في ظل عصر تتلاشى فيه الحدود الثقافية بين الدول، وفى ظل ثورة علمية تكنولوجية واسعة يكون لها أثر كبير في بناء الأبناء ثقافيا ودينيا واجتماعيا.
أتحدث اليوم عن حاضر مذموم بالنسبة إلى تربية النشء والأجيال، والغد الله أعلم به.
الانفتاح والمتغيرات وكثرة الثقافات أصبح العالم ينساب بعضه على بعض فلا حدود ولا قيود أحدثت تغيرا في منظومة التربية أصبحت التربية ليس فقط للولدين أو المدرسة، هناك شركاء آخرون مثل الفضائيات والإنترنت، بذلك اتسعت الهوة بين تفكير الأبناء وتفكير الآباء وعزوف الأبناء عن الاستفادة من خبرات الكبار، إذ ينظرون إلى خبراتهم على أنها لم تعد ذات قيمة في هذا العصر، كان بالأمس هذا الانفتاح محدودا وتحت إشراف الوالدين، وكان الاطلاع على هذا الانفتاح محدودا والمؤثرات الأساسية للتربية هى الأسرة والمسجد والمدرسة، أضيفت مؤثرات جديدة معاصره تتجاوز حدود الدولة والبيئة التى يعيش فيها الأطفال والنشء إلى بيئة خارجية لا هوية محددة ولا ضوابط واضحة، وصارت هذه المؤثرات لها تأثير في تحديد أخلاق الأجيال وثقافتها.
الوصول السريع إلى كل ما هو معروض ومتاح بسبب السرعة وعرض المفاهيم الإيجابية التربوية غير الصحيحة في تنشئة الطفل والمراهق وميزة السرعة لتلك الوسائل الحديثة وتعلم العقائد والثقافات والأفكار والعادات السيئة. وقبل انتشار هذه الوسائل كان الوالدان يستطيعان التحكم في تغذية الطفل، يتحكمان فيما يسمع وفيما يقرأ وفى المكان الذى يذهب إليه. الوسائل الحديثة هدمت سيطرة الوالدين وأخرجتهما تماما من العمل التربوي. لا يخفى على الجميع تأثير هذه الوسائل والسيطرة على الأجيال القادمة والسعى إلى تذويب الهوية وحققوا في ذلك تقدما، وما زاد الطين بلة ضعف الرقابة سواء على مستوى الآباء أو الأمهات في الأسرة، ونتاج ذلك ما يكون إلا الفساد الأخلاقى والانحلال والفوضى الاجتماعية والأخلاقية، ورأينا نماذج كثيرة على شاشات التلفزيون من الانحلال الخلقى وهي البرامج الغنائية التي تم نسخها من العقل الغربي وتطبيقها لدينا، وذلك غرس روح التكاسل وعدم الرغبة في القراءة وتدنى مستوى التعليم لكثير من الأبناء، والخطير في الموضوع سرعة التغير الذى تحدثه تلك الوسائل المعاصرة في مستوى التدين والثقافة والسلوك والمفاهيم والذوق العام، وهذا التغير السريع والتأثير الكبير أدى إلى إخفاق العمل التربوي في المجتمع، وسبب الإرباك وتفسخ الروابط للأجيال، ويرى كل جيل الاستقلال عن مفهومه وأجوائه حتى يفقد الوالدان القدرة على التفاهم مع أولادهما، ويقعا في حيرة في اختيار نوع التوجيه المناسب لهم، ويعجز الوالدان عن السيطرة على تصرفاتهم وتقويمها وأحيانا لا يجدان الوقت لممارسة التوجيه والتربية ليس لانشغال الوالدين بل لأن الأولاد ليس لديهم وقت لانشغالهم مع الوسائل الحديثة. السؤال كيف نحافظ على أبنائنا ونعيد التوازن في التربية وسط هذا الكم من الوسائل الحديثة والأفكار الملوثة؟ كيف نعيد الصورة الجميلة لقيمنا ومبادئنا وأخلاقنا الإسلامية؟.
أتحدث اليوم عن حاضر مذموم بالنسبة إلى تربية النشء والأجيال، والغد الله أعلم به.
الانفتاح والمتغيرات وكثرة الثقافات أصبح العالم ينساب بعضه على بعض فلا حدود ولا قيود أحدثت تغيرا في منظومة التربية أصبحت التربية ليس فقط للولدين أو المدرسة، هناك شركاء آخرون مثل الفضائيات والإنترنت، بذلك اتسعت الهوة بين تفكير الأبناء وتفكير الآباء وعزوف الأبناء عن الاستفادة من خبرات الكبار، إذ ينظرون إلى خبراتهم على أنها لم تعد ذات قيمة في هذا العصر، كان بالأمس هذا الانفتاح محدودا وتحت إشراف الوالدين، وكان الاطلاع على هذا الانفتاح محدودا والمؤثرات الأساسية للتربية هى الأسرة والمسجد والمدرسة، أضيفت مؤثرات جديدة معاصره تتجاوز حدود الدولة والبيئة التى يعيش فيها الأطفال والنشء إلى بيئة خارجية لا هوية محددة ولا ضوابط واضحة، وصارت هذه المؤثرات لها تأثير في تحديد أخلاق الأجيال وثقافتها.
الوصول السريع إلى كل ما هو معروض ومتاح بسبب السرعة وعرض المفاهيم الإيجابية التربوية غير الصحيحة في تنشئة الطفل والمراهق وميزة السرعة لتلك الوسائل الحديثة وتعلم العقائد والثقافات والأفكار والعادات السيئة. وقبل انتشار هذه الوسائل كان الوالدان يستطيعان التحكم في تغذية الطفل، يتحكمان فيما يسمع وفيما يقرأ وفى المكان الذى يذهب إليه. الوسائل الحديثة هدمت سيطرة الوالدين وأخرجتهما تماما من العمل التربوي. لا يخفى على الجميع تأثير هذه الوسائل والسيطرة على الأجيال القادمة والسعى إلى تذويب الهوية وحققوا في ذلك تقدما، وما زاد الطين بلة ضعف الرقابة سواء على مستوى الآباء أو الأمهات في الأسرة، ونتاج ذلك ما يكون إلا الفساد الأخلاقى والانحلال والفوضى الاجتماعية والأخلاقية، ورأينا نماذج كثيرة على شاشات التلفزيون من الانحلال الخلقى وهي البرامج الغنائية التي تم نسخها من العقل الغربي وتطبيقها لدينا، وذلك غرس روح التكاسل وعدم الرغبة في القراءة وتدنى مستوى التعليم لكثير من الأبناء، والخطير في الموضوع سرعة التغير الذى تحدثه تلك الوسائل المعاصرة في مستوى التدين والثقافة والسلوك والمفاهيم والذوق العام، وهذا التغير السريع والتأثير الكبير أدى إلى إخفاق العمل التربوي في المجتمع، وسبب الإرباك وتفسخ الروابط للأجيال، ويرى كل جيل الاستقلال عن مفهومه وأجوائه حتى يفقد الوالدان القدرة على التفاهم مع أولادهما، ويقعا في حيرة في اختيار نوع التوجيه المناسب لهم، ويعجز الوالدان عن السيطرة على تصرفاتهم وتقويمها وأحيانا لا يجدان الوقت لممارسة التوجيه والتربية ليس لانشغال الوالدين بل لأن الأولاد ليس لديهم وقت لانشغالهم مع الوسائل الحديثة. السؤال كيف نحافظ على أبنائنا ونعيد التوازن في التربية وسط هذا الكم من الوسائل الحديثة والأفكار الملوثة؟ كيف نعيد الصورة الجميلة لقيمنا ومبادئنا وأخلاقنا الإسلامية؟.