د. شلاش الضبعان

الإخوة المسافرون إلى الخارج، من أجلنا وأجلكم، نتمنى الالتزام بما يلي :

- بيدك أن تكون خير سفير لوطنك الذي احترامك من احترامه، أو تكون أسوأ سفيه مر على وطنك بتقديم صورة لا تليق بك ولا به، لذا نتمنى أن تكون سفيراً لا سفيهاً.

- احذر من جذب الانتباه بسيارتك أو بمكياجك أو بأطنان الذهب التي تحملينها على صدرك، فهذه الأمور تجعلك لقمة سائغة للمترصدين، وما أكثرهم!

- من الأماكن التي يحرص المسافر على زيارتها تعرف فكره، ولذلك قضاؤك جميع إجازتك في المطاعم أو الأسواق أو على كراسي المقاهي في البلد الذي تسافر إليه، دليل على كل شيء إلا التميز.

- الناس تحترم من يحترم نفسه ودينه ووطنه، ولذلك ضعفك ومشاركتك مع الحاقد أو الحاسد الذي يهاجم وطنك، أو حتى سلبيتك تجاهه، ثق تمام الثقة أنها لن تجعلك محط تقدير واحترام عند من حولك.

- الابتعاد عن الأماكن المشبوهة! ففي ارتياد الأماكن المشبوهة -بالإضافة إلى الخسارة الأخروية- تدمير للنفس وتشويه للمجتمع الذي تحمل اسمه، وطريق أكيد لذهاب ما تبقى من الرحلة في الصراخ عند بوابة السفارة لمحاولة إرجاع الجواز والأموال التي طارت! ويبقى السؤال: من الأحمق الذي أقنعك أنك ستجد في المكان المشبوه العابد التقي الذي يخاف الله فيك؟!

- كما أن في البلد الذي تسافر إليه ميزات، فإن في بلدك ميزات وميزات، ولذلك احذر من الانبهار بكل ما تراه، ومن ثمّ الدخول في دوامة المقارنات التي لها آثارها السلبية عليك وعلى من حولك بعد عودتك.

- الحذر من قاعدة «بلد لا تعرف فيه..» فمهما غيرت وبدلت لن تستطيع أن تهرب عما تمثله، والإنسان السوي يدرك أن خالقه معه أينما كان.

- الانتباه لأولادك إن كنت ستأخذهم معك! فإن لم يكونوا تحت مجهرك سيقعون تحت عدسة مجهر غيرك، وقد يكون ذلك طريقاً لما لا تحمد عقباه لك ولوطنك!

ونتمنى لك سفراً سعيداً وعوداً حميداً.