قبل أن أتناول الموضوع لا بد من الإشارة إلى أن اختيار العنوان مقتبس من روزنامة التقويم الهجري أم القرى يوم الجمعة الموافق 25 محرم 1440هـ، حيث وجدت القطعة التعبيرية التالية خلف الورقة: «قيل لمصطفى صادق الرافعي: ما وصيتك إذا حضرتك الوفاة؟ فقال: هي تكرار المبدأ الذي وضعته لأولادي: النجاح لا ينفعنا، بل ينفعنا الامتياز في النجاح». هذه المقولة أو هذا الشعار نستطيع أن نسميه فلسفة خاصة بالأديب الرافعي رحمه الله، لكن ليس هو المفهوم الوحيد في النجاح، فمفاهيم النجاح أكثر من أن تحصى، فكل ناجح يرى أن هناك عاملا وسببا كان يقف خلف نجاحه.
وبالإمكان أن نرى فلسفات أخرى لبعض الناجحين، فمثلاً: غازي القصيبي الوزير السعودي الاستثنائي في كتاب: (حياة في الإدارة) يرى أن النجاح ما هو إلا سنوات طويلة من الفكر والعرق والدموع. وفي المقابل يرى رجل الأعمال السعودي الناجح سليمان الراجحي أن النجاح هو نتيجة الصدق مع الله ثم النفس والناس (مقابلة مع المدرب سليمان العلي: ألبوم صوتي)، وهناك من العلماء كأبي حنيفة -رحمه الله- يرى أن النجاح يأتي بالمواظبة والاستمرار، ولذلك عندما رأى أحد طلابه وقد تصدر أحد مجالس العلم فقال له: كنت بليدا فأخرجتك المواظبة. كتاب: (كيف أصبحوا عظماء، د. سعد الكريباني).
بينما يرى الملاكم العالمي المسلم محمد علي كلاي -رحمه الله- أن الناجح والقوي الذي يستمر ويحاول ويستطيع أن ينهض مرة أخرى: فحين سئُل ذات مرة: من هو أقوى منافس واجهته في حياتك؟ فقال: الذي يسقط ثم ينهض مرة أخرى ويلاكم. بينما يرى استيفن كوفي صاحب كتاب (العادات السبع للأشخاص أكثر فعالية) أن النجاح هو عبارة عن مزيج من مجموعة من العادات التي تشكل شخصية الناجحين مثلا كترتيب الأولويات ومبدأ الوفرة أنجح وتنجح معي وغيرها، فيما يرى الكاتب المصري أحمد أمين في مقالة له بعنوان «كيف تنجح في حياتك؟» أن النجاح عبارة عن التوازن في التعامل مع الحياة.
أستطيع القول، إن مفهوم النجاح إما (مبدأ أو مهارة) أو كلاهما، فأما المبدأ فهو داخلي يتعلق بالثقة بالنفس أو تحويل الرغبة في النجاح إلى احتياج يريد إشباعه، أما المهارة فهي مثلا حسن إدارة الوقت أو مهارة التركيز اللحظي أو إجادة وضع الأهداف ورسم الخطط ومتابعتها.
ورغم أن فلسفة ومفاهيم النجاح لدى الناجحين مختلفة، لكنهم جميعا يشتركون في مفهوم واحد وهو (السعي لتحقيق هدف محدد).
وبالإمكان أن نرى فلسفات أخرى لبعض الناجحين، فمثلاً: غازي القصيبي الوزير السعودي الاستثنائي في كتاب: (حياة في الإدارة) يرى أن النجاح ما هو إلا سنوات طويلة من الفكر والعرق والدموع. وفي المقابل يرى رجل الأعمال السعودي الناجح سليمان الراجحي أن النجاح هو نتيجة الصدق مع الله ثم النفس والناس (مقابلة مع المدرب سليمان العلي: ألبوم صوتي)، وهناك من العلماء كأبي حنيفة -رحمه الله- يرى أن النجاح يأتي بالمواظبة والاستمرار، ولذلك عندما رأى أحد طلابه وقد تصدر أحد مجالس العلم فقال له: كنت بليدا فأخرجتك المواظبة. كتاب: (كيف أصبحوا عظماء، د. سعد الكريباني).
بينما يرى الملاكم العالمي المسلم محمد علي كلاي -رحمه الله- أن الناجح والقوي الذي يستمر ويحاول ويستطيع أن ينهض مرة أخرى: فحين سئُل ذات مرة: من هو أقوى منافس واجهته في حياتك؟ فقال: الذي يسقط ثم ينهض مرة أخرى ويلاكم. بينما يرى استيفن كوفي صاحب كتاب (العادات السبع للأشخاص أكثر فعالية) أن النجاح هو عبارة عن مزيج من مجموعة من العادات التي تشكل شخصية الناجحين مثلا كترتيب الأولويات ومبدأ الوفرة أنجح وتنجح معي وغيرها، فيما يرى الكاتب المصري أحمد أمين في مقالة له بعنوان «كيف تنجح في حياتك؟» أن النجاح عبارة عن التوازن في التعامل مع الحياة.
أستطيع القول، إن مفهوم النجاح إما (مبدأ أو مهارة) أو كلاهما، فأما المبدأ فهو داخلي يتعلق بالثقة بالنفس أو تحويل الرغبة في النجاح إلى احتياج يريد إشباعه، أما المهارة فهي مثلا حسن إدارة الوقت أو مهارة التركيز اللحظي أو إجادة وضع الأهداف ورسم الخطط ومتابعتها.
ورغم أن فلسفة ومفاهيم النجاح لدى الناجحين مختلفة، لكنهم جميعا يشتركون في مفهوم واحد وهو (السعي لتحقيق هدف محدد).