يتزامن الموسم الدراسي الجديد غدًا مع تقلبات الطقس بالمنطقة الشرقية، حيث تكون درجة حرارة النهار مرتفعة نسبيًا، فيما يصادف مطلع سبتمبر الذي يعد بوابة فصل الخريف، تسجيل معدلات عالية للرطوبة، اضافة الى هدوء الرياح، وبما يؤدي لحالة من الأجواء المرهقة، تستمر حتى نهاية الأسبوع الأول من هذا الشهر.
وتكون الفترة الاولى من الخريف غير مستقرة الى حدٍ ما، بما يعني توقع نشاط الرياح المغبرة احيانا اضافة لامتداد لحرارة الصيف، وعادة تكثر الأمراض الالتهابية في هذا الفصل، بسبب النقلة الفصلية والتباين في جملة العناصر الجوية، كما تستمر الأجواء الحارّة في معظم مناطق المملكة، ومعتدلة ماطرة بمرتفعات الجنوب.
من جهته، يتوقع الباحث المختص بالفلك والمناخ، سلمان آل رمضان، ارتفاع الرطوبة النسبية بالسواحل الشرقية لعدّة أيام، الذي يرجع الى تفكك منخفض الهند الموسمي، بما يساعد في تحوّل الرياح للجنوبية والجنوبية الشرقية، وهي المعروفة محليا بـ(وعكات سهيل). وقال: إن سبتمبر يعتبر أول أشهر الخريف وفقا للتصنيف المناخي، وهذا رغم أن متغيرات الطقس ترتبط بوجود عدة عوامل وأهمها الموقع الجغرافي والتضاريس، فيكون لكل منطقة وضعها الخاص الذي تتميز به، والمثال في الرطوبة المرتفعة بالسواحل وانعكاس ذلك على درجة الحرارة المحسوسة.
والمتوقع أن يكون شهر سبتمبر مختلفا بتراجع حدّة ارتفاع درجة الحرارة، الذي يتوالى بشكل تدريجي وخاصة مع اقتراب منتصف الشهر، والرطوبة هي السائدة حاليا ولا يستبعد تشكل الضباب خلال ساعات الصباح، فيما تكون درجات الحرارة نهارًا فوق الأربعين وتنخفض ليلا دون الثلاثين، ويمكن أن يكون الشعور بها فوق ذلك.
وتكون الفترة الاولى من الخريف غير مستقرة الى حدٍ ما، بما يعني توقع نشاط الرياح المغبرة احيانا اضافة لامتداد لحرارة الصيف، وعادة تكثر الأمراض الالتهابية في هذا الفصل، بسبب النقلة الفصلية والتباين في جملة العناصر الجوية، كما تستمر الأجواء الحارّة في معظم مناطق المملكة، ومعتدلة ماطرة بمرتفعات الجنوب.
من جهته، يتوقع الباحث المختص بالفلك والمناخ، سلمان آل رمضان، ارتفاع الرطوبة النسبية بالسواحل الشرقية لعدّة أيام، الذي يرجع الى تفكك منخفض الهند الموسمي، بما يساعد في تحوّل الرياح للجنوبية والجنوبية الشرقية، وهي المعروفة محليا بـ(وعكات سهيل). وقال: إن سبتمبر يعتبر أول أشهر الخريف وفقا للتصنيف المناخي، وهذا رغم أن متغيرات الطقس ترتبط بوجود عدة عوامل وأهمها الموقع الجغرافي والتضاريس، فيكون لكل منطقة وضعها الخاص الذي تتميز به، والمثال في الرطوبة المرتفعة بالسواحل وانعكاس ذلك على درجة الحرارة المحسوسة.
والمتوقع أن يكون شهر سبتمبر مختلفا بتراجع حدّة ارتفاع درجة الحرارة، الذي يتوالى بشكل تدريجي وخاصة مع اقتراب منتصف الشهر، والرطوبة هي السائدة حاليا ولا يستبعد تشكل الضباب خلال ساعات الصباح، فيما تكون درجات الحرارة نهارًا فوق الأربعين وتنخفض ليلا دون الثلاثين، ويمكن أن يكون الشعور بها فوق ذلك.