نوف العنزي - الدمام

انفوجرافيك

أوضحت المعلمة والمستشارة في مجال الأسرة والطفولة رحاب الفريج أن هناك إجراءات عدة لإكساب الطفل مهارة القراءة لخصتها في عشر خطوات عملية لتشجيع الطفل على القراءة وتمهيره عليها:

1- كن قارئاً: الطفل مقلد بالدرجة الأولى، وإذا نشأ الطفل وهو يرى والديه وهما يقرآن، فبالطبع سيقلد هذا السلوك ويتكون لديه فضول حوله.

2- قصة ما قبل النوم: إن قراءة قصص ما قبل النوم توثق العلاقة بين الطفل ووالديه، وترتبط هذه المشاعر اللطيفة في اللاوعي عند الطفل بالقراءة، حيث إنه يربط بينها وبين قرب والديه، مما يوثق علاقته بالقراءة وينمي حبها لديه، ولكن يجب أن نحرص أن تكون القراءة من كتاب وليس من جهاز حتى نحصل على النتيجة المرغوبة.

3- املأ غرفة طفلك بالكتب: خصصي جزءا من غرفة طفلك لوضع بعض الكتب التي تناسبه، مثل القصص المصورة والملونة التي تجذبه، ودعيه يقلب فيها ويتفاعل معها حتى قبل أن يكون قادراً على القراءة؛ لأن رؤية الطفل للكتب بشكل يومي يجعله يشعر بأنها جزء مهم من حياته. وهذا ما يسمى «التربية البصرية».

4- اختاري موضوعات للكتب تناسب ميول طفلك: إن اختيار موضوع يناسب ميول الطفل من شأنه أن يشجع الطفل على القراءة وينمي مهاراته، فلو كان طفلك يحب السيارات مثلاً، فاقتني له كتبا تتحدث عن السيارات أو قصص تحتويها.

5- اجعلي طفلك يختار كتابه بنفسه: اجعلي طفلك يرافقك في المكتبة ليختار كتابه بنفسه من قسم الكتب المخصصة للأطفال، وحتى تضمني أن يختار الطفل كتابا جيدا.. اعرضي عليه مجموعة من الكتب الجيدة ودعي له حرية الاختيار من هذه المجموعة، فبذلك أنتِ تشعرينه باستقلاليته ليرتبط بهذا الكتاب لأنه هو مَنْ اختاره.

6- اجعلي القراءة روتينا يوميا: خصصي ربع ساعة في اليوم أو نصف ساعة للقراءة، واجعليه روتينا يوميا تشترك العائلة في ممارسته يومياً.

٧- ابتعدي عن الأجهزة أثناء القراءة: استخدامنا للأجهزة قد أسهم بشكل أو بآخر في ضعف القراءة عند الجميع صغاراً وكباراً، فلذلك يجب أن يكون الوقت المخصص للقراءة بعيداً عن كل الأجهزة بالمنزل، كالتلفاز والجوال والأجهزة اللوحية.

8- الحوافز: جميل أن يكون للطفل حافز مادي أو معنوي عند انتهائه من قراءة كتاب أو عدة كتب، فالتعزيز وسيلة مهمة لغرس السلوك.

9- حفزي الطفل بأمور إيجابية: من المهم انتقاء الحافز الجيد للطفل لتعزيز مهارة القراءة لديه، ولكن يجب أن ننتبه إلى نوع المحفز وألا يكون بأمر سلبي أو ممنوع.. كأن نكافئ الطفل على القراءة باستخدام الأجهزة اللوحية ذلك سيجعل الطفل يقرأ لكي يحصل على الجهاز وهذا ما لا نريد تعزيزه لدى الطفل.

10- كوني صبورة وابتعدي عن أسلوب التهكم والتأنيب: هذه النقطة هي الأهم، حيث ينصح بالصبر والتدرج في غرس هذه المهارة، لابد أن نعلم أن عملية القراءة تعتبر معقدة وتحتاج لمهارات عليا، وليس الجميع على نفس القدر من القدرات اللفظية ولكنها مهارة يمكن اكتسابها بالتدريب والمثابرة، ويجب أن ينتبه المربي ألا يتهكم ويسخر من الطفل إذا نطق الكلمات بشكل خاطئ أو كانت لديه صعوبة في نطق بعض الحروف، فهذا سيجعله يربط بين هذا الشعور السلبي وبين القراءة وبالتالي يكرهها وينصرف عنها.