التصريحات النارية الإيرانية تتوالى وتذهب بإيران وشعبها إلى المجهول. آخر هذه التصريحات ما أدلى به مستشار القيادة العسكرية الإيرانية الجنرال مرتضى قرباني من «أن أمريكا قررت إرسال سفينتين حربيتين للمنطقة، فإن هما ارتكبتا أقل حماقة، فسنلقي بهاتين السفينتين إلى قاع البحر بطواقمهما وطائراتهما باستخدام صاروخين أو سلاحين سريين جديدين».
وقبل هذا التصريح هناك عشرات التصريحات العنترية التي أطلقها سياسيون وعسكريون إيرانيون، ما يدل على حالة من الارتباك والهلع لم يسبق لجمهورية الملالي أن عاشتها إلا اللهم في فترات من حرب الثماني السنوات ضد العراق. ليس في تاريخ الحروب حكم أو نظام عاقل يجلب الحرب إلى بابه ثم يقرع طبولها بهذه الصورة التي لا تدل سوى على رغبته في الانتحار.!!
لا تستطيع إيران، مهما بلغ عدها وعديدها، أن تجابه العالم ولا أن تحتمل ردة فعل أمريكية غاضبة في حال تهورت ومست شعرة من القوات المحتشدة قبالتها. وقتها، إذا حدث هذا التهور، فإن كل الأمريكيين سيقفون خلف قواتهم المسلحة بمن فيهم أولئك الديمقراطيون الذين تحدثوا أو يتحدثون للإيرانيين من تحت الطاولة، أي أن المسألة ستكون مسألة هيبة وكرامة أمريكية غير مسموح من كل الأمريكيين، على المستويين الرسمي والشعبي، أن تمس أو تهان من قبل (مخابيل) طهران.
الحكمة الإيرانية المفقودة هي تلك التي تعي خطورة ما يحيط بها من نذر حرب لن تبقي فيها ولن تذر؛ من رأس النظام إلى أصغر جندي في الحرس الثوري وأصغر عميل في ميليشياتها أو وكلائها الذين سيقررون الانتحار معها. ما هو مطلوب الآن أن يخرج عاقل من الرماد الإيراني ليوقف هذه العنتريات ويعترف بالواقع ويذهب للتفاوض ويذعن للشروط الاثني عشر التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكي بومبيو. هناك إلى الآن إمكانية للإذعان الإيراني دون ثمن حربي باهظ، وإلا ستجر إيران نفسها وشعبها إلى أتون حرب عاتية ومدمرة، ووقتها ستذعن صاغرة لأية شروط وبلا تفاوض.
وقبل هذا التصريح هناك عشرات التصريحات العنترية التي أطلقها سياسيون وعسكريون إيرانيون، ما يدل على حالة من الارتباك والهلع لم يسبق لجمهورية الملالي أن عاشتها إلا اللهم في فترات من حرب الثماني السنوات ضد العراق. ليس في تاريخ الحروب حكم أو نظام عاقل يجلب الحرب إلى بابه ثم يقرع طبولها بهذه الصورة التي لا تدل سوى على رغبته في الانتحار.!!
لا تستطيع إيران، مهما بلغ عدها وعديدها، أن تجابه العالم ولا أن تحتمل ردة فعل أمريكية غاضبة في حال تهورت ومست شعرة من القوات المحتشدة قبالتها. وقتها، إذا حدث هذا التهور، فإن كل الأمريكيين سيقفون خلف قواتهم المسلحة بمن فيهم أولئك الديمقراطيون الذين تحدثوا أو يتحدثون للإيرانيين من تحت الطاولة، أي أن المسألة ستكون مسألة هيبة وكرامة أمريكية غير مسموح من كل الأمريكيين، على المستويين الرسمي والشعبي، أن تمس أو تهان من قبل (مخابيل) طهران.
الحكمة الإيرانية المفقودة هي تلك التي تعي خطورة ما يحيط بها من نذر حرب لن تبقي فيها ولن تذر؛ من رأس النظام إلى أصغر جندي في الحرس الثوري وأصغر عميل في ميليشياتها أو وكلائها الذين سيقررون الانتحار معها. ما هو مطلوب الآن أن يخرج عاقل من الرماد الإيراني ليوقف هذه العنتريات ويعترف بالواقع ويذهب للتفاوض ويذعن للشروط الاثني عشر التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكي بومبيو. هناك إلى الآن إمكانية للإذعان الإيراني دون ثمن حربي باهظ، وإلا ستجر إيران نفسها وشعبها إلى أتون حرب عاتية ومدمرة، ووقتها ستذعن صاغرة لأية شروط وبلا تفاوض.