بشاير الخالدي - الدمام

مبتعثات

شغف المعرفة باللغة الإنجليزية منذُ الصغر وابتعاث زوجها لدراسة الدكتوارة، دفع المبتعثة بلقيس البرّاك الحاصلة على ماجستير في طرق تدريس اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها من جامعة ولاية ميشيغن، وعضو تدريس لمدة 3 سنوات بجامعة ميشيغن لتعلم اللغة واتقانها والتخصص فيها.

مجرد مستمعة

أشارت البراك الى إحدى رحلاتها إلى الولايات المتحدة في طفولتها لزيارة أحد الأقرباء ومواجهة فتيات يتحدثن مع بعضهن باللغة الإنجليزية بطلاقة، وفي ذلك الحين كانت مجرد مستمعة ولم تُدرك عن ماذا دار الحوار وشعرت حينها بالعزلة، فأصبحت تشتري المجلات الأجنبية وتكتفي بالنظر إلى الصور أو الطلب من قريبتها ترجمة ما يُكتب، إلى أن قررت أن تتعلم اللغة وتتخصص فيها حتى تُتقنها، وما سهل عليها الأمر ابتعاث زوجها في عام 2012م لدراسة الدكتوراة بجامعة ولاية ميتشيجن في الولايات المتحدة الامريكية، ومن هُنا انطلق المشوار الفعلي بالعمل كمحاضرة في الجامعة.

وأوضحت أن العلاقة مع جامعة ولاية ميتشيجن بدأت أثناء بحثها عن تدريب تعاوني لإنهاء متطلبات درجة البكالوريوس من جامعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز في الرياض، من خلال قبولها كمساعدة محاضر لمدة سبعة أشهر في قسم اللغة العربية، ولأهمية دراسة اللغة الإنجليزية للبرّاك عززت علاقتها مع أعضاء التدريس لتطوير قدراتها الأكاديمية خلال فترة التدريب، إلى أن انهت التدريب وعُرض عليها فرصة دراسة الماجستير في تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية.

وتوالت على البرّاك الفرص فبعد أن قُبلت في برنامج الماجستير قدمت لها الكلية وظيفة محاضر لتدريس اللغة العربية كلغة ثانية لطلاب البكالوريوس.

مترجمة فورية

وأضافت: تمكنت من حضور عدد من المؤتمرات ذات العلاقه بطرق التدريس والتي مكنتني من توسيع مداركي وعلاقاتي في المجال، وعملت مع الجامعة كمترجمة فورية لورشات العمل للوفود القادمة من الدول العربية، مثل كلية التقنية في المملكة ووزارة التجارة والزراعة في مصر وغيرها، وبعد الانتهاء من دراسه الماجستير تطوعت كمدرسة في معهد لغة انجليزية خلال الفترة المتبقية لمدة سنة ونصف قبل رجوعها إلى المملكة، والآن بصدد البحث عما يطور اللغة الإنجليزية في مملكتنا.