إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- محمية شرعان الطبيعية في محافظة العلا، التي تعد بحجمها الضخم جزءا هاما من سلسلة مشروعات إستراتيجية رئيسية تقوم بها الهيئة الملكية لمحافظة العلا يعد انطلاقة جديدة لترجمة ما جاء في رؤية المملكة الطموح 2030، فالمحمية تعطي دليلا واضحا على اهتمام القيادة الرشيدة بالحياة الطبيعية وحماية البيئة، فإنشاء أكبر صندوق عالمي باسم «الصندوق العالمي لحماية النمر العربي» يرسم سياسة راشدة تحول دون انقراض الكائنات التي عاشت منذ فترات طويلة في هذه المنطقة، وأضحى من الواجب حمايتها كجزء حيوي من المحافظة على البيئة وتنمية معطياتها.
وقد تم إطلاق عشرة وعول وعشرة طيور نعام أحمر الرقبة وعشرين غزالا لترسيخ كافة الخطوات الحثيثة، من أجل إعادة تأهيل النظام البيئي الطبيعي وتوطين الأنواع الأصيلة في المنطقة وتطوير الغطاء النباتي، ومن المعروف أن محافظة العلا ذات بيئة طبيعية خلابة وتوجد بها مقومات بيئية تسمح بتوطين العديد من الكائنات التي تعد جزءا هاما من أجزاء المحافظة على البيئة. وقد سعت المملكة باستمرار إلى التركيز على تطوير وتحديث الغطاء النباتي كمشروع حيوي لتنمية البيئة والمحافظة عليها.
وتلك الخطوات تؤكد أهمية المشروعات المتعاقبة التي اتخذتها الدولة من أجل استمرارية الإبقاء على بيئة نظيفة وواعدة، كما أن تلك الخطوات من جانب آخر ترسم وضع المعيار الجديد في المنطقة لإعادة التوازن بين النظم البيئية المعمول بها بالمملكة، وهو توازن لا بد من الأخذ به في ضوء صناعة مستقبل واعد يركز ضمن ما يركز عليه قيام أنظمة بيئية، من شأنها خدمة الإنسان والحفاظ على حياة طبيعية داخل منظومة معدة لتطوير البيئة بالمملكة وتصعيد وتيرتها التنموية.
ولا شك أن الهدف الرئيس من وضع ذلك المعيار في المنطقة لا يخدم فكرة إعادة التوازن بين النظم البيئية بالمملكة فحسب ولكنه يرسم خطوطا واضحة لقيام التنوع البيولوجدي في المنطقة، وسوف تتحول العلا وفقا لإطلاق هذا المشروع وغيره من المشروعات التنموية إلى بيئة خصبة تمهد لقيام سياحة كبرى في هذا الجزء الحيوي من أجزاء المملكة، فهو يحتوي على آثار تاريخية هامة من بينها مدائن صالح وبها نقوش ورسوم تعود إلى فترة ما قبل الإسلام.
المحافظة على تطوير البيئة في هذه المحافظة يعد خطوة رئيسية فهي تعج بآثار ومناظر خلابة تستدعي تطويرها لتغدو واحدة من أهم مناطق المملكة السياحية، وأحد المولدات الاقتصادية التي ستضخ المليارات في خزينة الدولة بعد اكتمال «رؤية العلا» التي أطلقها سمو ولي العهد وتتضمن مجموعة من المشروعات التنموية التطويرية لدعم المحافظة، وتعزيز موقعها كواحة حضارية عالمية ومن بينها إطلاق محمية شرعان الطبيعية في هذه المحافظة.
وقد تم إطلاق عشرة وعول وعشرة طيور نعام أحمر الرقبة وعشرين غزالا لترسيخ كافة الخطوات الحثيثة، من أجل إعادة تأهيل النظام البيئي الطبيعي وتوطين الأنواع الأصيلة في المنطقة وتطوير الغطاء النباتي، ومن المعروف أن محافظة العلا ذات بيئة طبيعية خلابة وتوجد بها مقومات بيئية تسمح بتوطين العديد من الكائنات التي تعد جزءا هاما من أجزاء المحافظة على البيئة. وقد سعت المملكة باستمرار إلى التركيز على تطوير وتحديث الغطاء النباتي كمشروع حيوي لتنمية البيئة والمحافظة عليها.
وتلك الخطوات تؤكد أهمية المشروعات المتعاقبة التي اتخذتها الدولة من أجل استمرارية الإبقاء على بيئة نظيفة وواعدة، كما أن تلك الخطوات من جانب آخر ترسم وضع المعيار الجديد في المنطقة لإعادة التوازن بين النظم البيئية المعمول بها بالمملكة، وهو توازن لا بد من الأخذ به في ضوء صناعة مستقبل واعد يركز ضمن ما يركز عليه قيام أنظمة بيئية، من شأنها خدمة الإنسان والحفاظ على حياة طبيعية داخل منظومة معدة لتطوير البيئة بالمملكة وتصعيد وتيرتها التنموية.
ولا شك أن الهدف الرئيس من وضع ذلك المعيار في المنطقة لا يخدم فكرة إعادة التوازن بين النظم البيئية بالمملكة فحسب ولكنه يرسم خطوطا واضحة لقيام التنوع البيولوجدي في المنطقة، وسوف تتحول العلا وفقا لإطلاق هذا المشروع وغيره من المشروعات التنموية إلى بيئة خصبة تمهد لقيام سياحة كبرى في هذا الجزء الحيوي من أجزاء المملكة، فهو يحتوي على آثار تاريخية هامة من بينها مدائن صالح وبها نقوش ورسوم تعود إلى فترة ما قبل الإسلام.
المحافظة على تطوير البيئة في هذه المحافظة يعد خطوة رئيسية فهي تعج بآثار ومناظر خلابة تستدعي تطويرها لتغدو واحدة من أهم مناطق المملكة السياحية، وأحد المولدات الاقتصادية التي ستضخ المليارات في خزينة الدولة بعد اكتمال «رؤية العلا» التي أطلقها سمو ولي العهد وتتضمن مجموعة من المشروعات التنموية التطويرية لدعم المحافظة، وتعزيز موقعها كواحة حضارية عالمية ومن بينها إطلاق محمية شرعان الطبيعية في هذه المحافظة.