في انتهاك جديد يضاف إلى قائمة جرائمها، أحرقت ميليشيا الحوثي أجزاء من مستشفى 22 مايو الأهلي في مدينة الحديدة، بعد أن حولته إلى ثكنة عسكرية.
وقال رئيس الدائرة السياسية بالحزب الاشتراكي اليمني أحمد حرمل: الانقلابيون حولوا المستشفى لإحدى ثكناتهم العسكرية، مرجعا تنفيذهم للجريمة بهدف إلصاق هذا الفعل بقوات التحالف العربي التي تعمل حاليا على استعادة المدينة ومينائها من الميليشيا المدعومة من ملالي إيران. وفي شأن معركة الحديدة في ظل الانتصارات المتتالية للشرعية بإسناد من التحالف، قال حرمل: تمكنت ألوية العمالقة من إحكام قبضتها على شارع صنعاء، وقطع إمداد وتموين الميليشيا القادمة من محافظتي المحويت وحجة، ولفت إلى وصول الاشتباكات إلى مدخل المنطقة العسكرية الخامسة ومصنع يماني وصولا إلى معسكر الدفاع الساحلي خلف مستشفى 22 مايو، وتابع: كما توجد التحامات نارية بمحيط جولة الأقرعي المحاذي لفندق قصر الاتحاد.
وأكد السياسي اليمني تمكن ألوية العمالقة من تأمين المنطقة المحاذية لمطار الحديدة، بعد توغل ناجح من اتجاه بوابة المطار الجنوبية مرورا بجولة الغراسي، وأضاف: بعد السيطرة على مداخل مدينة الحديدة من ثلاث جهات، لم يتبق أمام الميليشيا إلا المدخل الشمالي للفرار، ووصف المعركة بالخسارة الواسعة للميليشيا من الجانبين، العسكري، والسياسي.
وقال رئيس الدائرة السياسية بالحزب الاشتراكي اليمني أحمد حرمل: الانقلابيون حولوا المستشفى لإحدى ثكناتهم العسكرية، مرجعا تنفيذهم للجريمة بهدف إلصاق هذا الفعل بقوات التحالف العربي التي تعمل حاليا على استعادة المدينة ومينائها من الميليشيا المدعومة من ملالي إيران. وفي شأن معركة الحديدة في ظل الانتصارات المتتالية للشرعية بإسناد من التحالف، قال حرمل: تمكنت ألوية العمالقة من إحكام قبضتها على شارع صنعاء، وقطع إمداد وتموين الميليشيا القادمة من محافظتي المحويت وحجة، ولفت إلى وصول الاشتباكات إلى مدخل المنطقة العسكرية الخامسة ومصنع يماني وصولا إلى معسكر الدفاع الساحلي خلف مستشفى 22 مايو، وتابع: كما توجد التحامات نارية بمحيط جولة الأقرعي المحاذي لفندق قصر الاتحاد.
وأكد السياسي اليمني تمكن ألوية العمالقة من تأمين المنطقة المحاذية لمطار الحديدة، بعد توغل ناجح من اتجاه بوابة المطار الجنوبية مرورا بجولة الغراسي، وأضاف: بعد السيطرة على مداخل مدينة الحديدة من ثلاث جهات، لم يتبق أمام الميليشيا إلا المدخل الشمالي للفرار، ووصف المعركة بالخسارة الواسعة للميليشيا من الجانبين، العسكري، والسياسي.