بعد استكمال البنية التحتية وطرح العديد من الفرص الاستثمارية بميناء العقير التاريخي، فإن من المنتظر أن يشمر رجالات القطاع الخاص عن سواعدهم للبدء الفعلي في إنشاء مشروعات يمكن معها النهوض بهذا الموقع لا سيما بعد الاهتمام الملحوظ من المجلس البلدي بالأحساء وأمانتها وفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بطرح العديد من الجوانب التطويرية والتحسينية لهذا الميناء، الذي بالإمكان تحويله إلى نقطة جذب سياحي هامة في ضوء اهتمام المسؤولين عن السياحة بالبدء في إنشاء صناعة سياحية واعدة في هذا الميناء أسوة بمواقع سياحية عديدة بمحافظة الأحساء التي رشحت من قبل منظمة اليونسكو العالمية لتغدو واحدة من المدن التراثية الهامة، وبعد أن اختيرت كعاصمة للسياحة العربية لهذا العام ولوجود مقومات سياحية في ربوعها غير خافية.
وبالوقوف على مشروعات تطوير العقير ومينائها فقد حرصت الدولة فعليا على تحويل هذه المدينة إلى وجهة سياحية متكاملة بتوفير الخدمات الملائمة لمتطلبات وخصوصية الأسر السعودية وتلبية احتياجات الشباب الترفيهية وتطوير كافة الخدمات والفعاليات السياحية، إضافة إلى سياحة المؤتمرات والمعارض وسواها من الأنشطة الاقتصادية المغيرة لأوضاع العقير، وتلك خطوات حيوية لا بد أن تتزامن مع خطوات استثمارية تقوم بها أجهزة القطاع الخاص بالمملكة لا سيما أن التوجه الملموس والمشهود يشير إلى أهمية تحويل العقير إلى مدينة سياحية هامة تضاف إلى العديد من المواقع السياحية بمحافظة الأحساء.
ولا يخفى أن سواحل العقير بحاجة إلى اهتمام كبير بدأته الدولة من خلال طرح سلسلة من مشروعات تطويرها بحكم أن المدينة ذات طابع تراثي عريق، وهو اهتمام ملحوظ ظهر جليا خلال السنوات الأخيرة المنفرطة، وأظن أن تلك المدينة سوف تشهد المزيد من تحديث وتطوير مرافقها السياحية لتضاف إلى المدن السياحية بمحافظة الأحساء وتغدو بالفعل وجهة سياحية يشار لها بالبنان لخدمة مرتادي شواطئها من أهالي المحافظة وسكان المملكة ومرتاديها من دول مجلس التعاون الخليجي متى ما توافرت فيها كافة متطلبات السياحة وتحولت إلى وجهة جذب سياحية كما هو المأمول.
والطموحات كبيرة باستكمال العمليات التطويرية بمدينة العقير، فهي تتميز كما هو معروف بشواطئها الخلابة وتراثها التاريخي العريق الذي يقف شاهدا على أهميتها، فميناء العقير كما يحدثنا التاريخ هو الأول من نوعه في الساحل الشرقي من المملكة، وشهد أولى رحلات مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وأعني بها الرحلات البحرية الناقلة للبضائع التجارية فقد كانت السفن تمخر عباب هذا الميناء ذهابا وإيابا إلى الهند ودول شرق آسيا والدول الإفريقية في رحلات تجارية نشطة عرف بها ميناء العقير على مستويات إقليمية وعالمية.
من جانب آخر، فإن سواحل العقير تعد من الأماكن الأكثر جاذبية لأهالي محافظة الأحساء وغيرهم من سكان المملكة، فالاستجمام فيها يدفع إلى أهمية العناية بها وتطويرها من قبل أجهزة القطاع الخاص تحديدا، فتلك السواحل الخلابة تستقبل آلاف الزوار والسياح طيلة أيام العام، وهي تجذب إليها المرتادين من كل حدب وصوب حيث تشير أعدادهم المتزايدة خلال المواسم والعطلات إلى أرقام قياسية تصل لنحو 28 ألف زائر وهو أمر يستدعي بالفعل الإقدام على خطوات استثمارية سياحية يمكن معها الإسهام الفعلي في دفع عجلة التصنيع السياحي إلى الأمام بسرعة فاعلة.
وبالوقوف على مشروعات تطوير العقير ومينائها فقد حرصت الدولة فعليا على تحويل هذه المدينة إلى وجهة سياحية متكاملة بتوفير الخدمات الملائمة لمتطلبات وخصوصية الأسر السعودية وتلبية احتياجات الشباب الترفيهية وتطوير كافة الخدمات والفعاليات السياحية، إضافة إلى سياحة المؤتمرات والمعارض وسواها من الأنشطة الاقتصادية المغيرة لأوضاع العقير، وتلك خطوات حيوية لا بد أن تتزامن مع خطوات استثمارية تقوم بها أجهزة القطاع الخاص بالمملكة لا سيما أن التوجه الملموس والمشهود يشير إلى أهمية تحويل العقير إلى مدينة سياحية هامة تضاف إلى العديد من المواقع السياحية بمحافظة الأحساء.
ولا يخفى أن سواحل العقير بحاجة إلى اهتمام كبير بدأته الدولة من خلال طرح سلسلة من مشروعات تطويرها بحكم أن المدينة ذات طابع تراثي عريق، وهو اهتمام ملحوظ ظهر جليا خلال السنوات الأخيرة المنفرطة، وأظن أن تلك المدينة سوف تشهد المزيد من تحديث وتطوير مرافقها السياحية لتضاف إلى المدن السياحية بمحافظة الأحساء وتغدو بالفعل وجهة سياحية يشار لها بالبنان لخدمة مرتادي شواطئها من أهالي المحافظة وسكان المملكة ومرتاديها من دول مجلس التعاون الخليجي متى ما توافرت فيها كافة متطلبات السياحة وتحولت إلى وجهة جذب سياحية كما هو المأمول.
والطموحات كبيرة باستكمال العمليات التطويرية بمدينة العقير، فهي تتميز كما هو معروف بشواطئها الخلابة وتراثها التاريخي العريق الذي يقف شاهدا على أهميتها، فميناء العقير كما يحدثنا التاريخ هو الأول من نوعه في الساحل الشرقي من المملكة، وشهد أولى رحلات مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وأعني بها الرحلات البحرية الناقلة للبضائع التجارية فقد كانت السفن تمخر عباب هذا الميناء ذهابا وإيابا إلى الهند ودول شرق آسيا والدول الإفريقية في رحلات تجارية نشطة عرف بها ميناء العقير على مستويات إقليمية وعالمية.
من جانب آخر، فإن سواحل العقير تعد من الأماكن الأكثر جاذبية لأهالي محافظة الأحساء وغيرهم من سكان المملكة، فالاستجمام فيها يدفع إلى أهمية العناية بها وتطويرها من قبل أجهزة القطاع الخاص تحديدا، فتلك السواحل الخلابة تستقبل آلاف الزوار والسياح طيلة أيام العام، وهي تجذب إليها المرتادين من كل حدب وصوب حيث تشير أعدادهم المتزايدة خلال المواسم والعطلات إلى أرقام قياسية تصل لنحو 28 ألف زائر وهو أمر يستدعي بالفعل الإقدام على خطوات استثمارية سياحية يمكن معها الإسهام الفعلي في دفع عجلة التصنيع السياحي إلى الأمام بسرعة فاعلة.