بمناسبة حلول يوم العزاب العالمي، يوم أمس، سأخبركم بسر احتفظت به إلى الآن. كنت قد قررت أن أكون عازبا طوال عمري لا تنغص علي زوجة ولا يرهقني أولاد بمسؤولياتهم. صمدت مع هذا القرار إلى أن تجاوزت الثلاثين من عمري. وقتها وقعت في الحب وما أدراك ما الحب. لا حل إلا بالزواج ولا مهرب من دفع ثمن هذا الزواج. توكلت على الله وتزوجت ورزقت بولد وبنت، لتنتهي بذلك حكاية العازب الصامد الذي هزمه الحب والذي هو أنا.
كثيرون، بالمناسبة، يقررون عدم الزواج من الذكور والإناث، ثم فجأة يقعون على رؤوسهم ليجدوا أنفسهم وقد دخلوا هذا السجن المؤبد، الذي يقلب حياتهم وطبائعها رأسا على عقب. أعرف من تزوجوا بعد الثلاثين من أمثالي، ومن تزوجوا بعد الأربعين، وقليلون تزوجوا بعد الخمسين. ومن الرجال والنساء في مجتمعنا ومجتمعات أخرى من ماتوا وهم صائمون عن الزواج.
والسؤال الآن هو: من هو أسعد على هذه الأرض؟ هل هو العازب الذي احتفل بعزوبيته أمس، أم المتزوج الذي يلهث خلف رزق العيال وأمانهم ومستقبلهم؟! أكذب لو قلت إن لدي إجابة قاطعة على هذا السؤال، فالمسألة حمالة أوجه ولا يمكن الجزم بوجه واحد من وجوهها.
الفرق عندي بين عازب ومتزوج هو أن العازب طير حر ولا أحد يسأله أو يلومه، وهذه هي ميزته الكبرى. أما المتزوج فهو طير في قفص لكنه دخل مرحلة في حياته لها معنى، بما أن حيواتنا مراحل من الولادة إلى الموت. الزواج انعطافة حادة في حياة الشخص تُخلصه من رتابة الحياة ووتيرة العزوبية. تمنحه هذه الانعطافة، إلى جانب المنغصات، عددا من أسباب السعادة: ولادة طفله ونموه أمام عينيه ونجاحه في المدرسة وتخرجه من الجامعة وزواجه وممارسة عاطفة الجد للحفيد، ثم وجود كتف في شيخوختك تتكئ عليه.
هل وصلنا إلى جواب؟ لا أظن، فكل لديه دفاعاته، وكل سيدفع الثمن المستحق، عازبا أم متزوجا.
كثيرون، بالمناسبة، يقررون عدم الزواج من الذكور والإناث، ثم فجأة يقعون على رؤوسهم ليجدوا أنفسهم وقد دخلوا هذا السجن المؤبد، الذي يقلب حياتهم وطبائعها رأسا على عقب. أعرف من تزوجوا بعد الثلاثين من أمثالي، ومن تزوجوا بعد الأربعين، وقليلون تزوجوا بعد الخمسين. ومن الرجال والنساء في مجتمعنا ومجتمعات أخرى من ماتوا وهم صائمون عن الزواج.
والسؤال الآن هو: من هو أسعد على هذه الأرض؟ هل هو العازب الذي احتفل بعزوبيته أمس، أم المتزوج الذي يلهث خلف رزق العيال وأمانهم ومستقبلهم؟! أكذب لو قلت إن لدي إجابة قاطعة على هذا السؤال، فالمسألة حمالة أوجه ولا يمكن الجزم بوجه واحد من وجوهها.
الفرق عندي بين عازب ومتزوج هو أن العازب طير حر ولا أحد يسأله أو يلومه، وهذه هي ميزته الكبرى. أما المتزوج فهو طير في قفص لكنه دخل مرحلة في حياته لها معنى، بما أن حيواتنا مراحل من الولادة إلى الموت. الزواج انعطافة حادة في حياة الشخص تُخلصه من رتابة الحياة ووتيرة العزوبية. تمنحه هذه الانعطافة، إلى جانب المنغصات، عددا من أسباب السعادة: ولادة طفله ونموه أمام عينيه ونجاحه في المدرسة وتخرجه من الجامعة وزواجه وممارسة عاطفة الجد للحفيد، ثم وجود كتف في شيخوختك تتكئ عليه.
هل وصلنا إلى جواب؟ لا أظن، فكل لديه دفاعاته، وكل سيدفع الثمن المستحق، عازبا أم متزوجا.