كنت غبت طيلة الفترة الماضية، ولكنكم قد تعذروني إذا قلت لكم إني عدت بعد أن أصبحت مدرب المدربين في دورات تطوير الذات، تستطيعون الآن تسميتي «كوتش الكوتشات علي»! سأصرخ عليكم في مقالاتي المقبلة مرة، وأضرب لكم مثلاً مرة أنكم تستطيعون حفظ 3000 كلمة جديدة يومياً من لغة لم تسمعوا عنها من قبل، وكل ذلك تحت شعاري الجديد: تقدم إلى الأمام أنت تستطيع.
تبدأ أولى مراحل الإقناع باختيار دراسة مجهولة يصعب تتبعها، وتضاف لها بعض الزينة لتكون بلا شكوك، مثال دراسة منسوبة لجامعة «بيل» استمرت لمدة عقدين، ذكرت أن 3% من خريجيها الذين كتبوا أهدافاً محددة في بداية حياتهم، تراكمت ثرواتهم بعد 20 عاماً، مقارنة بثروات بقية زملائهم الـ 97%، تبين لاحقاً أنها دراسة من الكيس.
يرى هؤلاء الخبراء كما يلقبون أنفسهم، أن الثناء يدفعنا إلى الأمام، وهو عامل أساسي في تحقيق النجاح، بعكس علماء النفس الذين يرون أن الثناء المبالغ فيه له تأثير سلبي، وقد صرحت الباحثة «جوان جروسيك» بأن الثناء المتواصل يفقد قيمته المرجوة عند الأطفال، ليصبح مجرد سلوك للحصول على رد فعل الكبار، وأن الكثير من الآباء قد أفسدوا أبناءهم باعتمادهم على الثناء المكثف لأبنائهم، وتحول الهدف من تأدية المهمة المطلوبة من الطفل من الاستمتاع بالمهمة، إلى الحصول على المزيد من الثناء، وهنا أصبح الثناء هو غاية الطفل التي لا يستطيع التخلي عنها، وسعي الطفل الدائم للحصول على المزيد من المدح والثناء.
في دراسة قام بها المركز الوطني لمعلومات التقانة الحيوية (NCBI)، عن دورات وكتب تطوير الذات، شملت شخصيات منوعة منها النرجسيون والدفاعيون والمغرورون، وجدت أن العديد من الأشخاص الذين يتمتعون باحترام كبير للذات يبالغون في نجاحاتهم وصفاتهم الجيدة، وعدم وجود أي ارتباط بين ارتفاع تقدير الذات وتحسن الأداء الأكاديمي، بل العكس وجدوا أن ارتفاع تقدير الذات هو جزء من تحسن الأداء الأكاديمي، أما بخصوص (الأداء الوظيفي) فلم يجدوا أي علاقة بين احترام الذات والنجاح الوظيفي، أي إن سماعك وقراءتك لهذه الخزعبلات لن يقوم بتطوير أدائك الوظيفي ولن تصبح الولد الي ما مثله في هالبلد!
أثبت أن تقدير الذات المبالغ فيه يؤدي إلى سهولة الفشل، يدعي الأشخاص الذين يتسمون بثقة عالية في تقدير أنفسهم بأنهم محبوبون وجذابون، وأن لديهم علاقات أفضل، وانطباعات أفضل عن الآخرين من الأشخاص الذين يعانون من تدني احترام الذات، لكن التدابير الموضوعية تشوه معظم هذه المعتقدات. النرجسيون ساحرون في البداية لكنهم في نهاية المطاف يميلون إلى تنفير الآخرين منهم. ولم يظهر تقدير الذات أنه يحدد جودة علاقاتك مع البشر أو حتى مدتها.
تبدأ أولى مراحل الإقناع باختيار دراسة مجهولة يصعب تتبعها، وتضاف لها بعض الزينة لتكون بلا شكوك، مثال دراسة منسوبة لجامعة «بيل» استمرت لمدة عقدين، ذكرت أن 3% من خريجيها الذين كتبوا أهدافاً محددة في بداية حياتهم، تراكمت ثرواتهم بعد 20 عاماً، مقارنة بثروات بقية زملائهم الـ 97%، تبين لاحقاً أنها دراسة من الكيس.
يرى هؤلاء الخبراء كما يلقبون أنفسهم، أن الثناء يدفعنا إلى الأمام، وهو عامل أساسي في تحقيق النجاح، بعكس علماء النفس الذين يرون أن الثناء المبالغ فيه له تأثير سلبي، وقد صرحت الباحثة «جوان جروسيك» بأن الثناء المتواصل يفقد قيمته المرجوة عند الأطفال، ليصبح مجرد سلوك للحصول على رد فعل الكبار، وأن الكثير من الآباء قد أفسدوا أبناءهم باعتمادهم على الثناء المكثف لأبنائهم، وتحول الهدف من تأدية المهمة المطلوبة من الطفل من الاستمتاع بالمهمة، إلى الحصول على المزيد من الثناء، وهنا أصبح الثناء هو غاية الطفل التي لا يستطيع التخلي عنها، وسعي الطفل الدائم للحصول على المزيد من المدح والثناء.
في دراسة قام بها المركز الوطني لمعلومات التقانة الحيوية (NCBI)، عن دورات وكتب تطوير الذات، شملت شخصيات منوعة منها النرجسيون والدفاعيون والمغرورون، وجدت أن العديد من الأشخاص الذين يتمتعون باحترام كبير للذات يبالغون في نجاحاتهم وصفاتهم الجيدة، وعدم وجود أي ارتباط بين ارتفاع تقدير الذات وتحسن الأداء الأكاديمي، بل العكس وجدوا أن ارتفاع تقدير الذات هو جزء من تحسن الأداء الأكاديمي، أما بخصوص (الأداء الوظيفي) فلم يجدوا أي علاقة بين احترام الذات والنجاح الوظيفي، أي إن سماعك وقراءتك لهذه الخزعبلات لن يقوم بتطوير أدائك الوظيفي ولن تصبح الولد الي ما مثله في هالبلد!
أثبت أن تقدير الذات المبالغ فيه يؤدي إلى سهولة الفشل، يدعي الأشخاص الذين يتسمون بثقة عالية في تقدير أنفسهم بأنهم محبوبون وجذابون، وأن لديهم علاقات أفضل، وانطباعات أفضل عن الآخرين من الأشخاص الذين يعانون من تدني احترام الذات، لكن التدابير الموضوعية تشوه معظم هذه المعتقدات. النرجسيون ساحرون في البداية لكنهم في نهاية المطاف يميلون إلى تنفير الآخرين منهم. ولم يظهر تقدير الذات أنه يحدد جودة علاقاتك مع البشر أو حتى مدتها.