انفجار المقذوف الذي أطلقه أذناب إيران في مطار أبها والذي سقط في صالة القدوم الذي يمر خلاله يوميا آلاف المسافرين المدنيين من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة سيزلزل الأرض على رؤوس هؤلاء المتمردين الحوثيين، فعلا حمقى بجريمتهم ويمكن أن ترقى لجرائم حرب ضد الإنسانية وسيدفعون الثمن غاليا.
أما إصابة الـ 26 بريئا وإن كانت طفيفة فلن تذهب هباء فلينتظروا يومهم بل ساعتهم القادمة بعاصفة جحيم مزلزلة لن تبقي ولن تذر، ستفتح عليهم أبواب جهنم.
فلن نقبل مقابل جريمتهم الشنعاء بغير استسلامهم صاغرين، وعلى نفسها جنت براقش.
اتقوا شر الحليم إذا غضب..
قالها المغفور له بإذن الله تعالى، الملك المؤسس -طيب الله ثراه- إني جعلت سنتي ومبدئي ألا أبدأ بالعدوان بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكانا، وأتمادى في الصبر حتى يرميني القريب والبعيد بالجبن والخوف حتى إذا لم يبق للصبر مكان ضربت ضربتي وكانت القاضية.
وليس بغريب على أبناء المؤسس أن يردوا بالضربة القاضية، فهذا العمل الإرهابي الذي استهدف المدنيين خاصة النساء والأطفال سيعود عليهم بالويل كيف ومتى؟! فقط لينتظروا عقاب أصحاب الفيل، وسيتحولون لعصف مأكول.
هذه الفئة لا تفهم إلا لغة السلاح فلتنتظر لغتها وبأسلوب سعودي لا يقبل التعدي عليه ولا يرضى إلا باستسلام الحوثي ومن وراءه. أعيد استسلام الحوثي ومن وراءه.
تصرف أخرق لم يستهدف مطار أبها بل استهدف الملاحة الجوية، غباء متأصل مثلهم كما جاء في الآية الكريمة ((مثلُ الذِين حُمِلُوا التوراة ثُم لم يحمِلُوها كمثلِ الحِمارِ يحمِلُ أسفارا)) حُمِلوا عملا إجراميا، حملا حسيا وليس فكريا لا يدرون عاقبته على أنفسهم.
سنرد ردا مدمرا مناسبا، فلسنا ممن يسكت عن حقه، سنرد بما يتوافق مع القانون الدولي وقواعده وأعرافه.
وبالأحمر أقول: الوطن خط أحمر.
كلنا جنود للوطن ونرحب بالموت من أجله، فلن نترك مجالا للكلاب الضالة أن تستعرض عضلاتها الضعيفة وتفعل ما فعلت. فلكل من تسول له نفسه محاولة المساس بذرة من تراب هذه الأرض الطاهرة أو التعرض لها بأي عبث ينال من كرامتها أو يسعى لزعزعة أمنها كائنا من كان أقول: وبالأحمر: أمن هذا الوطن خط أحمر.
نحن القيادة والشعب لحمة وطنية فريدة من نوعها ترسم بالروح والدم حدود هذا الوطن وأمنه وأمانه، كلنا بحول الله وقوته عاصفة مزمجرة في الحوثي ومن يحرضه.
دولتنا قوية بقيادتها وشعبها المؤمن بوطنيته وهويته وشعوره الأصيل بالانتماء والولاء، المحب لقيادته.
فليحفظ الله القيادة الحكيمة والشعب والوطن، وليتق أعداء الإنسانية الحليم إذا غضب.
أما إصابة الـ 26 بريئا وإن كانت طفيفة فلن تذهب هباء فلينتظروا يومهم بل ساعتهم القادمة بعاصفة جحيم مزلزلة لن تبقي ولن تذر، ستفتح عليهم أبواب جهنم.
فلن نقبل مقابل جريمتهم الشنعاء بغير استسلامهم صاغرين، وعلى نفسها جنت براقش.
اتقوا شر الحليم إذا غضب..
قالها المغفور له بإذن الله تعالى، الملك المؤسس -طيب الله ثراه- إني جعلت سنتي ومبدئي ألا أبدأ بالعدوان بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكانا، وأتمادى في الصبر حتى يرميني القريب والبعيد بالجبن والخوف حتى إذا لم يبق للصبر مكان ضربت ضربتي وكانت القاضية.
وليس بغريب على أبناء المؤسس أن يردوا بالضربة القاضية، فهذا العمل الإرهابي الذي استهدف المدنيين خاصة النساء والأطفال سيعود عليهم بالويل كيف ومتى؟! فقط لينتظروا عقاب أصحاب الفيل، وسيتحولون لعصف مأكول.
هذه الفئة لا تفهم إلا لغة السلاح فلتنتظر لغتها وبأسلوب سعودي لا يقبل التعدي عليه ولا يرضى إلا باستسلام الحوثي ومن وراءه. أعيد استسلام الحوثي ومن وراءه.
تصرف أخرق لم يستهدف مطار أبها بل استهدف الملاحة الجوية، غباء متأصل مثلهم كما جاء في الآية الكريمة ((مثلُ الذِين حُمِلُوا التوراة ثُم لم يحمِلُوها كمثلِ الحِمارِ يحمِلُ أسفارا)) حُمِلوا عملا إجراميا، حملا حسيا وليس فكريا لا يدرون عاقبته على أنفسهم.
سنرد ردا مدمرا مناسبا، فلسنا ممن يسكت عن حقه، سنرد بما يتوافق مع القانون الدولي وقواعده وأعرافه.
وبالأحمر أقول: الوطن خط أحمر.
كلنا جنود للوطن ونرحب بالموت من أجله، فلن نترك مجالا للكلاب الضالة أن تستعرض عضلاتها الضعيفة وتفعل ما فعلت. فلكل من تسول له نفسه محاولة المساس بذرة من تراب هذه الأرض الطاهرة أو التعرض لها بأي عبث ينال من كرامتها أو يسعى لزعزعة أمنها كائنا من كان أقول: وبالأحمر: أمن هذا الوطن خط أحمر.
نحن القيادة والشعب لحمة وطنية فريدة من نوعها ترسم بالروح والدم حدود هذا الوطن وأمنه وأمانه، كلنا بحول الله وقوته عاصفة مزمجرة في الحوثي ومن يحرضه.
دولتنا قوية بقيادتها وشعبها المؤمن بوطنيته وهويته وشعوره الأصيل بالانتماء والولاء، المحب لقيادته.
فليحفظ الله القيادة الحكيمة والشعب والوطن، وليتق أعداء الإنسانية الحليم إذا غضب.