تحقق المرأة السعودية، في ظل اهتمام القيادة الرشيدة بكل أنشطتها، إنجازات رائعة وباهرة في مجالات علمية وثقافية واجتماعية عديدة، قد لا تتسع مساحة هذه العجالة لسرد تفاصيلها كاملة لكثرتها، وأكتفي هنا بذكر إنجاز رائع حققته المواطنة سارة الجبيلان في مجال التواصل مع ذوي الإعاقة الفكرية، حيث تمكنت باقتدار من اختراع جهاز يساعد ذوي الإعاقة الفكرية الشديدة على تشخيص حالاتهم الصحية والنفسية من خلال التواصل الدماغي الحاسوبي حيث يساعد الجهاز على التشخيص الدقيق لحالاتهم، وقد تقدمت الجبيلان للحصول على براءة الاختراع محليا ودوليا، ويستند الاختراع الجديد على نظرية الأبعاد الثلاثية وهو مزود بحسابات توزع على مناطق معينة في الرأس لها خصوصية تنشيط الإشارات العصبية وإرسالها لاسلكيا عبر تطبيق تظهر من خلاله الحالات النفسية والصحية للشخص بالتعرف على معدل نبضات قلبه ودرجة حرارته لمتابعتها باستمرار، وعن طريق المراقبة عن بعد يمكن الاتصال بأي مستشفى أو مصحة عبر تلك الشبكة في حالة حدوث أي خطر يهدد صحة المريض، فالوصول إلى حالته يتم عبر هذا الاختراع في زمن قياسي يحول دون ظهور مضاعفات للحالة، وهذا الإنجاز العلمي الرائع سوف يساعد ذوي الإعاقة الفكرية بطريقة عملية لا سيما أن نسبة الإصابة بتلك الإعاقة ارتفعت بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة المنفرطة دون الوقوف على أسباب بارزة لهذا الارتفاع، والاختراع المستند لتقنية التواصل الدماغي الحاسوبي يقوم بتشخيص دقيق لتلك الحالات الصحية والنفسية للمرضى فيسهل علاجها بعد ذلك.
لقد حصلت صاحبة الاختراع على دعم من المؤسسات التعليمية ومن مراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالمملكة، أهلها للوصول إلى غايتها المنشودة، ونجاحها في اختراع هذا الجهاز يضاف إلى سلسلة من النجاحات والإنجازات التي تحققها المرأة السعودية في مجالات عديدة، بما يؤكد أنها قادرة على مشاركة الرجل في هذا الوطن المعطاء في عمليات البناء والتنمية والنهضة المشهودة، وقد حققت الكثير من الخطوات في مجالات متعددة، كان لها الأثر البارز في المساهمة الفاعلة في مسارات التطوير والتحديث التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات والميادين النهضوية، فالمرأة تمثل نصف المجتمع، ولا يمكن تحقيق التقدم المأمول والمنشود بطريقة صحيحة وصائبة إلا بمشاركتها الفعلية والفاعلة، جنبا إلى جنب مع الرجل، وهذا ما يتحقق على أرض الواقع بالمملكة حاليا، فمساهمات المرأة في كل ميادين التقدم واضحة وقد حققت الكثير من طموحاتها اللا محدودة التي انعكست إيجابا على وسائل التنمية المتصاعدة بالمملكة لصناعة مستقبل جديد يقوم على الرؤية الطموح 2030، وعلى آليات التحول الوطني، وهما مساران حيويان سوف يضعان هذا الوطن في زمن قياسي من عمر تقدم الشعوب في مكانه اللائق والمرموق بين الدول المتقدمة في العالم.
وبمشاركة المرأة السعودية في عملية التنمية، فإن التفاؤل كبير بتحقيق سلسلة من الإنجازات النهضوية في مجالات عديدة، من ضمنها: مجال الاختراعات العلمية، كما هو الحال مع ما حققته المواطنة الجبيلان وغيرها من المواطنات، ولعل من نافلة القول هنا التذكير بما تحتله المرأة السعودية اليوم من مكانة لائقة داخل بلادها وخارجها، حيث تمكنت من تقلد أرفع المناصب لتشارك في نهضة بلادها، كما أنها تمكنت من تمثيل الوطن في المحافل العالمية بوصولها إلى مناصب رفيعة كذلك في العديد من الهيئات والمؤسسات الدولية.
لقد حصلت صاحبة الاختراع على دعم من المؤسسات التعليمية ومن مراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالمملكة، أهلها للوصول إلى غايتها المنشودة، ونجاحها في اختراع هذا الجهاز يضاف إلى سلسلة من النجاحات والإنجازات التي تحققها المرأة السعودية في مجالات عديدة، بما يؤكد أنها قادرة على مشاركة الرجل في هذا الوطن المعطاء في عمليات البناء والتنمية والنهضة المشهودة، وقد حققت الكثير من الخطوات في مجالات متعددة، كان لها الأثر البارز في المساهمة الفاعلة في مسارات التطوير والتحديث التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات والميادين النهضوية، فالمرأة تمثل نصف المجتمع، ولا يمكن تحقيق التقدم المأمول والمنشود بطريقة صحيحة وصائبة إلا بمشاركتها الفعلية والفاعلة، جنبا إلى جنب مع الرجل، وهذا ما يتحقق على أرض الواقع بالمملكة حاليا، فمساهمات المرأة في كل ميادين التقدم واضحة وقد حققت الكثير من طموحاتها اللا محدودة التي انعكست إيجابا على وسائل التنمية المتصاعدة بالمملكة لصناعة مستقبل جديد يقوم على الرؤية الطموح 2030، وعلى آليات التحول الوطني، وهما مساران حيويان سوف يضعان هذا الوطن في زمن قياسي من عمر تقدم الشعوب في مكانه اللائق والمرموق بين الدول المتقدمة في العالم.
وبمشاركة المرأة السعودية في عملية التنمية، فإن التفاؤل كبير بتحقيق سلسلة من الإنجازات النهضوية في مجالات عديدة، من ضمنها: مجال الاختراعات العلمية، كما هو الحال مع ما حققته المواطنة الجبيلان وغيرها من المواطنات، ولعل من نافلة القول هنا التذكير بما تحتله المرأة السعودية اليوم من مكانة لائقة داخل بلادها وخارجها، حيث تمكنت من تقلد أرفع المناصب لتشارك في نهضة بلادها، كما أنها تمكنت من تمثيل الوطن في المحافل العالمية بوصولها إلى مناصب رفيعة كذلك في العديد من الهيئات والمؤسسات الدولية.