بالكاد لا يمر شهر إلا ونسمع أخبارا مكررة حيال ما يمكن أن يجري في ساحة القصاص. نسمع عن مبالغ بالملايين ولكنها تتزايد لعتق رقبة. وكذلك نسمع بعدها وللأسف تفاخر لا يليق برهبة ساحة القصاص وينتقص من عظمة جرم قتل النفس. وفي الماضي كنا نستغرب سماعنا عن دية الملايين، ولكننا الآن بدأنا نسمع عن ديات تقترب من مائة مليون ريال. وإضافة لذلك فأحيانا وبعد عتق رقبة القاتل نسمع كلمات هياط وكأنها كلمات تشجيعية لإنسان قام بقتل شخص آخر. ونحن في هذا الوقت والذي توجد فيه أياد وألسن تصطاد في الماء العكر فيما يخص القضاء السعودي وتنفيذ الأحكام القضائية فمن الضروري أن تكون هناك دراسة شاملة وكاملة لأمور كثيرة نذكر منها أربعة بخصوص ساحة القصاص: 1- تحديد سقف قيمة الدية. 2- تحديد آلية التنازل ومنع تدخل الأفراد في ذلك. 3- آلية تنفيذ القصاص. 4- تغيير مكان تنفيذ القصاص.
وعند الإسهاب في الحديث عن مبالغ الدية، فنجد الكثير ممن يتم إثقال كاهلهم بالمشاركة في مبالغ الدية وهم أناس لا ناقة لهم ولا جمل في الأمر وقد يكون من يساهم في مبلغ الدية محتاجا ولا يجد قوت يومه، ولكن بعض الأعراف الاجتماعية والقبلية تجبرهم على المشاركة. ولكن هناك أمرا آخر مهما وهو أنه وحسب ما هو معروف الآن، ففي الوقت الحالي بدأت تتغير وسائل الاتصال المرئي والذي بسببه رأينا أكثر من مرة أنه تم استغلال ما يجري في ساحة القصاص لتشويه صورة المملكة وكذلك بث أخبار وآراء غير دقيقة عن ملابسات آلية التنفيذ ومكان التنفيذ. لذا فلا بد من دراسة شرعية واجتماعية وسياسية لمعرفة إمكانية تغيير آلية تنفيذ القصاص ومكان تنفيذه بحيث يكون مكان التنفيذ داخل أسوار السجن. وبذلك نحد من المبالغة بالديات ونقطع الطريق على من يصطاون في الماء العكر.
وعند الإسهاب في الحديث عن مبالغ الدية، فنجد الكثير ممن يتم إثقال كاهلهم بالمشاركة في مبالغ الدية وهم أناس لا ناقة لهم ولا جمل في الأمر وقد يكون من يساهم في مبلغ الدية محتاجا ولا يجد قوت يومه، ولكن بعض الأعراف الاجتماعية والقبلية تجبرهم على المشاركة. ولكن هناك أمرا آخر مهما وهو أنه وحسب ما هو معروف الآن، ففي الوقت الحالي بدأت تتغير وسائل الاتصال المرئي والذي بسببه رأينا أكثر من مرة أنه تم استغلال ما يجري في ساحة القصاص لتشويه صورة المملكة وكذلك بث أخبار وآراء غير دقيقة عن ملابسات آلية التنفيذ ومكان التنفيذ. لذا فلا بد من دراسة شرعية واجتماعية وسياسية لمعرفة إمكانية تغيير آلية تنفيذ القصاص ومكان تنفيذه بحيث يكون مكان التنفيذ داخل أسوار السجن. وبذلك نحد من المبالغة بالديات ونقطع الطريق على من يصطاون في الماء العكر.