«يقول: كنت أنتظر عند المطعم، وفجأة اصطدمت سيارة بسيارتي من الخلف، نزلت حصلته كبيرا في السن، استحييت منه وسلمت عليه ومشيت، عند الإشارة وقفت وتكرر الموضوع، اصطدام من الخلف، نزلت وحصلته نفس الرجل، استحييت ومشيت، وصلت المطب اصطدام بسيارتي من الخلف، قبل ما أنزل إلا نفس الرجل الكبير في السن، راسه خارج من النافذة ويقول: أنا! أنا! توكل على الله»
من الممكن ألا تصدق أو أصدق هذه الطرفة، ولكن شواهدها مع الأسف في الواقع كثيرة، فهناك الكثير من السائقين في شوارعنا -وقد لا يكونون كباراً في السن- يملكون الاستعداد للاصطدام بك ثلاث مرات ويزيد، إما لعدم إتقانهم القيادة، أو بسبب «الفهاوة» وعدم الإدراك، أو نتيجة تساهل أب أو أم أو أبناء أعطوا السيارة لمن لا يعرف القيادة، فعرضوا حياته وحياة الآخرين للخطر!
والأمثلة لفيروس «الفهاوة» الذي ينتشر ويتكاثر المصابون به وأخواته لا يكاد يمر يوم إلا ونراها، في كل شارع نسلكه!
يتوقف في الصف الأول أمام الإشارة الحمراء، ووراءه طابور طويل من السيارات، فيهم المريض والمشغول، وتضيء الإشارة خضراء وتمر الثواني وقد تصل للدقائق، وهو جامد لا يتحرك ولا يخرجه من فهاوته إلا أصوات منبهات السيارات خلفه!
يأتي للإشارة الحمراء ويجد المسار الأيمن مفتوحاً، لمن حقهم الانعطاف لليمين، فيقف في المسار الأيمن ويمنع غيره حقهم بلا أدنى مراعاة لمشاعرهم وظروفهم!
أما الثالث فيرى أنه أكثر نظامية وأدباً، حيث يأتي من اليمين ثم يعترض بسيارته أمام جميع الواقفين بكل شموخ وبدون أن يرف له جفن!
هذه ثلاثة نماذج عند الإشارة المرورية فقط، وإلا فمثلها أكثر وأخطر عند الإشارة وفي الشارع وأمام الجامع، ولن يستطيع مقال واحد أن يحصيها، وكلها نتاج ضعف وعي وقلة إدراك وتساهل في الحزم مع من يستحق الحزم!
آمل أن نتعاون جميعاً -رجال مرور وسائقين ومربين- في معالجة هذه المصائب فهي طريق لمصائب أكبر، وليس هناك مصيبة أكبر من فقد الروح أو إفقاد الآخرين أرواحهم!
من الممكن ألا تصدق أو أصدق هذه الطرفة، ولكن شواهدها مع الأسف في الواقع كثيرة، فهناك الكثير من السائقين في شوارعنا -وقد لا يكونون كباراً في السن- يملكون الاستعداد للاصطدام بك ثلاث مرات ويزيد، إما لعدم إتقانهم القيادة، أو بسبب «الفهاوة» وعدم الإدراك، أو نتيجة تساهل أب أو أم أو أبناء أعطوا السيارة لمن لا يعرف القيادة، فعرضوا حياته وحياة الآخرين للخطر!
والأمثلة لفيروس «الفهاوة» الذي ينتشر ويتكاثر المصابون به وأخواته لا يكاد يمر يوم إلا ونراها، في كل شارع نسلكه!
يتوقف في الصف الأول أمام الإشارة الحمراء، ووراءه طابور طويل من السيارات، فيهم المريض والمشغول، وتضيء الإشارة خضراء وتمر الثواني وقد تصل للدقائق، وهو جامد لا يتحرك ولا يخرجه من فهاوته إلا أصوات منبهات السيارات خلفه!
يأتي للإشارة الحمراء ويجد المسار الأيمن مفتوحاً، لمن حقهم الانعطاف لليمين، فيقف في المسار الأيمن ويمنع غيره حقهم بلا أدنى مراعاة لمشاعرهم وظروفهم!
أما الثالث فيرى أنه أكثر نظامية وأدباً، حيث يأتي من اليمين ثم يعترض بسيارته أمام جميع الواقفين بكل شموخ وبدون أن يرف له جفن!
هذه ثلاثة نماذج عند الإشارة المرورية فقط، وإلا فمثلها أكثر وأخطر عند الإشارة وفي الشارع وأمام الجامع، ولن يستطيع مقال واحد أن يحصيها، وكلها نتاج ضعف وعي وقلة إدراك وتساهل في الحزم مع من يستحق الحزم!
آمل أن نتعاون جميعاً -رجال مرور وسائقين ومربين- في معالجة هذه المصائب فهي طريق لمصائب أكبر، وليس هناك مصيبة أكبر من فقد الروح أو إفقاد الآخرين أرواحهم!