كنت أشدت قبل فترة عبر صفحات هذه الجريدة الرصينة باحتفاء نادي الأحساء الأدبي بواعدة من أديبات المحافظة، هي الكاتبة أثير الخضير، خلال أمسية تنوعت فيها المداخلات ومنحت الكاتبة في ختامها درعا تكريمية وتم توقيعها بالأحرف الأولى على مجموعة قصصها القصيرة «لن أعيش على هامش الحياة»، وأذكر إن لم تخن الذاكرة التأكيد على أن النادي بهذه الخطوة المباركة يعكس واقع الثقافة بالأحساء، وما يمكن استشرافه في المستقبل من إنجازات وعطاءات، فصناعة الثقافة لا تقل أهمية عن سائر الصناعات التنموية التي تنتهجها الدولة في عهدها الميمون الحاضر، وكنت أظن أن هذا التكريم هو الأول والأخير من نوعه، إلا أن النادي فاجأ الجميع بعد فترة قصيرة من تكريم الكاتبة الخضير بتنظيم أمسية شعرية نسائية رائعة شاركت فيها كل من الشاعرات الدكتورة فريال الرشيد ورانيا عبدالله وحوراء الهميلي وياسمين الموسى، وقد حصلت الأخيرة على الميدالية البرونزية بمسابقة كوريا للإبداع العالمي، وقد أكد رئيس النادي الدكتور ظافرالشهري في هذه الأمسية على أن تكريم الواعدات والاحتفاء بنتاجهن يمثل أهم الدعائم البناءة لرفعة الوطن ضمن مسيرته الحضارية المبهرة، والحقيقة التي تقال إن هذا الصرح الثقافي تميز بمساعدته للشباب والأخذ بيدهم لتفعيل المهمات الثقافية والفكرية بالمملكة، وتلك خطوة حيوية تمثلت جوانبها في إقدام النادي على إشباعه طموحات الواعدات بالأحساء ومنحهن الفرصة المواتية والمتاحة لاظهار مواهبهن في مسيرة الإنجاز والتميز التي انتهجها النادي منذ افتتاحه وحتى اليوم.
ولا شك أن المبادرة الثانية تمثل في حجمها وعي المسؤولين بالنادي بأهمية الأجيال القادمة ودورهم الفاعل في دفع عجلة التنمية الثقافية إلى الأمام بطريقة ثابتة وواثقة، وفي تلك الأمسية التكريمية صدحت الشاعرات بقصائد جميلة وأخاذة أعجب بها الجميع، وكنت أظن للمرة الثانية أن هذه الأمسية قد تكون الأخيرة في مسيرة النادي المباركة للاحتفاء بالواعدات من كاتبات وشاعرات الأحساء، إلا أنه بعد مضي فترة قصيرة من تاريخ هذه الأمسية قام بتنظيم أمسية ثالثة احتفى من خلالها بتوقيع الإصدار الأول للكاتبة أثير السيافي تحت عنوان «تأمل قلبك من جديد»، ويمثل هذا الكتاب تجربة حية من التجارب الكتابية الملفتة، وقد طلب رئيس النادي وهو يحتفي بهذه التجربة من الكاتبة الاستمرار في الكتابة بما يساهم في إثراء تجربتها وإثراء المكتبة العربية بإصدارات قيمة، وهذه الأمسية تمثل في جانب من جوانبها المضيئة دعم النادي لإبداع الواعدات من كاتبات وشاعرات المحافظة، ويبدو أن لديه العديد من الخطوات القادمة لتكريم واعدات أخريات ضمن تكريمه للمبدعين من داخل الأحساء وخارجها.
ولا شك أن المبادرة الثانية تمثل في حجمها وعي المسؤولين بالنادي بأهمية الأجيال القادمة ودورهم الفاعل في دفع عجلة التنمية الثقافية إلى الأمام بطريقة ثابتة وواثقة، وفي تلك الأمسية التكريمية صدحت الشاعرات بقصائد جميلة وأخاذة أعجب بها الجميع، وكنت أظن للمرة الثانية أن هذه الأمسية قد تكون الأخيرة في مسيرة النادي المباركة للاحتفاء بالواعدات من كاتبات وشاعرات الأحساء، إلا أنه بعد مضي فترة قصيرة من تاريخ هذه الأمسية قام بتنظيم أمسية ثالثة احتفى من خلالها بتوقيع الإصدار الأول للكاتبة أثير السيافي تحت عنوان «تأمل قلبك من جديد»، ويمثل هذا الكتاب تجربة حية من التجارب الكتابية الملفتة، وقد طلب رئيس النادي وهو يحتفي بهذه التجربة من الكاتبة الاستمرار في الكتابة بما يساهم في إثراء تجربتها وإثراء المكتبة العربية بإصدارات قيمة، وهذه الأمسية تمثل في جانب من جوانبها المضيئة دعم النادي لإبداع الواعدات من كاتبات وشاعرات المحافظة، ويبدو أن لديه العديد من الخطوات القادمة لتكريم واعدات أخريات ضمن تكريمه للمبدعين من داخل الأحساء وخارجها.