولي للمنطقة اهتماما ملحوظا كسائر مناطق المملكة، حيث يتجلى هذا الاهتمام في سلسلة من المشروعات التنموية العملاقة التي تشهدها محافظات المنطقة ومدنها، وهو اهتمام يعكس جودة الحياة وتوفير فرص العمل، فثمة أولويات تنموية حظيت باهتمام بالغ من لدن القيادة الرشيدة أدت إلى تواجد الفرص الاستثمارية الكبرى في المنطقة، وضمن تلك المشروعات الحيوية فإن سموه سوف يرعى اليوم افتتاح 58 مشروعا تنمويا بمحافظة حفر الباطن، سوف تؤدي كلها إلى تحقيق الأهداف والغايات المنشودة وعلى رأسها تطوير وتحديث المشروعات الخاصة بتلك المحافظة التي تشهد اليوم تنمية واسعة في مختلف مجالات وميادين التنمية.

ولاشك أن تلك المشروعات التنموية الجديدة التي تشهدها المحافظة تمثل في جوهرها انطلاقة واسعة نحو المساهمة الفعلية لتحقيق تطلعات هيئة تطوير المنطقة الشرقية، وتلك تطلعات تشهد في الوقت الحاضر ترجمة حرفية لتفاصيلها وجزئياتها من خلال تدشين سلسلة من المشروعات التنموية الحيوية الكبرى في سائر محافظاتها، ومن ضمنها محافظة حفرالباطن، فالأهداف المرسومة لهذه المحافظة والتي يتم العمل على بلورتها وتحقيقها على أرض الواقع تشمل سلسلة من قيام مشروعات واسعة في مجالات تنموية مختلفة سيكون لها الأثر البالغ في تطوير هذه المحافظة أسوة ببقية محافظات المنطقة.

إن الجهود المبذولة من قبل هيئة تطوير المنطقة الشرقية هي جهود ماثلة للعيان، وقد أنجزت الكثير من الخطوات التطويرية لسائر محافظات ومدن المنطقة ترجمة لما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالغ وواضح بهذه المنطقة أسوة ببقية مناطق المملكة، وتلك الجهود التي تبذلها الهيئة لها انعكاساتها الطيبة على تطوير الأعمال ذات العلاقة المباشرة بقيام المشروعات التنموية الكبرى بالمنطقة بما يؤدي للمساهمة في دعم رؤية المملكة الطموح من جانب وما فيه من بناء مؤسسي كبير لهذه المنطقة التي تشهد زخما هائلا من التطوير المشهود لكل قطاعاتها التموينة والنهضوية من جانب آخر.

ويبدو واضحا للعيان من خلال جهود الهيئة المشهودة أن ثمة أهدافا مرسومة من قبلها للنهوض بكل مسارات التنمية في سائر محافظات المنطقة، وبالتالي فإن ما تشهده محافظة حفر الباطن اليوم من اهتمام بمشروعاتها التنموية يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالمنطلقات النهضوية للمنطقة، فثمة تنويع تنموي اقتصادي يرى بالأعين المجردة في تلك المحافظة تنفيذا للمبادرات التنموية الموضوعة على جدول أعمال الهيئة، من أجل تعزيز رؤية المملكة الطموح 2030 فمشروعات المحافظة لها طابع تنموي كبير يضاف إلى مختلف المشروعات التنموية التي تحققت في العديد من محافظات المنطقة، فهي تعكس في مجملها اهتمام القيادة الرشيدة بكافة المشروعات التطويرية المتعلقة بدفع المسارات النهضوية في هذه المنطقة إلى الأمام بخطى واثقة ومطمئنة وسريعة.