أظن ظنا لا يشوبه الشك أن خير ندوة نظمها نادي الأحساء الأدبي ويشكرعليها خلال موسمه الثقافي الحالي الحافل بسلسلة من الندوات الحيوية تلك، التي أحياها تحت مسمى «العوامية من مصدر قلق إلى مركز إشعاع وألق»، وقد اشترك في مداخلاتها نخبة من أساتذة علم الاجتماع، الذين ركزوا على ما حدث من تحول كبير وملحوظ لحي المسورة في بلدة العوامية التابع لمحافظة القطيف، حيث كان الحي مرتعا للإرهابيين الأشرار ووكرا لاجتماعاتهم الخبيثة، التي كانوا يخططون من خلالها لأعمالهم الإجرامية الشيطانية، فتحول في فترة زمنية قصيرة لم تطل أكثر من عام واحد إلى مركز حضاري يعج بالمساكن الحديثة والأسواق التجارية ذات الطابع التراثي ويضم مركزا ثقافيا ومكتبة عامة وصالة رياضية ومرافق خدمية متعددة.
وقد اهتم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اهتماما ملحوظا بمشروع التحول عبر مراحله السريعة، حيث تم إنشاء هذا المركز الحضاري الحيوي في فترة قياسية ليتحول إلى معلم حضاري من أهم معالم محافظة القطيف، فهو مشروع نموذجي ووطني مبهر أقيم على أنقاض مركز للإرهابيين كانوا يهددون أمن واستقرار محافظات المنطقة الشرقية خاصة، وسائر محافظات ومدن المملكة بشكل عام ليقام على أرضه ذلك المركز الحضاري المرموق، الذي يمثل بأنشطته وفعالياته مركز إشعاع في منطقة غالية على قلوب المواطنين كسائر مناطق هذا الوطن المعطاء.
ويرمز هذا المركز الحضاري إلى جهود الدولة الحثيثة لمواجهة الأفكار الضالة والمضللة ومواجهة كل أشكال الإرهاب وأهدافه الشريرة، وتحول هذا المركز من وكر للإرهابيين إلى مركز إشعاع حضاري يترجم خطط الدولة الواضحة لمقارعة الفكر بالفكر أي مقارعة الفكر الضال بفكر ينيرعقول المواطنين ويرشدهم إلى طرائق النور والحق، وبالتالي فإن الدولة بهذه الخطوة المباركة عالجت السلوكيات الخاطئة بسلوكيات صائبة ترشد كل مواطن إلى طرائق الصواب ومسالكه الواضحة.
وهي خطوة تجلت كمثال في مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية الاجتماعية، الذي يمثل بكل عطاءاته الخيرة نموذجا رائدا لمعالجة الأفكار والسلوكيات المنحرفة والأفكار الضالة بأفكار ترسخ مفاهيم الإسلام الصحيحة في عقول الناشئة لتبعدهم عن بؤر الإرهاب والجريمة، وأظن أن مركز العوامية الحضاري يقوم اليوم بمهمة مماثلة من خلال أنشطته الثقافية والتوعوية ذات المنطلقات الخيرة، التي تهدي إلى سواء السبيل وتبعد عقول شبابنا عن الانخراط في مسالك تلك الأفكار الإرهابية الضالة.
مركز العوامية كما أرى يلعب دورا حيويا لطرح تسامح الإسلام ووسطيته وحقنه لدماء الأبرياء وحرصه على الحفاظ على أرواح البشر وبث روح التوعية بأهمية الابتعاد عن شبح ظاهرة الإرهاب ودعوة فلذات الأكباد بعدم الاختلاط مع الأشرار والمروجين لأي فكر ضال من شأنه إشاعة الفوضى والاضطراب والقلق داخل صفوف المجتمع السعودي المستقر والآمن، وذلك دور مهم يؤديه المركز، الذي تحول إلى مدرسة تهذيب وإصلاح وتقويم وتوجيه وإرشاد، وكان من قبل وكرا للإرهابيين والخارجين عن القانون.
ما أريد طرحه في نهاية هذه العجالة هو الهمس بصوت مرتفع في آذان المسؤولين عن نادي الأحساء الأدبي وعلى رأسهم رئيس النادي الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري بأهمية إحياء مثل هذه الندوات الفكرية المهمة، وبما أن محافظة الأحساء تزخر بتراث حضاري عريق أهلها لتغدو واحدة من المدن التراثية في العالم وفقا لتصنيف منظمة اليونسكو الدولية، فإن من الضرورة بمكان التركيز على هذا التراث والتعريف به وتبيان أهميته من خلال ندوة أو ندوات يدعى لإحيائها المؤرخين من رجالات الأحساء ومن أساتذة الجامعات، فهذه المحافظة اليوم تمر بتحولات اقتصادية وسياحية متسارعة تستدعي الاهتمام بها، لاسيما تلك المتعلقة بإبراز ما تحتفظ به الأحساء من كنوز تراثية مهمة.
وقد اهتم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اهتماما ملحوظا بمشروع التحول عبر مراحله السريعة، حيث تم إنشاء هذا المركز الحضاري الحيوي في فترة قياسية ليتحول إلى معلم حضاري من أهم معالم محافظة القطيف، فهو مشروع نموذجي ووطني مبهر أقيم على أنقاض مركز للإرهابيين كانوا يهددون أمن واستقرار محافظات المنطقة الشرقية خاصة، وسائر محافظات ومدن المملكة بشكل عام ليقام على أرضه ذلك المركز الحضاري المرموق، الذي يمثل بأنشطته وفعالياته مركز إشعاع في منطقة غالية على قلوب المواطنين كسائر مناطق هذا الوطن المعطاء.
ويرمز هذا المركز الحضاري إلى جهود الدولة الحثيثة لمواجهة الأفكار الضالة والمضللة ومواجهة كل أشكال الإرهاب وأهدافه الشريرة، وتحول هذا المركز من وكر للإرهابيين إلى مركز إشعاع حضاري يترجم خطط الدولة الواضحة لمقارعة الفكر بالفكر أي مقارعة الفكر الضال بفكر ينيرعقول المواطنين ويرشدهم إلى طرائق النور والحق، وبالتالي فإن الدولة بهذه الخطوة المباركة عالجت السلوكيات الخاطئة بسلوكيات صائبة ترشد كل مواطن إلى طرائق الصواب ومسالكه الواضحة.
وهي خطوة تجلت كمثال في مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية الاجتماعية، الذي يمثل بكل عطاءاته الخيرة نموذجا رائدا لمعالجة الأفكار والسلوكيات المنحرفة والأفكار الضالة بأفكار ترسخ مفاهيم الإسلام الصحيحة في عقول الناشئة لتبعدهم عن بؤر الإرهاب والجريمة، وأظن أن مركز العوامية الحضاري يقوم اليوم بمهمة مماثلة من خلال أنشطته الثقافية والتوعوية ذات المنطلقات الخيرة، التي تهدي إلى سواء السبيل وتبعد عقول شبابنا عن الانخراط في مسالك تلك الأفكار الإرهابية الضالة.
مركز العوامية كما أرى يلعب دورا حيويا لطرح تسامح الإسلام ووسطيته وحقنه لدماء الأبرياء وحرصه على الحفاظ على أرواح البشر وبث روح التوعية بأهمية الابتعاد عن شبح ظاهرة الإرهاب ودعوة فلذات الأكباد بعدم الاختلاط مع الأشرار والمروجين لأي فكر ضال من شأنه إشاعة الفوضى والاضطراب والقلق داخل صفوف المجتمع السعودي المستقر والآمن، وذلك دور مهم يؤديه المركز، الذي تحول إلى مدرسة تهذيب وإصلاح وتقويم وتوجيه وإرشاد، وكان من قبل وكرا للإرهابيين والخارجين عن القانون.
ما أريد طرحه في نهاية هذه العجالة هو الهمس بصوت مرتفع في آذان المسؤولين عن نادي الأحساء الأدبي وعلى رأسهم رئيس النادي الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري بأهمية إحياء مثل هذه الندوات الفكرية المهمة، وبما أن محافظة الأحساء تزخر بتراث حضاري عريق أهلها لتغدو واحدة من المدن التراثية في العالم وفقا لتصنيف منظمة اليونسكو الدولية، فإن من الضرورة بمكان التركيز على هذا التراث والتعريف به وتبيان أهميته من خلال ندوة أو ندوات يدعى لإحيائها المؤرخين من رجالات الأحساء ومن أساتذة الجامعات، فهذه المحافظة اليوم تمر بتحولات اقتصادية وسياحية متسارعة تستدعي الاهتمام بها، لاسيما تلك المتعلقة بإبراز ما تحتفظ به الأحساء من كنوز تراثية مهمة.