أتمنى أن مدارسنا درّست وتدرّس هذا الأسبوع الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، يحفظه الله. من المهم أن يفهم أبناؤنا وتفهم بناتنا ماذا تعني البيعة وما مؤداها وأثرها على مسيرة المملكة التنموية؛ وعلى مستقبل أجيالها، الذين يعد الطلبة والطالبات نواتها وغرسها.
هناك فرصة كل سنة، في ذكرى البيعة، لتعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته وترابه، من أجل أن يبقى آمناً مستقراً ومزدهراً. وهناك مجموعة فرص، كلما حلت هذه الذكرى وغيرها من المناسبات الوطنية، لنتذكر الماضي ونمتن للحاضر ونتفقه في المستقبل.
في عهد الملك سلمان، أمد الله في عمره وعافيته، تحقق للمملكة الكثير على كل الصعد السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية. أي أن بين أيدينا مادة وطنية ثرية يمكن استثمارها لتعليم النشء معنى أن تملك وطناً آمناً وقادراً ومتمكناً؛ يملك قراره ويحوز إرادة صلبة للبناء وتحقيق الرفاه.
لنعلمهم بهذه المناسبة، على سبيل المثال لا الحصر، القيمة الوطنية الرفيعة لجنودنا على الحد الجنوبي الذين يضحون بأنفسهم في سبيل صد العدوان الحوثي الإيراني على المملكة وتهديد استقرارها ومكاسبها. ولنعلمهم، في ظل هذا العهد الاستثنائي، المعاني الكبرى لليد التي تحارب هناك واليد التي تبني هنا، وما بين كلتا اليدين من أمل سعودي حقيقي بأن نكون دائماً أقوى وأفضل.
نحن، كقيادة ودولة وشعب، لدينا الكثير مما نفخر به في وطننا. وعلى رأس هذا الفخر أن لدينا قيادة لا تبيع شعارات ولا تطنطن حول منجزات فارغة، بل هي تعمل على الأرض، وعلى مدار الساعة، لتجعلنا، بدلالات الأرقام والمشاريع الاستراتيجية الكبرى، أكثر قدرة على تحقيق طموحاتنا وتقدم وطننا.
هناك فرصة كل سنة، في ذكرى البيعة، لتعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته وترابه، من أجل أن يبقى آمناً مستقراً ومزدهراً. وهناك مجموعة فرص، كلما حلت هذه الذكرى وغيرها من المناسبات الوطنية، لنتذكر الماضي ونمتن للحاضر ونتفقه في المستقبل.
في عهد الملك سلمان، أمد الله في عمره وعافيته، تحقق للمملكة الكثير على كل الصعد السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية. أي أن بين أيدينا مادة وطنية ثرية يمكن استثمارها لتعليم النشء معنى أن تملك وطناً آمناً وقادراً ومتمكناً؛ يملك قراره ويحوز إرادة صلبة للبناء وتحقيق الرفاه.
لنعلمهم بهذه المناسبة، على سبيل المثال لا الحصر، القيمة الوطنية الرفيعة لجنودنا على الحد الجنوبي الذين يضحون بأنفسهم في سبيل صد العدوان الحوثي الإيراني على المملكة وتهديد استقرارها ومكاسبها. ولنعلمهم، في ظل هذا العهد الاستثنائي، المعاني الكبرى لليد التي تحارب هناك واليد التي تبني هنا، وما بين كلتا اليدين من أمل سعودي حقيقي بأن نكون دائماً أقوى وأفضل.
نحن، كقيادة ودولة وشعب، لدينا الكثير مما نفخر به في وطننا. وعلى رأس هذا الفخر أن لدينا قيادة لا تبيع شعارات ولا تطنطن حول منجزات فارغة، بل هي تعمل على الأرض، وعلى مدار الساعة، لتجعلنا، بدلالات الأرقام والمشاريع الاستراتيجية الكبرى، أكثر قدرة على تحقيق طموحاتنا وتقدم وطننا.