أنا أصغر بكثير من الصحفي القديم والقدير أ. محمد الوعيل، بدليل أنني كنت أتابع مادته (ضيف الجزيرة) وأنا على أعتاب المرحلة الجامعية. وهو يذكر أو لا يذكر أنه كان ينشر لي في صفحة (عزيزتي الجزيرة) آراء كنت أرسلها وأنا طالب عبر البريد.
أبو نايف يُعتبر من جيل المؤسسين للصحافة السعودية الحديثة، أي صحافة الخبر والتعليق والتحقيق واللقاءات الصحفية مع مسؤولين ورواد في مختلف المجالات. وقد كانت صفحات (ضيف الجزيرة) حينها فتحًا صحفيًا محليًا لافتًا ومؤثرًا. كان القراء ينتظرون هذه الصفحات بفارغ الصبر؛ لأنها كانت تقدم لهم كل مرة شخصية من مشاهير ذلك الوقت.
كانت الأسئلة، في هذه اللقاءات بسيطة وأقرب إلى الحميمية ودفء علاقة الضيف بالجمهور. لم يكن فيها تكلف ولا تصنّع ولا مشاغبة من النوع الذي يتقصد فيه الصحفي إحراج الضيف. وكان أهم ما نخرج به من تلك الصفحات كل أسبوع الآراء التي يُصرح بها الضيف تجاه مختلف الأمور والشؤون الوطنية والاجتماعية. أي أننا كنا بإزاء مادة صحفية تشبه أحاديث المجالس الخاصة، والفرق فقط هو أن المجلس أوسع وأعم وأهم.
طبعًا يذكر أبو نايف ونذكر نحن، قراء تلك المرحلة، أنه ما أن يُنشر لقاء من تلك اللقاءات إلا وتنهال على صحيفة الجزيرة ردود الفعل على هذا الرأي أو ذاك. ولا يمكن لأحد أن يحيط علمًا بكل تلك النقاشات الساخنة التي كان لها أبلغ الأثر في بناء الوعي المجتمعي آنذاك تجاه قضايا عديدة هي في الغالب من المختلف عليه.
الآن، بعد نشرها في مجموعة كتب، يوظف أ. محمد الوعيل هذه اللقاءات، المفصلية والمهمة جدًا، توظيفًا صحيحًا بوضعها في متاجر التطبيقات الإلكترونية؛ لتتاح عبر هذه المتاجر بصورة عصرية للجميع، خاصة الأجيال الجديدة، التي أنصحها بشدة بالاطلاع عليها والتمتع بمحتوياتها واستلهام التجارب الرائدة منها.
أبو نايف يُعتبر من جيل المؤسسين للصحافة السعودية الحديثة، أي صحافة الخبر والتعليق والتحقيق واللقاءات الصحفية مع مسؤولين ورواد في مختلف المجالات. وقد كانت صفحات (ضيف الجزيرة) حينها فتحًا صحفيًا محليًا لافتًا ومؤثرًا. كان القراء ينتظرون هذه الصفحات بفارغ الصبر؛ لأنها كانت تقدم لهم كل مرة شخصية من مشاهير ذلك الوقت.
كانت الأسئلة، في هذه اللقاءات بسيطة وأقرب إلى الحميمية ودفء علاقة الضيف بالجمهور. لم يكن فيها تكلف ولا تصنّع ولا مشاغبة من النوع الذي يتقصد فيه الصحفي إحراج الضيف. وكان أهم ما نخرج به من تلك الصفحات كل أسبوع الآراء التي يُصرح بها الضيف تجاه مختلف الأمور والشؤون الوطنية والاجتماعية. أي أننا كنا بإزاء مادة صحفية تشبه أحاديث المجالس الخاصة، والفرق فقط هو أن المجلس أوسع وأعم وأهم.
طبعًا يذكر أبو نايف ونذكر نحن، قراء تلك المرحلة، أنه ما أن يُنشر لقاء من تلك اللقاءات إلا وتنهال على صحيفة الجزيرة ردود الفعل على هذا الرأي أو ذاك. ولا يمكن لأحد أن يحيط علمًا بكل تلك النقاشات الساخنة التي كان لها أبلغ الأثر في بناء الوعي المجتمعي آنذاك تجاه قضايا عديدة هي في الغالب من المختلف عليه.
الآن، بعد نشرها في مجموعة كتب، يوظف أ. محمد الوعيل هذه اللقاءات، المفصلية والمهمة جدًا، توظيفًا صحيحًا بوضعها في متاجر التطبيقات الإلكترونية؛ لتتاح عبر هذه المتاجر بصورة عصرية للجميع، خاصة الأجيال الجديدة، التي أنصحها بشدة بالاطلاع عليها والتمتع بمحتوياتها واستلهام التجارب الرائدة منها.