يقدمون «دساتير أحزابهم على الدستور اللبناني»
أكد رئيس الوزراء اللبناني المكلف، سعد الحريري، أنه لن يرضخ لضغوط «حزب الله» التي تسببت في تعطيل تشكيل الحكومة، كاشفا أن التشكيلة جاهزة وعلى الجميع تحمل مسؤولياته.
ورفض الحريري خلال مؤتمر صحفي في بيروت أمس، فرض وزراء سنة بعينهم من جانب «حزب الله» على التشكيلة.
وقال: «إن البعض يقدمون دساتير أحزابهم على الدستور اللبناني».
» تفنيد ورفض
وقدم الرئيس الحريري، في كلمته التي ردّ فيها على خطاب الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، الذي فرض فيه توزير أحد من سنة 8 آذار، جرّدة لكل التنازلات وما قام به منذ توليه الزعامة السنية في لبنان لمصلحة البلد.
وفنّد الحريري كل الأسباب التي أدت إلى عرقلة تأليف الحكومة، معلنا «رفضه شرط تمثيل النواب السنة المتحالفين مع حزب الله في التشكيلة الحكومية».
وأكد أن تداعيات ما سيعيشه لبنان من مسؤولية «حزب الله»، مشددا على أن «سعد الحريري لا ينكسر وحاولوا كسره على مدى 13 سنة ولم ينكسر».
» الحكومة جاهزة
وقال رئيس الوزراء المكلف، في مؤتمر صحافي من بيت الوسط: «لا يمكن أن أقبل أن يتم اتهامي بالتحريض المذهبي والطائفي، وأنا «بي السنّة» في لبنان وأعرف مصلحتهم وكيف أحميهم»، مشددا على أن «الحكومة جاهزة والرئيسين ميشال عون ونبيه بري يعلمان ذلك وأدعو الجميع إلى تحمّل مسؤولياته». ولفت الحريري إلى أن «هموم الناس أكبر من كل الكلام ولا يمكن لأحد أن يتبرأ من مسؤولية إضعاف الدولة»، مضيفا: «لست من يقبل بتعطيل البلد وشلّ المؤسسات والدليل ما حصل أمس في مجلس النواب ولسنا من يقبل بتخطي الطائف وتجاوز صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة».
» واجهنا الفتنة
وتابع الحريري: «نحن من واجه الفتنة ودعم الجيش وواجه لعبة انتقال الحريق السوري إلى لبنان وفتح أبواب الحوار مع حزب الله، ليس صحيحا أنني أريد احتكار السنة، إذ إن هناك سنيًا سماه عون في الحكومة واتفقت مع ميقاتي على سني ثانٍ».
» استخدام النواب
وقال الحريري: «لا يمكن لأحد أن يحتكر طائفة وأن يتكلّم عن احتكار في طائفة أخرى»، سائلا: «لماذا لم يسموا أحد النواب السنة المستقلين لرئاسة الحكومة مكاني؟ في كل الأحوال فإنهم لم يسموني في الاستشارات الملزمة».
وأضاف: «لم يكن أحد يتوقع أن يتم استخدام النواب السنة المستقلين كحصان طروادة لعرقلة الحكومة إذ إن التشكيلة الحكومية كانت جاهزة». وأأسف أن «يضع حزب الله نفسه في موضع عرقلة تأليف الحكومة»، مضيفا: لن أغشّ اللبنانيين وأقول إن الوضع في أفضل حال ولا يمكنني أن أقنعهم بنظرية «الصبي وبي الصبي».
ورفض الحريري خلال مؤتمر صحفي في بيروت أمس، فرض وزراء سنة بعينهم من جانب «حزب الله» على التشكيلة.
وقال: «إن البعض يقدمون دساتير أحزابهم على الدستور اللبناني».
» تفنيد ورفض
وقدم الرئيس الحريري، في كلمته التي ردّ فيها على خطاب الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، الذي فرض فيه توزير أحد من سنة 8 آذار، جرّدة لكل التنازلات وما قام به منذ توليه الزعامة السنية في لبنان لمصلحة البلد.
وفنّد الحريري كل الأسباب التي أدت إلى عرقلة تأليف الحكومة، معلنا «رفضه شرط تمثيل النواب السنة المتحالفين مع حزب الله في التشكيلة الحكومية».
وأكد أن تداعيات ما سيعيشه لبنان من مسؤولية «حزب الله»، مشددا على أن «سعد الحريري لا ينكسر وحاولوا كسره على مدى 13 سنة ولم ينكسر».
» الحكومة جاهزة
وقال رئيس الوزراء المكلف، في مؤتمر صحافي من بيت الوسط: «لا يمكن أن أقبل أن يتم اتهامي بالتحريض المذهبي والطائفي، وأنا «بي السنّة» في لبنان وأعرف مصلحتهم وكيف أحميهم»، مشددا على أن «الحكومة جاهزة والرئيسين ميشال عون ونبيه بري يعلمان ذلك وأدعو الجميع إلى تحمّل مسؤولياته». ولفت الحريري إلى أن «هموم الناس أكبر من كل الكلام ولا يمكن لأحد أن يتبرأ من مسؤولية إضعاف الدولة»، مضيفا: «لست من يقبل بتعطيل البلد وشلّ المؤسسات والدليل ما حصل أمس في مجلس النواب ولسنا من يقبل بتخطي الطائف وتجاوز صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة».
» واجهنا الفتنة
وتابع الحريري: «نحن من واجه الفتنة ودعم الجيش وواجه لعبة انتقال الحريق السوري إلى لبنان وفتح أبواب الحوار مع حزب الله، ليس صحيحا أنني أريد احتكار السنة، إذ إن هناك سنيًا سماه عون في الحكومة واتفقت مع ميقاتي على سني ثانٍ».
» استخدام النواب
وقال الحريري: «لا يمكن لأحد أن يحتكر طائفة وأن يتكلّم عن احتكار في طائفة أخرى»، سائلا: «لماذا لم يسموا أحد النواب السنة المستقلين لرئاسة الحكومة مكاني؟ في كل الأحوال فإنهم لم يسموني في الاستشارات الملزمة».
وأضاف: «لم يكن أحد يتوقع أن يتم استخدام النواب السنة المستقلين كحصان طروادة لعرقلة الحكومة إذ إن التشكيلة الحكومية كانت جاهزة». وأأسف أن «يضع حزب الله نفسه في موضع عرقلة تأليف الحكومة»، مضيفا: لن أغشّ اللبنانيين وأقول إن الوضع في أفضل حال ولا يمكنني أن أقنعهم بنظرية «الصبي وبي الصبي».