رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الرئيس الفخري لنادي الفروسية -حفظه الله- مساء أمس حفل السباق السنوي الكبير على كأس المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز لجياد الإنتاج المحلي، الذي ينظمه نادي الفروسية على ميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية، وتأتي هذه الرعاية الملكية الكريمة التي يترقبها المهتمون برياضة الفروسية عاما بعد عام؛ امتدادا لما يحظى به النادي ونشاطاته وكافة سباقاته من دعم واهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين الذي يتشرف النادي برئاسته الفخرية، وهو الذي يعد أحد أبرز مؤسسي هذا النادي وداعميه منذ بداياته الأولى قبل أكثر من خمسين عاما، وذلك انطلاقا مما للفروسية من القيم الرفيعة في وجدان الإنسان العربي، وما لها من مكانة مرموقة في معايير الأخلاق القيادية ليس في الثقافة المحلية، وإنما بوجه عام، حيث يحظى لقب الفارس بدلالات نابغة وأصيلة في مختلف ثقافات الدنيا، فكيف بإنسان هذه الأرض الذي تشرب أخلاقيات الفروسية من خلال عدالة مبادئ دينه، ثم عراقة عاداته وتقاليده. واهتمام قائد الأمة برعاية هذا النشاط السنوي ينطوي على الكثير من هذه المعاني التي تجتمع في شخصية الفارس سلمان بن عبدالعزيز، الذي لا يتوقف اهتمامه بفروسية الجياد وحسب، وإنما يتعداها إلى فروسية المواقف، وفروسية القيم التي تدار بها علاقات هذه البلاد مع الآخرين، التي عكست على مر التاريخ كل معاني الفروسية التي تجمع بين شجاعة الموقف، وشجاعة القرار، والتعفف عن الخوض في الصغائر، وهذه بالتأكيد هي أخلاق الفرسان.
وحينما يولي فارس الزعامة، وقائد الأمة مثل هذا السباق ما يستحقه من الاهتمام، فإنه يكرس في أذهان الجميع كل معاني الفروسية، ويقدم رسالة ضمنية إلى أن الفرسان الذين يأخذون الطليعة في السباق، هم أيضا من تدين لهم الطليعة بأخلاقهم، وبمبادئ الفروسية التي تشكل أدبيات حياتهم، لتكون الفروسية وقيمها ضابط أدائهم إزاء التصدي لمسؤولياتهم، وهي ذات القيم التي وفّرتْ لمقامه الكريم حب فروسية الخيل «المعقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة»، وفروسية المواقف التي لا تعرف المداهنة ولا المواربة، وإنما تذهب بكل العدالة والاعتدال إلى أهدافها مباشرة، الأمر الذي أكسب قيادة هذا الوطن الكريم احترام العالم، ووضع في يده خُطام كل استحقاقات الفروسية الحقة في شتى الميادين والقطاعات إنسانيا وسياسيا واقتصاديا وتنمويا.
وحينما يولي فارس الزعامة، وقائد الأمة مثل هذا السباق ما يستحقه من الاهتمام، فإنه يكرس في أذهان الجميع كل معاني الفروسية، ويقدم رسالة ضمنية إلى أن الفرسان الذين يأخذون الطليعة في السباق، هم أيضا من تدين لهم الطليعة بأخلاقهم، وبمبادئ الفروسية التي تشكل أدبيات حياتهم، لتكون الفروسية وقيمها ضابط أدائهم إزاء التصدي لمسؤولياتهم، وهي ذات القيم التي وفّرتْ لمقامه الكريم حب فروسية الخيل «المعقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة»، وفروسية المواقف التي لا تعرف المداهنة ولا المواربة، وإنما تذهب بكل العدالة والاعتدال إلى أهدافها مباشرة، الأمر الذي أكسب قيادة هذا الوطن الكريم احترام العالم، ووضع في يده خُطام كل استحقاقات الفروسية الحقة في شتى الميادين والقطاعات إنسانيا وسياسيا واقتصاديا وتنمويا.