أكثر من 23 مليار ريال ضختها الزيارة الملكية الكريمة ما بين منطقتي القصيم وحائل فقط، اتجهتْ كلها لدعم البنى التحتية، وخدمة أصول الرؤية وقواعدها فيما يتصل بالقطاعات التعليمية والبلدية والخدمية والنقل والترفيه والإسكان، وكافة مناحي الحياة، لتعلن مجددا عن عزيمة الدولة على المضي قدما في رهانها الكبير مع الزمن لإنفاذ عناوين رؤيتها في مواعيدها المحددة والثابتة، ودون أن يعيقها عنها ضجيج بعض المتربصين الذين لا بد وأن يرتفع مؤشر غيظهم، عندما يتابعون تفاصيل هذه الجولة الملكية المباركة، وما تسوقه معها من قوافل الخير والبناء، عبر لقاء مليك البلاد بأبنائه ومواطنيه في شتى مناطق الوطن، وهو يدشن مع ولي عهده الأمين المشاريع تلو المشاريع، ويعتمد أخرى، ويضع حجر الأساس للأحلام السعودية التي لا تتوقف، فيما يفتتح ما تم منها ليضعه في عهدة أبنائه المواطنين على هيئة رافعات تنموية نحو الغد الأجمل، ونحو مرامي الرؤية التي بزغتْ ملامحها مثل ضياء شمس.
وإذا ما حاولنا قراءة عناوين ملفات هذه الحزمة من المشاريع التي احتشدتْ بها الجولة الملكية في مرحلتها الأولى فإننا سنكتشف دون عناء أنها جاءتْ لتلامس احتياجات المواطن مباشرة، وما يمس أمنه المعيشي، ويؤسس لمستقبله المشرق الذي يفتح أمامه آفاق الرخاء، ويحمي وجوده من تقلبات الارتهان إلى الآخرين، على اعتبار أنها تؤمّن في جزء منها خدماته الرئيسية، فيما تؤسس في الجزء الآخر البيئة الوطنية الصحية التي من شأنها أن تضمن له الحياة الكريمة، التي تجعله محور التنمية، عوضا عن أن يكون مجرد زبون لها، بمعنى أنها مشاريع قادرة على إعادة تأهيل البيئة الاقتصادية بشكل عام مما يفتح للوطن والمواطن فرصة تدوير عائداته في بلده بدلا من أن تصب في مصلحة الأجانب الذين كانوا يسيطرون على الأسواق ومنافعها، ذلك لأن الرؤية وضعتْ في اعتبارها العمل بشكل رئيس على هذه الجزئية التي جاءتْ هذه الجولة الملكية لتضخ فيها هذه الاعتمادات الضخمة وبمثل هذه الأرقام الكبرى إيذانا بساعة الصفر، أو بدء عملية التشغيل، التي وجدت كل الحفاوة والترحيب من قبل المواطنين الذين تفاعلوا مع زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله، سواء في منطقة القصيم أو منطقة حائل، حيث اعتبروها بمثابة عملية إطلاق قواعد الرؤية، أو قصّ شريط افتتاحها العملي.
وإذا ما حاولنا قراءة عناوين ملفات هذه الحزمة من المشاريع التي احتشدتْ بها الجولة الملكية في مرحلتها الأولى فإننا سنكتشف دون عناء أنها جاءتْ لتلامس احتياجات المواطن مباشرة، وما يمس أمنه المعيشي، ويؤسس لمستقبله المشرق الذي يفتح أمامه آفاق الرخاء، ويحمي وجوده من تقلبات الارتهان إلى الآخرين، على اعتبار أنها تؤمّن في جزء منها خدماته الرئيسية، فيما تؤسس في الجزء الآخر البيئة الوطنية الصحية التي من شأنها أن تضمن له الحياة الكريمة، التي تجعله محور التنمية، عوضا عن أن يكون مجرد زبون لها، بمعنى أنها مشاريع قادرة على إعادة تأهيل البيئة الاقتصادية بشكل عام مما يفتح للوطن والمواطن فرصة تدوير عائداته في بلده بدلا من أن تصب في مصلحة الأجانب الذين كانوا يسيطرون على الأسواق ومنافعها، ذلك لأن الرؤية وضعتْ في اعتبارها العمل بشكل رئيس على هذه الجزئية التي جاءتْ هذه الجولة الملكية لتضخ فيها هذه الاعتمادات الضخمة وبمثل هذه الأرقام الكبرى إيذانا بساعة الصفر، أو بدء عملية التشغيل، التي وجدت كل الحفاوة والترحيب من قبل المواطنين الذين تفاعلوا مع زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله، سواء في منطقة القصيم أو منطقة حائل، حيث اعتبروها بمثابة عملية إطلاق قواعد الرؤية، أو قصّ شريط افتتاحها العملي.