منذ قيام الثورة الإيرانية منذ حوالي أربعة عقود والتي أسفرت عن انتهاء حكم شاه إيران محمد رضاء بهلوي وقدوم حكم يديره ملالي ثوريون وإيران وضعت نصب عينها زعزعة المنطقة. ومن خلال مجريات الأحداث فيما يخص السياسة الإيرانية، فقد كان واضحا أن إيران لا تستطيع العيش والقدرة على الاستمرارية إلا من خلال خلق أعداء بأية طريقة ممكنة، لكي يكون الشارع الإيراني ليس لديه الوقت أو لا يجرؤ على مناقشة ما يجري في الداخل. وقد تسببت مثلا أثناء الحرب العراقية- الإيرانية بالتدخل الأمريكي المباشر بعد أن قامت بمهاجمة سفن تجارية وناقلات نفط. وبالفعل كانت هناك اشتباكات دموية بين البلدين قامت من خلالها أمريكا بتدمير القوة الإيرانية التي حاولت استفزاز سفن البحرية الأمريكية.
وفي الوقت الحالي ووسط التململ الداخلي الإيراني ووسط اعتراض الكثير من الإيرانيين على تدخل بلادهم في دول تكلفتها عالية قامت إيرات بالرجوع للمربع الأول، وهو محاولة تعكير صفو الاستقرار في منطقة الخليج، وصل لدرجة كبيرة من الاستفزاز، بحيث قامت بتحريك خلاياها والتعدي على سفن سعودية وأجنبية جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تتجه وبقوة لحماية مصالحها. وبالفعل تحركت قوات كبيرة بحرية كان من الضروري التفاهم والاتفاق مع حلفائها الإستراتيجيين وعلى رأسهم المملكة حيال نشر قوات تكون داعمة لها. وهذا أمر بديهي سبق أن حدث مرات ومرات في وقت تكون المملكة وبسبب قوتها وثقلها هي المعادلة الأصعب التي تحدد مسار الكثير من الأمور المعقدة وتهدد أمن المنطقة. بل إن الكثير من المراقبين السياسيين يرون في انتشار القوة الأمريكية أكبر رد على من شكك في تراخي التحالف بين قوتين مؤثرتين في العالم. وحيث إن المملكة ملتزمة بحماية مصالحها واستقرارها فمن البديهي أن تقوم بتحرك متواز مع الولايات المتحدة.
ومن المؤسف أن إيران دولة لا تهتم بمصالحها في الداخل. فهي دولة ليس لديها أي مشكلة في دخول مواجهة حتى لو خسرت مليونا من مواطنيها، لأن العنصر البشري لا يعني لهم أي شيء. ولهذا فالهجوم الإرهابي الحوثي على خط أنابيب النفط في الداخل السعودي كان بمباركة وببصمات إيرانية رغم معرفتها بعواقبه. وإيران دولة لا تعرف إلا لغة القوة ولهذا السبب تجد نفسها في موقف محرج فيما يخص رفض أمريكا الاتفاق النووي في وقت تم وضع كل العراقيل أمامها فيما يخص تصدير النفط. ولهذا ووسط التضخم الكبير وهبوط العملة، فقد تحركت إيران لخلق عداوات وبلبلة في المنطقة. ورغم أن المملكة لا ترغب وليس من سياستها التصعيد ولا ترغب في رؤية حرب في المنطقة، لكن المملكة لا يمكن أن تسكت على أي استفزاز يهدد أمنها واستقرارها.
وفي الوقت الحالي ووسط التململ الداخلي الإيراني ووسط اعتراض الكثير من الإيرانيين على تدخل بلادهم في دول تكلفتها عالية قامت إيرات بالرجوع للمربع الأول، وهو محاولة تعكير صفو الاستقرار في منطقة الخليج، وصل لدرجة كبيرة من الاستفزاز، بحيث قامت بتحريك خلاياها والتعدي على سفن سعودية وأجنبية جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تتجه وبقوة لحماية مصالحها. وبالفعل تحركت قوات كبيرة بحرية كان من الضروري التفاهم والاتفاق مع حلفائها الإستراتيجيين وعلى رأسهم المملكة حيال نشر قوات تكون داعمة لها. وهذا أمر بديهي سبق أن حدث مرات ومرات في وقت تكون المملكة وبسبب قوتها وثقلها هي المعادلة الأصعب التي تحدد مسار الكثير من الأمور المعقدة وتهدد أمن المنطقة. بل إن الكثير من المراقبين السياسيين يرون في انتشار القوة الأمريكية أكبر رد على من شكك في تراخي التحالف بين قوتين مؤثرتين في العالم. وحيث إن المملكة ملتزمة بحماية مصالحها واستقرارها فمن البديهي أن تقوم بتحرك متواز مع الولايات المتحدة.
ومن المؤسف أن إيران دولة لا تهتم بمصالحها في الداخل. فهي دولة ليس لديها أي مشكلة في دخول مواجهة حتى لو خسرت مليونا من مواطنيها، لأن العنصر البشري لا يعني لهم أي شيء. ولهذا فالهجوم الإرهابي الحوثي على خط أنابيب النفط في الداخل السعودي كان بمباركة وببصمات إيرانية رغم معرفتها بعواقبه. وإيران دولة لا تعرف إلا لغة القوة ولهذا السبب تجد نفسها في موقف محرج فيما يخص رفض أمريكا الاتفاق النووي في وقت تم وضع كل العراقيل أمامها فيما يخص تصدير النفط. ولهذا ووسط التضخم الكبير وهبوط العملة، فقد تحركت إيران لخلق عداوات وبلبلة في المنطقة. ورغم أن المملكة لا ترغب وليس من سياستها التصعيد ولا ترغب في رؤية حرب في المنطقة، لكن المملكة لا يمكن أن تسكت على أي استفزاز يهدد أمنها واستقرارها.