بعد شكوى الأهالي من الروائح
أكدت الهيئة الملكية بالجبيل عدم وجود أي أضرار بيئية على الساكنين في الجبيل، وما يشاهد من أدخنة يعد طبيعيا لإنتاج المصانع، وهناك قراءة مباشرة من مختلف مواقع الإنتاج مع هيئة حماية البيئة.
جاء ذلك ردا على شكاوى عدد من المواطنين من الروائح المنبعثة وخاصة ليلا، وقالوا إن الساكن في الجبيل الصناعية يتخوف من الانبعاثات والروائح التي تصدر من المصانع وخاصة ليلا، إضافة إلى مشاهدة الأدخنة التي تغطي سماء الجبيل الصناعية وأيضا الجبيل البلد مما يلحق الضرر بالسكان. وأضافوا: «يزيد ذلك الخوف عند تحول الرياح إلى المنطقة السكنية فتكون الأضرار أكثر»، وطالبوا بفرض غرامات على أي مصنع لا يلتزم بالأنظمة البيئية.
» 13 محطة
من جهته، نفى مدير إدارة حماية ومراقبة البيئة م. عويد بن سميحان الرشيدي وجود أي أضرار بيئية، وقال: لا مخاوف من مشاهدة الدخان المتصاعد والنيران المشتعلة من المصانع خاصة ليلا، وليس هناك أي تأثير يذكر، ولو واجهنا مشكلة أو أي ضرر فسيتم التعامل معه في حينه، والفارق كبير بين حد الإحساس بالرائحة وحدود التأثير، مشيرا إلى أن الهيئة الملكية لم تغفل عن وضع برنامج متكامل لقياس جودة الهواء من خلال إنشاء أكثر من 13 محطة منها الثابت والمتحرك في مختلف مواقع المحافظة سواء الجبيل البلد أو الجبيل الصناعية للمراقبة على مدار الساعة، ونحن ضد أي تلوث ومع من يسكن المدينة، وهناك محاسبة دقيقة للمخالفين، ونتطلع إلى الاتصال بنا على مدار الساعة في حالة الإحساس بأي أضرار.
» قراءة المؤشرات
وتحدث الرشيدي عن تطبيق برنامج يعد الأول من نوعه يقوم بقراءة جميع المؤشرات من المصانع مباشرة إلى محطة المراقبة، وقال: لا نعتمد فقط على «الرؤية والشم» فكل ما يصدر من المداخن مراقب ويسجل في التقارير لحظيا، مؤكدا أن الأنظمة الجديدة هي أنظمة آلية تأخذ القراءات مباشرة دون أي تدخل.
وأشار م. الرشيدي إلى صدور تقرير منظمة الصحة العالمية مؤخرا ٔليصنف مدينة الجبيل الصناعية كأقل ٔمدينة تلوثا بالعوالق PM10 وثاني أقل ٔمدينة على مستوى المملكة في العوالق PM2.5 وتضاهي بذلك العديد من المدن الإقليمية والعالمية بعد أن ٔكان التقرير الخاطئٔ قد صنفها ضمن ٔأكثر 20 مدينة تلوثا على مستوى العالم بسبب بيانات مغلوطة تخالف القراءات المسجلة بمحطات المراقبة، ليتم تشكيل لجنة وزارية من الجهات ذات العلاقة ومخاطبة منظمة الصحة العالمية لتصحيح الأخطاء وإعادة ٕإصدار التقرير، وهذا ما تم فعلا لتؤكد أن ٔٔالجبيل الصناعية مدينة التوازن البيئي ٔوالاستدامة.
» الروائح والتلوث
وحول الروائح ٔغير المرغوب فيها نتيجة النشاطات الصناعية في المدينة قال: إن وجود هذه المركبات أو ٔالإحساس بالروائح لا يعني بالضرورة وجود تلوث، ما لم تتعد هذه المركبات الحدود المسموح بها عالميا، وفق الدراسات والأبحاث العلمية المتخصصة، فعلى سبيل المثال لبعض الروائح ٔالتي يمكن الإحساس بها في مدينة الجبيل الصناعية مثل الأمونيا (النشادر) الناتجة عن صناعات الأسمدة حيث تتميز برائحتها ٔالحادة والنفاذة ويمكن للإنسان الإحساس بها عند وصولها ٕإلى 424 ميكروغرام/م3 بينما حد التأثير ٔعلى صحة الإنسان عند تعرضه لهذه المادة هو 35000 ميكروغرام/م3 ولمدة 8 ساعات يوميا والمعايير البيئية ٔللهيئة ٔالملكية لا تزيد على 1800 ميكروغرام/م3، ومادة (ستايرين) وهي رائحة ٔالمطاط والبلاستيك الناتجة عن صناعة العوازل حيث يمكن الإحساس بها عند نسبة 160 ميكروغرام/م3 إلا أن حد التأثير ٕٔٔهو 85000 ميكروغرام/م3 لمدة 8 ساعات يوميا والمعايير البيئية للهيئة ٔٔالملكية لا تزيد على 215 ميكروغرام/م3.
» شهادة الاعتماد
وقال: بناء على هذا البرنامج الشامل حصلت ٕإدارة حماية ومراقبة البيئةٔ بالهيئةٔ الملكية بالجبيل على شهادة الاعتماد الأمريكية لمطابقة برنامج مراقبة جودة الهواء والأرصاد الجوية لمعايير واشتراطات المنظمة الأمريكية لحماية البيئة ٔللسنة الثانية على التوالي، حيث شملت إجراءات الحصول على الاعتماد مراجعة وتدقيق كافة ٕإجراءات ٔأنظمة التشغيل والمعايرة والصيانة لمحطات مراقبة جودة الهواء، وتخللها العديد من الزيارات التفتيشية على المحطات ومراجعة ٓآلية جمع البيانات وتحليلها ومدى دقة عمل الأجهزة وطرق صيانتها وبعد ٔالتأكد من كافة مطابقة الاشتراطات تم منح شهادة الاعتماد الأمريكية التي تثبت مدى حرص الهيئة ٔالملكية على تطبيق ٔأعلى المعايير والنظم للمحافظة على البيئة ٔفي المدينة. كما حصلت على شهادة الجودة 9001 ISO لبرنامج المراقبة البيئئوذلك بعد مراجعة وتدقيق كافة ٔأعمال الإدارة والبرامج المستخدمة ومناقشة الإجراءات الإدارية والمعايير البيئية ٔوالنماذج المستخدمة ليتم منح الشهادة التي تثبت مدى حرص الهيئة ٔالملكية على تطبيق أعلى المعايير والأنظمة للمحافظة على البيئة ٔفي المدينة.
واختتم م. الرشيدي حديثه قائلا: «لا يوجد لدينا ما نخفيه ومكاتبنا مفتوحة وأجهزتنا ترصد أي أضرار، وأدعو من يشك في ذلك لزيارتنا والاطلاع على الجهود المبذولة مما جعل بيئة الجبيل نظيفة وخالية من التلوث».
جاء ذلك ردا على شكاوى عدد من المواطنين من الروائح المنبعثة وخاصة ليلا، وقالوا إن الساكن في الجبيل الصناعية يتخوف من الانبعاثات والروائح التي تصدر من المصانع وخاصة ليلا، إضافة إلى مشاهدة الأدخنة التي تغطي سماء الجبيل الصناعية وأيضا الجبيل البلد مما يلحق الضرر بالسكان. وأضافوا: «يزيد ذلك الخوف عند تحول الرياح إلى المنطقة السكنية فتكون الأضرار أكثر»، وطالبوا بفرض غرامات على أي مصنع لا يلتزم بالأنظمة البيئية.
» 13 محطة
من جهته، نفى مدير إدارة حماية ومراقبة البيئة م. عويد بن سميحان الرشيدي وجود أي أضرار بيئية، وقال: لا مخاوف من مشاهدة الدخان المتصاعد والنيران المشتعلة من المصانع خاصة ليلا، وليس هناك أي تأثير يذكر، ولو واجهنا مشكلة أو أي ضرر فسيتم التعامل معه في حينه، والفارق كبير بين حد الإحساس بالرائحة وحدود التأثير، مشيرا إلى أن الهيئة الملكية لم تغفل عن وضع برنامج متكامل لقياس جودة الهواء من خلال إنشاء أكثر من 13 محطة منها الثابت والمتحرك في مختلف مواقع المحافظة سواء الجبيل البلد أو الجبيل الصناعية للمراقبة على مدار الساعة، ونحن ضد أي تلوث ومع من يسكن المدينة، وهناك محاسبة دقيقة للمخالفين، ونتطلع إلى الاتصال بنا على مدار الساعة في حالة الإحساس بأي أضرار.
» قراءة المؤشرات
وتحدث الرشيدي عن تطبيق برنامج يعد الأول من نوعه يقوم بقراءة جميع المؤشرات من المصانع مباشرة إلى محطة المراقبة، وقال: لا نعتمد فقط على «الرؤية والشم» فكل ما يصدر من المداخن مراقب ويسجل في التقارير لحظيا، مؤكدا أن الأنظمة الجديدة هي أنظمة آلية تأخذ القراءات مباشرة دون أي تدخل.
وأشار م. الرشيدي إلى صدور تقرير منظمة الصحة العالمية مؤخرا ٔليصنف مدينة الجبيل الصناعية كأقل ٔمدينة تلوثا بالعوالق PM10 وثاني أقل ٔمدينة على مستوى المملكة في العوالق PM2.5 وتضاهي بذلك العديد من المدن الإقليمية والعالمية بعد أن ٔكان التقرير الخاطئٔ قد صنفها ضمن ٔأكثر 20 مدينة تلوثا على مستوى العالم بسبب بيانات مغلوطة تخالف القراءات المسجلة بمحطات المراقبة، ليتم تشكيل لجنة وزارية من الجهات ذات العلاقة ومخاطبة منظمة الصحة العالمية لتصحيح الأخطاء وإعادة ٕإصدار التقرير، وهذا ما تم فعلا لتؤكد أن ٔٔالجبيل الصناعية مدينة التوازن البيئي ٔوالاستدامة.
» الروائح والتلوث
وحول الروائح ٔغير المرغوب فيها نتيجة النشاطات الصناعية في المدينة قال: إن وجود هذه المركبات أو ٔالإحساس بالروائح لا يعني بالضرورة وجود تلوث، ما لم تتعد هذه المركبات الحدود المسموح بها عالميا، وفق الدراسات والأبحاث العلمية المتخصصة، فعلى سبيل المثال لبعض الروائح ٔالتي يمكن الإحساس بها في مدينة الجبيل الصناعية مثل الأمونيا (النشادر) الناتجة عن صناعات الأسمدة حيث تتميز برائحتها ٔالحادة والنفاذة ويمكن للإنسان الإحساس بها عند وصولها ٕإلى 424 ميكروغرام/م3 بينما حد التأثير ٔعلى صحة الإنسان عند تعرضه لهذه المادة هو 35000 ميكروغرام/م3 ولمدة 8 ساعات يوميا والمعايير البيئية ٔللهيئة ٔالملكية لا تزيد على 1800 ميكروغرام/م3، ومادة (ستايرين) وهي رائحة ٔالمطاط والبلاستيك الناتجة عن صناعة العوازل حيث يمكن الإحساس بها عند نسبة 160 ميكروغرام/م3 إلا أن حد التأثير ٕٔٔهو 85000 ميكروغرام/م3 لمدة 8 ساعات يوميا والمعايير البيئية للهيئة ٔٔالملكية لا تزيد على 215 ميكروغرام/م3.
» شهادة الاعتماد
وقال: بناء على هذا البرنامج الشامل حصلت ٕإدارة حماية ومراقبة البيئةٔ بالهيئةٔ الملكية بالجبيل على شهادة الاعتماد الأمريكية لمطابقة برنامج مراقبة جودة الهواء والأرصاد الجوية لمعايير واشتراطات المنظمة الأمريكية لحماية البيئة ٔللسنة الثانية على التوالي، حيث شملت إجراءات الحصول على الاعتماد مراجعة وتدقيق كافة ٕإجراءات ٔأنظمة التشغيل والمعايرة والصيانة لمحطات مراقبة جودة الهواء، وتخللها العديد من الزيارات التفتيشية على المحطات ومراجعة ٓآلية جمع البيانات وتحليلها ومدى دقة عمل الأجهزة وطرق صيانتها وبعد ٔالتأكد من كافة مطابقة الاشتراطات تم منح شهادة الاعتماد الأمريكية التي تثبت مدى حرص الهيئة ٔالملكية على تطبيق ٔأعلى المعايير والنظم للمحافظة على البيئة ٔفي المدينة. كما حصلت على شهادة الجودة 9001 ISO لبرنامج المراقبة البيئئوذلك بعد مراجعة وتدقيق كافة ٔأعمال الإدارة والبرامج المستخدمة ومناقشة الإجراءات الإدارية والمعايير البيئية ٔوالنماذج المستخدمة ليتم منح الشهادة التي تثبت مدى حرص الهيئة ٔالملكية على تطبيق أعلى المعايير والأنظمة للمحافظة على البيئة ٔفي المدينة.
واختتم م. الرشيدي حديثه قائلا: «لا يوجد لدينا ما نخفيه ومكاتبنا مفتوحة وأجهزتنا ترصد أي أضرار، وأدعو من يشك في ذلك لزيارتنا والاطلاع على الجهود المبذولة مما جعل بيئة الجبيل نظيفة وخالية من التلوث».